فَإِنِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُونَ ۩ ﴿38﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون*
مع التشكيل
فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ۩
الرسم العثماني
فَإِنِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُونَ ۩
النقل الصوتي
Faini istakbaroo fa<b>a</b>lla<u>th</u>eena AAinda rabbika yusabbi<u>h</u>oona lahu bi<b>a</b>llayli wa<b>al</b>nnah<u>a</u>ri wahum l<u>a</u> yasamoon<b>a</b>
English
But if they are too proud - still those who are with thy Lord glorify Him night and day, and tire not.
Français
Mais s'ils s'enflent d'orgueil... ceux qui sont auprès de ton Seigneur [les Anges] Le glorifient, nuit et jour, sans jamais se lasser!
Türkçe
Eğer ululanmaya kalkışır, bunu kabul etmezlerse zaten Rabbinin katındakiler, gece ve gündüz, onu tenzih etmededir durmadan, dinlenmeden ve usanmadan.
Deutsch
Und sollten sie sich in Arroganz erheben, so sind diejenigen bei deinem HERRN, sie lobpreisen Ihn während der Nacht und am Tage, und ihnen wird es nicht langweilig.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
( فإن استكبروا ) أي : عن إفراد العبادة له وأبوا إلا أن يشركوا معه غيره ، ( فالذين عند ربك ) يعني الملائكة ، ( يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون ) ، كقوله ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ) [ الأنعام : 89 ] .
وقال الحافظ أبو يعلى : حدثنا سفيان - يعني ابن وكيع - حدثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تسبوا الليل ولا النهار ، ولا الشمس ولا القمر ، ولا الرياح فإنها ترسل رحمة لقوم ، وعذابا لقوم " .
الطبري
الميسر
السعدي
{ فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا } عن عبادة الله تعالى، ولم ينقادوا لها، فإنهم لن يضروا الله شيئًا، والله غني عنهم، وله عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، ولهذا قال: { فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ } يعني: الملائكة المقربين { يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ } أي: لا يملون من عبادته، لقوتهم، وشدة الداعي القوي منهم إلى ذلك.
البغوي
( فإن استكبروا ) عن السجود ، ( فالذين عند ربك ) يعني الملائكة ( يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون ) لا يملون ولا يفترون .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ (38)
" فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ» يعني العلماء باللّه من الملائكة «يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ» وهم أعلم باللّه منكم ، فلو كان ما اتخذتموه من هؤلاء آلهة لكانت الملائكة أولى بالسجود لهن منكم ، لعلمكم أنهم أعلم ، فهم يسجدون للّه «وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ» لا يملون من غير سآمة ولا فتور ،
فإن حقيقة نشأتهم تعطي ذلك ، وهي العبادة الذاتية ، وهي عبادة سارية في كل ما سوى اللّه ، وقد خلق اللّه الملائكة وهم عمار السماوات والأرض لعبادته ، فما في السماء والأرض موضع إلا وفيه ملك ، ولا يزال الحق يخلق من أنفاس العالم ملائكة ما داموا متنفسين ، فالملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفترون في غير ليل ولا نهار وهم لا يسأمون ، فكفى بالبشرية نقصا - وفي موضع هذه السجدة خلاف ،
فقيل عند قوله : «إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ» وقيل عند قوله : «لا يَسْأَمُونَ» فمن سجدها عند «إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ» جعلها سجدة شرط ، ومن سجدها عند قوله «لا يَسْأَمُونَ» جعلها سجدة نشاط ومحبة ، وهي سجدة الاجتهاد وبذل المجهود فيما ينبغي لجلال اللّه من التعظيم ، والالتذاذ به .
[سورة فصلت (41) : الآيات 39 إلى 40]
وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْن فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40)
هذا وعيد ، أي قوله تعالى «اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ» .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

