تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 27 من سورة فصلت

رقم السجل 4245 · السورة 41 · الآية 27

۞ قراءة النص
۞

فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿27﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون

مع التشكيل

فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

الرسم العثماني

فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

النقل الصوتي

Falanu<u>th</u>eeqanna alla<u>th</u>eena kafaroo AAa<u>tha</u>ban shadeedan walanajziyannahum aswaa alla<u>th</u>ee k<u>a</u>noo yaAAmaloon<b>a</b>

English

But verily We shall cause those who disbelieve to taste an awful doom, and verily We shall requite them the worst of what they used to do.

Français

Nous ferons certes, goûter à ceux qui ne croient pas un dur châtiment, et les rétribuerons certes [d'une punition] pire que ce [que méritent] leurs méfaits.

Türkçe

Biz de mutlaka kafir olanlara çetin bir azabı tattıracağız ve yaptıkları şeyin en kötü karşılığıyle cezalandıracağız onları.

Deutsch

Gewiß, WIR werden diejenigen, die Kufr betrieben haben, eine harte Peinigung erfahren lassen, und gewiß, WIR werden ihnen das Schlimmere von dem vergelten, das sie zu tun pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
قال الله تعالى فيهم: «فلنذيقنَّ الذين كفروا عذاباً شديداً ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون» أي أقبح جزاء عملهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال تعالى : منتصرا للقرآن ، ومنتقما ممن عاداه من أهل الكفران : ( فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ) أي : في مقابلة ما اعتمدوه في القرآن وعند سماعه ، ( ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون ) أي : بشر أعمالهم وسيئ أفعالهم

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن} لما أخبر تعالى عن كفر قوم هود وصالح وغيرهم أخبر عن مشركي قريش وأنهم كذبوا القرآن فقالوا: {لا تسمعوا}. وقيل : معنى {لا تسمعوا} لا تطيعوا؛ يقال : سمعت لك أي أطعتك. {والغوا فيه} قال ابن عباس : قال أبو جهل إذا قرأ محمد فصيحوا في وجهه حتى لا يدري ما يقول. وقيل : إنهم فعلوا ذلك لما أعجزهم القرآن. وقال مجاهد : المعنى {والغوا فيه} بالمكاء والتصفيق والتخليط في المنطق حتى يصير لغوا. وقال الضحاك : أكثروا الكلام ليختلط عليه ما يقول. وقال أبو العالية وابن عباس أيضا : قعوا فيه. وعيبوه. {لعلكم تغلبون}محمدا على قراءته فلا يظهر ولا يستميل القلوب. وقرأ عيسى بن عمر والجحدري وابن أبي إسحاق وأبو حيوة وبكر بن حبيب السهمي {والغوا} بضم الغين وهي لغة من لغا يلغو. وقراءة الجماعة من لغي يلغى. قال الهروي : وقوله: {والغوا فيه} قيل : عارضوه بكلام لا يفهم. يقال : لغوت ألغو وألغى، ولغي يلغى ثلاث لغات. وقد مضى معنى اللغو في {البقرة} وهو ما لا يعلم له حقيقة ولا تحصيل. قوله تعالى: {فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا} قد تقدم أن الذوق يكون محسوسا، ومعنى العذاب الشديد : ما يتوالى فلا ينقطع. وقيل : هو العذاب في جميع أجزائهم. {ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون} أي ولنجزينهم في الآخرة جزاء قبح أعمالهم التي عملوها في الدنيا. وأسوأ الأعمال الشرك. {ذلك جزاء أعداء الله النار} أي ذلك العذاب الشديد، ثم بينه بقوله: {النار} وقرأ ابن عباس {ذلك جزاء أعداء الله النار دار الخلد}فترجم بالدار عن النار وهو مجاز الآية. و{ذلك} ابتداء و {جزاء} الخبر و{النار} بدل من {جزاء} أوخبر مبتدأ مضمر، والجملة في موضع بيان للجملة الأولى. قوله تعالى: {وقال الذين كفروا} يعني في النار فذكره بلفظ الماضي والمراد المستقبل {ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس} يعني إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه. عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما؛ ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع : (ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه لأنه أول من سن القتل) خرجه الترمذي، وقيل : هو بمعنى الجنس وبني على التثنية لاختلاف الجنسين. {نجعلهما تحت أقدامنا} سألوا ذلك حتى يشتفوا منهم بأن يجعلوهم تحت أقدامهم {ليكونا من الأسفلين}في النار وهو الدرك الأسفل سألوا أن يضعف الله عذاب من كان سبب ضلالتهم من الجن والإنس. وقرأ ابن محيصن والسوسي عن أبي عمرو وابن عامر وأبو بكر والمفضل {أرنا} بإسكان الراء، وعن أبي عمرو أيضا باختلاسها. وأشبع الباقون كسرتها وقد تقدم في {الأعراف}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فلنذيقن الذين قالوا هذا القول عذابًا شديدًا في الدنيا والآخرة، ولنجزينهم أسوأ ما كانوا يعملون من السيئات.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ولما كان هذا ظلمًا منهم وعنادًا، لم يبق فيهم مطمع للهداية، فلم يبق إلا عذابهم ونكالهم، ولهذا قال: { فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ } وهو الكفر والمعاصي، فإنها أسوأ ما كانوا يعملون، لكونهم يعملون المعاصي وغيرها، فالجزاء بالعقوبة، إنما هو على عمل الشرك { وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي ) يعني بأسوأ الذي ، أي : بأقبح الذي ، ( كانوا يعملون ) في الدنيا وهو الشرك بالله .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (27) ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (28) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)

