تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 26 من سورة الزمر

رقم السجل 4084 · السورة 39 · الآية 26

۞ قراءة النص
۞

فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ﴿26﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون

مع التشكيل

فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Faa<u>tha</u>qahumu All<u>a</u>hu alkhizya fee al<u>h</u>ay<u>a</u>ti a<b>l</b>dduny<u>a</u> walaAAa<u>tha</u>bu al<u>a</u>khirati akbaru law k<u>a</u>noo yaAAlamoon<b>a</b>

English

Thus Allah made them taste humiliation in the life of the world, and verily the doom of the Hereafter will be greater if they did but know.

Français

Allah leur a fait goûter l'ignominie dans la vie présente. Le châtiment de l'au-delà, cependant, est plus grand, si seulement ils savaient!

Türkçe

Derken Allah, onlara dünya yaşayışındayken aşağılığı tattırdı ve ahiret azabıyse elbette daha da büyük eğer bilselerdi.

Deutsch

Dann ließ ALLAH sie die Erniedrigung im diesseitigen Leben erfahren. Doch die Peinigung des Jenseits ist noch größer, würden sie doch nur wissen!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فأذاقهم الله الخزي» الذل والهوان من المسخ والقتل وغيره «في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا» أي المكذبون «يعلمون» عذابها ما كذبوا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ) أي : بما أنزل بهم من العذاب والنكال وتشفي المؤمنين بهم ، فليحذر المخاطبون من ذلك ، فإنهم قد كذبوا أشرف الرسل ، وخاتم الأنبياء ، والذي أعده الله لهم في الآخرة من العذاب الشديد أعظم مما أصابهم في الدنيا ; ولهذا قال : ( ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب} قال عطاء وابن زيد : يرمى به مكتوفا في النار فأول شيء تمس منه النار وجهه. وقال مجاهد : يجر على وجهه في النار. وقال مقاتل : هو أن الكافر يرمى به في النار مغلولة يداه إلى عنقه، وفي عنقه صخرة عظيمة كالجبل العظيم من الكبريت، فتشتعل النار في الحجر وهو معلق في عنقه، فحرها ووهجها على وجهه؛ لا يطيق دفعها عن وجهه من أجل الأغلال. والخبر محذوف. قال الأخفش : أي {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب} أفضل أم من سعد، مثل: {أفمن يلقى في النار خير أمن يأتي آمنا يوم القيامة} [فصلت : 40]. {وقيل للظالمين} أي وتقول الخزنة للكافرين: {ذوقوا ما كنتم تكسبون} أي جزاء كسبكم من المعاصي. ومثله: {هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون} [التوبة : 35]. قوله تعالى: {كذب الذين من قبلهم} أي كذب قبلهم أقوام كانوا أشد من هؤلاء بطشا وأكثر أموالا وأولادا وأوسع عيشا، فأهلكتهم كثمود وعاد. {فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا} تقدم معناه. وقال المبرد : يقال لكل ما نال الجارحة من شيء قد ذاقته،أي وصل إليها كما تصل الحلاوة والمرارة إلى الذائق لهما. قال : والخزي من المكروه والخزاية من الاستحياء {ولعذاب الآخرة أكبر} أي مما أصابهم في الدنيا {لو كانوا يعلمون}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
كذَّب الذين مِن قبل قومك -أيها الرسول- رسلهم، فجاءهم العذاب من حيث لا يشعرون بمجيئه، فأذاق الله الأمم المكذبة العذاب والهوان في الدنيا، وأعد لهم عذابًا أشد وأشق في الآخرة، لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن ما حلَّ بهم؛ بسبب كفرهم وتكذيبهم لاتَّعظوا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ } بذلك العذاب { الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } فافتضحوا عند اللّه وعند خلقه { وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } فليحذر هؤلاء من المقام على التكذيب، فيصيبهم ما أصاب أولئك من التعذيب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فأذاقهم الله الخزي ) العذاب والهوان ، ( في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (23) فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (25) فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (26) وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)

قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)

لما طهر اللّه سبحانه كتابنا هذا وقدسه عن التحريف سماه قرآنا مهموزا ، ولما جمع فيه ما تفرق في سائر الصحف والكتب وجميع ما يحتاج إليه من المعارف والعلوم سماه قرانا بغير همز ، ولما أبان به عن الحق المطلوب وحسن نظمه وبلاغته وجعله مغايرا لسائر الكتب بما حفظه به من التحريف جعله عربي .

[سورة الزمر (39) : الآيات 29 إلى 30]

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (29) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30)


انظر إلى أدب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم مع الحق سبحانه تعالى مع قطعه بأنه يموت ، فإن اللّه يقول له : «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» كيف استثنى لما أتى البقيع ووقف على القبور وسلّم عليهم قال : [ وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ] فاستثنى في أمر مقطوع به ، فبقي على الأصل أدبا مع اللّه ، لما أتى في قوله [ لاحقون ] باسم الفاعل استثنى امتثالا لأمر اللّه تعالى لقوله : (وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ) والموت أشرف من القتل ، فإنه صفة الأشرف صلّى اللّه عليه وسلم ، لأن الأكابر لا يتميزون بخرق العوائد ، فهم مع الناس عموما في جميع أحوالهم بظواهرهم ، وصحبة الرفيق الأعلى أولى ، والرفيق بعبده أرفق ، وهو عليه أشفق ، اختار الرفيق ، من أبان الطريق ، وهو بالفضل حقيق ، خيّر فاختار ، ورحل عنا وسار ، ليلحق بالمتقدم السابق ، ويلتحق به المتأخر اللاحق ، فلعلمه بأنه لا بد من الاجتماع ، اختار[ تحقيق : كما أنه لم ينم قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لم يمت قلبه]

الخروج من الضيق إلى الاتساع

- تحقيق –

قال صلّى اللّه عليه وسلم : [ كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ] يريد أن العلم بنبوته حصل له وآدم بين الماء والطين ، واستصحبه ذلك إلى أن أوجد جسمه ، فلم يشرك كما أشرك أهله حتى بعث للناس كافة ، فكان يذكر اللّه على كل أحيانه ،

وقال صلّى اللّه عليه وسلم عن نفسه وهو الصادق [ إنه تنام عينه ولا ينام قلبه ] فأخبر عن قلبه أنه لا ينام عند نوم عينه عن حسه ، فكذلك موته إنما مات حسا كما نام حسا ، فإن اللّه يقول له : «إِنَّكَ مَيِّتٌ» وكما أنه لم ينم قلبه لم يمت قلبه ، فاستصحبته الحياة من حين خلقه اللّه ، وحياته إنما هي مشاهدة خالقه دائما لا تنقطع ، فهذه حياته من غير موت معنوي وإن مات حسا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة