وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِىٍّ فِى ٱلْأَوَّلِينَ ﴿6﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وكم أرسلنا من نبي في الأولين
مع التشكيل
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ
الرسم العثماني
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِىٍّ فِى ٱلْأَوَّلِينَ
النقل الصوتي
Wakam arsaln<u>a</u> min nabiyyin fee alawwaleen<b>a</b>
English
How many a prophet did We send among the men of old!
Français
Que de prophètes avons-Nous envoyés aux Anciens!
Türkçe
Önce gelenler içinde de nice peygamberler gönderdik.
Deutsch
Und wie viele von Propheten entsandten WIR unter die Früheren.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
ثم قال تعالى - مسليا لنبيه في تكذيب من كذبه من قومه ، وآمرا له بالصبر عليهم - : ( وكم أرسلنا من نبي في الأولين ) أي : في شيع الأولين ، .
الطبري
الميسر
السعدي
يقول تعالى: إن هذه سنتنا في الخلق، أن لا نتركهم هملا، فكم { أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ } يأمرونهم بعبادة اللّه وحده لا شريك له، ولم يزل التكذيب موجودا في الأمم.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ (5) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (7) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (8) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9)
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (10) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (11) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ (12)
- اللّه عزّ وجل أنزله من القول الموصّل ، الذي لا يدري المخاطب به ما أراد المخاطب ، حتى يصل الكلمة بكلمة بعدها ، فيعلم ما أراد بها .
(راجع كتاب الحيدة للإمام عبد العزيز الكناني) .
[ إشارة : الفلك عرش الإنسان الكامل ]
إشارة -اعلم أنه لما كان الاستواء صفة الحق على العرش ، وخلق الإنسان الكامل على صورته ، جعل له مركبا سماه فلكا ، كما كان العرش فلكا ، فالفلك مستوى الإنسان الكامل ، وجعل لمن هو دون الإنسان الكامل مركبا غير الفلك ، من الأنعام والخيل والبغال والحمير ، ليستوي الإنسان على ظهور هذه المراكب ، وشاركهم في ركوبها الإنسان الكامل ، فالكامل من الناس يستوي على كل مركوب ، وغير الكامل لا يستوي على الفلك إلا بحكم التبعية لا لعينه .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