[ تنزل الملائكة على البشر : ]

«إِنَّ الَّذِينَ قالُو» من أي شرع كان إذا كان له الزمان والوقت «رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا» على طريقهم الذي شرع اللّه لهم المشي عليها «تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ» وهذا التنزل هو النبوة العامة لا نبوة التشريع ، تتنزل عليهم بالبشرى «أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا» فإنكم في طريق


الاستقامة «وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ» هذه الآية نص في نزول الملك على الأولياء ، وأن نزول الملك ليس من خصائص النبوة فقط ، فإن اللّه قال في أهل الاستقامة القائلين بربوبية اللّه إن الملائكة تنزل عليهم بالبشرى من اللّه بأنهم من أهل السعادة والفوز وبالأمان ، كل ذلك في الحياة الدنيا ، ومن هنا تنزل الأملاك على قلوب الأولياء ، وفيه أقول :

إذا نزل الروح الأمين على قلبي *** تضعضع تركيبي وحنّ إلى الغيب

فأودعني منه علوما تقدست *** عن الحدس والتخمين والظن والريب

ففصلت الإنسان نوعين إذ رأت *** يقوم به الصفو النزيه مع الشوب

فنوع يرى الأرزاق من صاحب الغيب *** ونوع يرى الأرزاق من صاحب الجيب

فيعبد هذا النوع أسباب ربه *** ويعبد هذا خالق المنع والسّيب «1»

فهذا مع العقل المقدس وصفه *** وهذا مع النفس الخسيسة بالعيب

ولعلك يا ولي ، إذا سمعتني أقول : تنزل الروح الأمين على القلب ، تنكر وتقول : أوحي بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ !

لا تفعل أعاذنا اللّه وإياك من وحي كل شيطان غوي ، إنما هو عبارة في العامة عن اللمة الملكية ، وفي الخاصة عن الحديث ، كما ورد في صحيح الحديث ، وفي القديم والحديث ، قال خير البشر : [ إن من أمتي محدّثين ، وإن منهم عمر ]

وقال أيضا عليه الصلاة والسلام في قلب العبد : إنه يتصرف بين لمة الملك ولمة الشيطان ؛ ثم كنّى عن هذا التصريف والتقليب بالإصبعين ، وأضافهما إلى الرحمن ؛ فما زالت الملائكة تتعاهد القلوب ، بأسرار الغيوب ، وهي التي تأمرك بالطاعة ، والتزام السنّة والجماعة ، حين تأمرك الشياطين بلمتها ، فإن لم تسمع لها ، أمرتك بالتسويف أو الموافقة ، وتتنوع تنزلات الغيوب ، بتنوع استعدادات القلوب ، ولا تظن أيها الخليل ، أنني أعني بالروح الأمين جبريل ، فإن الملائكة كلهم أرواح أمناء على ما أودعها اللّه من أصناف العلوم الموقوفة على التوصيل ، تارة بالإجمال وتارة بالتفصيل ، ولا بد أن يكون صاحب التنزلات الغيبية عارفا بالمتنزلات وأصنافها (الخواطر وأجناسها) ، وعالما بالروائح وأنفاسها ، فلا يتصور إنكار بعد ما قررناه من اللمة والحديث ، إلا من معاند خبيث ، متعنا اللّه وإياكم بنتائج الأذكار ،


(1) السيب : العطاء.


وعصمنا وإياكم من أغاليط الأفكار ، وقدّس قلوبنا من دنس التعصب والإنكار ، على ما يظهر من المتقين الأبرار ، من غوامض العلوم والأسرار . فقد قال لهم هؤلاء المبشرون من الملائكة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة