إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٌ ﴿41﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز
مع التشكيل
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ
الرسم العثماني
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٌ
النقل الصوتي
Inna alla<u>th</u>eena kafaroo bi<b>al</b><u>thth</u>ikri lamm<u>a</u> j<u>a</u>ahum wainnahu lakit<u>a</u>bun AAazeez<b>un</b>
English
Lo! those who disbelieve in the Reminder when it cometh unto them (are guilty), for lo! it is an unassailable Scripture.
Français
Ceux qui ne croient pas au Rappel [le Coran] quand il leur parvient... alors que c'est un Livre puissant [inattaquable];
Türkçe
Kur'an, kendisine tebliğ edildikten sonra kafir olanlar; ve hem de şüphe yok ki bu Kur'an, eşsiz ve sütün bir kitaptır ki.
Deutsch
Gewiß, diejenigen, die Kufr der Ermahnung gegenüber betrieben, als er zu ihnen kam, (bleiben Uns nicht verborgen). Und gewiß, er ist doch eine würdige Schrift.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
ثم قال : ( إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم ) قال الضحاك ، والسدي ، وقتادة : وهو القرآن ( وإنه لكتاب عزيز ) أي : منيع الجناب ، لا يرام أن يأتي أحد بمثله ،
الطبري
الميسر
السعدي
ثم قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ } أي: يجحدون القرآن الكريم المذكر للعباد جميع مصالحهم الدينية والدنيوية والأخروية، المُعلي لقدر من اتبعه، { لَمَّا جَاءَهُمْ } نعمة من ربهم على يد أفضل الخلق وأكملهم. { و } الحال { إِنَّهُ لَكِتَابٌ } جامع لأوصاف الكمال { عَزِيزٌ } أي: منيع من كل من أراده بتحريف أو سوء.
البغوي
( إن الذين كفروا بالذكر ) بالقرآن ، ( لما جاءهم ) ثم أخذ في وصف الذكر وترك جواب : " إن الذين كفروا " على تقدير : الذين كفروا بالذكر يجازون بكفرهم . وقيل : خبره قوله من بعد : " أولئك ينادون من مكان بعيد " . ( وإنه لكتاب عزيز ) قال الكلبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : كريم على الله . قال قتادة : أعزه الله عز وجل عزا فلا يجد الباطل إليه سبيلا .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (41) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)
«تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ» على من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . وانظر ما أحكم القرآن وما فيه من العلوم لمن رزق الفهم فيه ، فإنه الوحي المعصوم المقطوع بصدقه ،
الذي «لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» فتصدقه الكتب المنزلة قبله «وَلا مِنْ خَلْفِهِ» ولا ينزل بعده ما يكذبه ويبطله ، فهو حق ثابت ، وكل تنزل سواه في هذه الأمة وقبلها في الأمم فيمكن أن يأتيه الباطل من بين يديه ، فيعثر صاحبه على آية أو خبر صحيح يبطل له ما كان يعتمد عليه من تنزيله ، ويأتيه من خلفه أي لا يعلم في الوقت بطلانه لكن قد يعلمه فيما بعد ، والأنبياء عليهم السلام ما قالت على اللّه ما لم يقل لها ، ولا أخرجت ذلك من نفوسها ، ولا تعملت فيه ، بل جاءت به من عند اللّه ،
كما قال تعالى:" تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ» بما هو حامد بلسان كل حامد وبنفسه ، وبما هو محمود بكل ما هو مثني عليه وعلى نفسه ، فإن عواقب الثناء تعود عليه .
[سورة فصلت (41) : الآيات 43 إلى 44]
ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ (43) وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (44)
«أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ» العجمي بالوضع بالأصل أقدم من العربية ، ويجمعهما الكلام ، والعبارة المعجمة متقدمة «قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً» أي بيان «وَشِفاءٌ» والشفاء من الرحمة ، وحضرة الشفاء هي التي تنيل أصحاب الأغراض أغراضهم ، وكونه شفاء فكفاتحة الكتاب وآيات الأدعية كلها .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

