تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 41 من سورة فصلت

رقم السجل 4259 · السورة 41 · الآية 41

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٌ ﴿41﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز

مع التشكيل

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ

الرسم العثماني

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٌ

النقل الصوتي

Inna alla<u>th</u>eena kafaroo bi<b>al</b><u>thth</u>ikri lamm<u>a</u> j<u>a</u>ahum wainnahu lakit<u>a</u>bun AAazeez<b>un</b>

English

Lo! those who disbelieve in the Reminder when it cometh unto them (are guilty), for lo! it is an unassailable Scripture.

Français

Ceux qui ne croient pas au Rappel [le Coran] quand il leur parvient... alors que c'est un Livre puissant [inattaquable];

Türkçe

Kur'an, kendisine tebliğ edildikten sonra kafir olanlar; ve hem de şüphe yok ki bu Kur'an, eşsiz ve sütün bir kitaptır ki.

Deutsch

Gewiß, diejenigen, die Kufr der Ermahnung gegenüber betrieben, als er zu ihnen kam, (bleiben Uns nicht verborgen). Und gewiß, er ist doch eine würdige Schrift.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن الذين كفروا بالذكر» القرآن «لما جاءهم» نجازيهم «وإنه لكتاب عزيز» منيع.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم ) قال الضحاك ، والسدي ، وقتادة : وهو القرآن ( وإنه لكتاب عزيز ) أي : منيع الجناب ، لا يرام أن يأتي أحد بمثله ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا} أي يميلون عن الحق في أدلتنا. والإلحاد : الميل والعدول. ومنه اللحد في القبر؛ لأنه أميل إلى ناحية منه. يقال : ألحد في دين الله أي حاد عنه وعدل. ولحد لغة فيه. وهذا يرجع إلى الذين قالوا {لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه} وهم الذين ألحدوا في آياته ومالوا عن الحق فقالوا : ليس القرآن من عند الله، أو هو شعر أو سحر؛ فالآيات آيات القرآن. قال مجاهد:{يلحدون في آياتنا} أي عند تلاوة القرآن بالمكاء والتصدية واللغو والغناء. وقال ابن عباس : هو تبديل الكلام ووضعه في غير موضعه. وقال قتادة: {يلحدون في آياتنا}يكذبون في آياتنا. وقال السدي : يعاندون ويشاقون. وقال ابن زيد : يشركون ويكذبون. والمعنى متقارب. وقال مقاتل : نزلت في أبي جهل. وقيل : الآيات المعجزات، وهو يرجع إلى الأول فإن القرآن معجز. {أفمن يلقى في النار} على وجهه وهو أبو جهل في قول ابن عباس وغيره. {خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة} قيل : النبي صلى الله عليه وسلم؛ قاله مقاتل. وقيل : عمار بن ياسر. وقيل : حمزة. وقيل : عمر بن الخطاب. وقيل : أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي. وقيل : المؤمنون. وقيل : إنها على العموم؛ فالذي يلقى في النار الكافر، والذي يأتي آمنا يوم القيامة المؤمن؛ قاله ابن بحر. {اعملوا ما شئتم} أمر تهديد؛ أي بعد ما علمتم أنهما لا يستويان فلا بد لكم من الجزاء. {إنه بما تعملون بصير} وعيد بتهديد وتوعد. قوله تعالى: {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم} الذكر ها هنا القرآن في قول الجميع؛ لأن فيه ذكر ما يحتاج إليه من الأحكام. والخبر محذوف تقديره هالكون أومعذبون. وقيل : الخبر {أولئك ينادون من مكان بعيد} [فصلت : 44] واعترض قوله: {ما يقال لك}ثم رجع إلى الذكر فقال: {ولو جعلناه قرآنا أعجميا} ثم قال: {أولئك ينادون} [فصلت : 44] والأول الاختيار؛ قال النحاس : عند النحويين جميعا فيما علمت. {وإنه لكتاب عزيز}أي عزيز على الله؛ قاله ابن عباس؛ وعنه : عزيز من عند الله. وقيل : كريم على الله. وقيل: {عزيز} أي أعزه الله فلا يتطرق إليه باطل. وقيل : ينبغي أن يعز ويجل وألا يلغى فيه. وقيل: {عزيز} من الشيطان أن يبدله؛ قاله السدي. مقاتل : منع من الشيطان والباطل. السدي : غير مخلوق فلا مثل له. وقال ابن عباس أيضا: {عزيز} أي ممتنع عن الناس أن يقولوا مثله. {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} أي لا يكذبه شيء مما أنزل الله من قبل ولا ينزل من بعده يبطله وينسخه؛ قال الكلبي. وقال السدي وقتادة: {لا يأتيه الباطل} يعني الشيطان {من بين يديه ولا من خلفه} لا يستطيع أن يغير ولا يزيد ولا ينقص. وقال سعيد بن جبير : لا يأتيه التكذيب {من بين يديه ولا من خلفه}. ابن جريج {لا يأتيه الباطل} فيما أخبر عما مضى ولا فيما أخبر عما يكون. وعن ابن عباس: {من بين يديه} من الله تعالى {ولا من خلفه} يريد من جبريل صلى الله عليه وسلم، ولا من محمد صلى الله عليه وسلم. {تنزيل من حكيم حميد} ابن عباس {حكيم}في خلقه {حميد} إليهم. قتادة: {حكيم} في أمره {حميد} إلى خلقه. قوله تعالى: {ما يقال لك} أي من الأذى والتكذيب {إلا ما قد قيل للرسل من قبلك} يعزي نبيه ويسليه {إن ربك لذو مغفرة} لك ولأصحابك {وذو عقاب أليم} يريد لأعدائك وجيعا. وقيل : أي ما يقال لك من إخلاص العبادة لله إلا ما قد أوحي إلى من قبلك، ولا خلاف بين الشرائع فيما يتعلق بالتوحيد، وهو كقوله: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر : 65] أي لم تدعهم إلا ما تدعو إليه جميع الأنبياء، فلا معنى لإنكارهم عليك. قيل : هو استفهام، أي أي شيء يقال لك: {إلا ما قد قيل للرسل من قبلك}. وقيل: {إن ربك} كلام مبتدأ وما قبله كلام تام إذا كان الخبر مضمرا. وقيل : هو متصل بـ {ما يقال لك}.{إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم} أي إنما أمرت بالإنذار والتبشير.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الذين جحدوا بهذا القرآن وكذَّبوا به حين جاءهم هالكون ومعذَّبون، وإن هذا القرآن لكتاب عزيز بإعزاز الله إياه وحفظه له من كل تغيير أو تبديل، لا يأتيه الباطل من أي ناحية من نواحيه ولا يبطله شيء، فهو محفوظ من أن يُنقص منه، أو يزاد فيه، تنزيل من حكيم بتدبير أمور عباده، محمود على ما له من صفات الكمال.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ } أي: يجحدون القرآن الكريم المذكر للعباد جميع مصالحهم الدينية والدنيوية والأخروية، المُعلي لقدر من اتبعه، { لَمَّا جَاءَهُمْ } نعمة من ربهم على يد أفضل الخلق وأكملهم. { و } الحال { إِنَّهُ لَكِتَابٌ } جامع لأوصاف الكمال { عَزِيزٌ } أي: منيع من كل من أراده بتحريف أو سوء.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إن الذين كفروا بالذكر ) بالقرآن ، ( لما جاءهم ) ثم أخذ في وصف الذكر وترك جواب : " إن الذين كفروا " على تقدير : الذين كفروا بالذكر يجازون بكفرهم . وقيل : خبره قوله من بعد : " أولئك ينادون من مكان بعيد " . ( وإنه لكتاب عزيز ) قال الكلبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : كريم على الله . قال قتادة : أعزه الله عز وجل عزا فلا يجد الباطل إليه سبيلا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (41) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)

«تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ» على من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . وانظر ما أحكم القرآن وما فيه من العلوم لمن رزق الفهم فيه ، فإنه الوحي المعصوم المقطوع بصدقه ،


الذي «لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» فتصدقه الكتب المنزلة قبله «وَلا مِنْ خَلْفِهِ» ولا ينزل بعده ما يكذبه ويبطله ، فهو حق ثابت ، وكل تنزل سواه في هذه الأمة وقبلها في الأمم فيمكن أن يأتيه الباطل من بين يديه ، فيعثر صاحبه على آية أو خبر صحيح يبطل له ما كان يعتمد عليه من تنزيله ، ويأتيه من خلفه أي لا يعلم في الوقت بطلانه لكن قد يعلمه فيما بعد ، والأنبياء عليهم السلام ما قالت على اللّه ما لم يقل لها ، ولا أخرجت ذلك من نفوسها ، ولا تعملت فيه ، بل جاءت به من عند اللّه ،

كما قال تعالى:" تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ» بما هو حامد بلسان كل حامد وبنفسه ، وبما هو محمود بكل ما هو مثني عليه وعلى نفسه ، فإن عواقب الثناء تعود عليه .

[سورة فصلت (41) : الآيات 43 إلى 44]

ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ (43) وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (44)

«أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ» العجمي بالوضع بالأصل أقدم من العربية ، ويجمعهما الكلام ، والعبارة المعجمة متقدمة «قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً» أي بيان «وَشِفاءٌ» والشفاء من الرحمة ، وحضرة الشفاء هي التي تنيل أصحاب الأغراض أغراضهم ، وكونه شفاء فكفاتحة الكتاب وآيات الأدعية كلها .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة