تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 48 من سورة الزمر

رقم السجل 4106 · السورة 39 · الآية 48

۞ قراءة النص
۞

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ﴿48﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون

مع التشكيل

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الرسم العثماني

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

النقل الصوتي

Wabad<u>a</u> lahum sayyi<u>a</u>tu m<u>a</u> kasaboo wa<u>ha</u>qa bihim m<u>a</u> k<u>a</u>noo bihi yastahzioon<b>a</b>

English

And the evils that they earned will appear unto them, and that whereat they used to scoff will surround them.

Français

et leur apparaîtront les méfaits qu'ils ont commis, et ce dont ils se raillaient les enveloppera.

Türkçe

Kazandıkları kötülükler, ortaya çıkmıştır ve alay ettikleri şey, başlarına gelmiştir.

Deutsch

Und ihnen wurden die Bosheiten dessen, was sie erwarben, sichtbar. Und sie umgab das, was sie zu verspotten pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق» نزل «بهم ما كانوا به يستهزءُون» أي العذاب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وبدا لهم سيئات ما كسبوا ) أي : وظهر لهم جزاء ما اكتسبوا في الدار الدنيا من المحارم والمآثم ، ( وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ) أي : وأحاط بهم من العذاب والنكال ما كانوا يستهزئون به في الدار الدنيا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {قل اللهم فاطر السماوات والأرض} نصب لأنه نداء مضاف وكذا {عالم الغيب} ولا يجوز عند سيبويه أن يكون نعتا. {أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون} وفي صحيح مسلم عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قال : سألت عائشة رضي الله عنها بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت : كان إذا قام من الليل افتتح صلاته (اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل {فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون} اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) ولما بلغ الربيع بن خثيم قتل الحسين بن علي رضي الله عنهم قرأ {قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون}. وقال سعيد بن جبير : إني لأعرف آية ما قرأها أحد قط فسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، قوله تعالى: {قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون}. قوله تعالى: {ولو أن للذين ظلموا} أي كذبوا وأشركوا {ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة} أي من سوء عذاب ذلك اليوم. وقد مضى هذا في سورة {آل عمران} و{الرعد}. {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} من أجل ما روي فيه ما رواه منصور عن مجاهد قال : عملوا أعمالا توهموا أنها حسنات فإذا هي سيئات. وقاله السدي. وقيل : عملوا أعمالا توهموا أنهم يتوبون منها قبل الموت فأدركهم الموت قبل أن يتوبوا، وقد كانوا ظنوا أنهم ينجون بالتوبة. ويجوز أن يكونوا توهموا أنه يغفر لهم من غير توبة فـ {بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} من دخول النار. وقال سفيان الثوري في هذه الآية : ويل لأهل الرياء ويل لأهل الرياء هذه آيتهم وقصتهم. وقال عكرمة بن عمار : جزع محمد بن المنكدر عند موته جزعا شديدا، فقيل له : ما هذا الجزع؟ قال : أخاف آية من كتاب الله {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} فأنا أخشى أن يبدو لي ما لم أكن أحتسب. {وبدا لهم} أي ظهر لهم {سيئات ما كسبوا} أي عقاب ما كسبوا من الكفر والمعاصي. {وحاق بهم} أي أحاط بهم ونزل {ما كانوا به يستهزئون}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وظهر لهؤلاء المكذبين يوم الحساب جزاء سيئاتهم التي اقترفوها، حيث نسبوا إلى الله ما لا يليق به، وارتكبوا المعاصي في حياتهم، وأحاط بهم من كل جانب عذاب أليم؛ عقابًا لهم على استهزائهم بالإنذار بالعذاب الذي كان الرسول يَعِدُهم به، ولا يأبهون له.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا } أي: الأمور التي تسوؤهم، بسبب صنيعهم وكسبهم. { وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } من الوعيد والعذاب الذي نزل بهم، وما حل عليهم العقاب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وبدا لهم سيئات ما كسبوا ) أي : مساوئ أعمالهم من الشرك والظلم بأولياء الله . ( وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (48) فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (49) قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (50) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51) وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)

[ شمول الرحمة ]

يختلف البسط لاختلاف المحال والأحوال ، فأما في محل الدنيا فلو بسط اللّه الرزق لعباده لبغوا في الأرض ، فأنزل بقدر ما يشاء ، وأطلق في الجنة البسط لكونها ليست بمحل تعن ولا تعد .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة