تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 18 من سورة فصلت

رقم السجل 4236 · السورة 41 · الآية 18

۞ قراءة النص
۞

وَنَجَّيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ ﴿18﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون

مع التشكيل

وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ

الرسم العثماني

وَنَجَّيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ

النقل الصوتي

Wanajjayn<u>a</u> alla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo wak<u>a</u>noo yattaqoon<b>a</b>

English

And We delivered those who believed and used to keep their duty to Allah.

Français

Et Nous sauvâmes ceux qui croyaient et craignaient Allah.

Türkçe

Ve inananları kurtardık ve onlar, çekinen kişilerdi.

Deutsch

Und WIR erretteten diejenigen, die den Iman verinnerlichten und Taqwa gemäß zu handeln pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ونجينا» منها «الذين آمنوا وكانوا يتقون» الله.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( ونجينا الذين آمنوا [ وكانوا يتقون ] ) أي : من بين أظهرهم ، لم يمسهم سوء ، ولا نالهم من ذلك ضرر ، بل نجاهم الله مع نبيهم صالح [ عليه السلام ] بإيمانهم ، وتقواهم لله ، عز وجل .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وأما ثمود فهديناهم} أي بينا لهم الهدى والضلال؛ عن ابن عباس وغيره. وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وغيرهما {وأما ثمود} بالنصب وقد مضى الكلام فيه في {الأعراف}. {فاستحبوا العمى على الهدى} أي اختاروا الكفر على الإيمان. وقال أبو العالية : اختاروا العمى على البيان. السدي : اختاروا المعصية على الطاعة. {فأخذتهم صاعقة العذاب الهون} {الهون} بالضم الهوان. وهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر أخو كنانة وأسد. وأهانه : استخف به. والاسم الهوان والمهانة. وأضيف الصاعقة إلى العذاب، لأن الصاعقة اسم للمبيد المهلك، فكأنه قال مهلك العذاب؛ أي العذاب المهلك. والهون وإن كان مصدرا فمعناه الإهانة والإهانة عذاب، فجاز أن يجعل أحدهما وصفا للآخر؛ فكأنه قال : صاعقة الهون. وهو كقولك : عندي علم اليقين، وعندي العلم اليقين. ويجوز أن يكون الهون اسما مثل الدون؛ يقال : عذاب هون أي مهين؛ كما قال: {ما لبثوا في العذاب المهين}. [سبأ : 14]. وقيل : أي صاعقة العذاب ذي الهون. {بما كانوا يكسبون} من تكذيبهم صالحا وعقرهم الناقة، على ما تقدم. {ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون} يعني صالحا ومن آمن به؛ أي ميزناهم عن الكفار، فلم يحل بهم ما حل بالكفار، وهكذا يا محمد نفعل بمؤمني قومك وكفارهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ونجَّينا الذين آمنوا من العذاب الذي أخذ عادًا وثمود، وكان هؤلاء الناجون يخافون الله ويتقونه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } أي نجى اللّه صالحًا عليه السلام ومن اتبعه من المؤمنين المتقين للشرك، والمعاصي.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون "

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (18) وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (20)

«شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ» وهما من النشأة الباطنة «وَجُلُودُهُمْ» من النشأة الظاهرة ، فما من شخص يروم مخالفة حق إلا ونشأتاه تقولان له : لا تفعل أيها الملك ، ولا تحوجنا أن نكون سببا في هلاكك ، فإن اللّه إن استشهدنا شهدنا ، ونحن رعيتك ولا حركة لنا إلا بك ، فلا تحركنا إلا في أمر يكون لك لا عليك ، فإن الأعضاء كالآلة للنفس الناطقة المخاطبة المكلّفة بتدبير هذا البدن ، وأنت المسؤول عن إقامة العدل فيهم ، فأنت تعلم من خطاب الشارع جميع ما يتعلق بكل عضو مكلف : وهي العين والأذن واللسان واليد والبطن والفرج والرجل والقلب.


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة