هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿66﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
مع التشكيل
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
الرسم العثماني
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
النقل الصوتي
Hal yan<i><u>th</u></i>uroona ill<u>a</u> a<b>l</b>ss<u>a</u>AAata an tatiyahum baghtatan wahum l<u>a</u> yashAAuroon<b>a</b>
English
Await they aught save the Hour, that it shall come upon them suddenly, when they know not?
Français
Attendent-ils seulement que l'Heure leur vienne à l'improviste, sans qu'ils ne s'en rendent compte?
Türkçe
Onlar, kıyametin kopmasından başka bir şey mi bekliyorlar ki ansızın kopuverir başlarına ve onlar, anlamazlar bile.
Deutsch
Warten sie etwa außer auf die Stunde, daß sie zu ihnen plötzlich kommt, während sie nicht merken.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يقول تعالى هل ينتظر هؤلاء المشركون المكذبون للرسل "إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون" أي فإنها كائنة لا محاله وواقعة وهؤلاء غافلون عنها غير مستعدين فإذا جاءت إنما تجيء وهم لا يشعرون بها فحينئذ يندمون كل الندم حيث لا ينفعهم ولا يدفع عنهم.
الطبري
الميسر
السعدي
يقول تعالى: ما ينتظر المكذبون، وهل يتوقعون { إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } أي: فإذا جاءت، فلا تسأل عن أحوال من كذب بها، واستهزأ بمن جاء بها.
البغوي
(هل ينظرون إلا الساعة ) يعني أنها تأتيهم لا محالة فكأنهم ينتظرونها ( أن تأتيهم بغتة ) فجأة ( وهم لا يشعرون ) .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (64) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (65) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (66) الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ (67)
الخلة هنا هي المعاشرة ، ولا تصح المخاللة من المخلوقين ، أعني من المؤمنين ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : [ لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل اللّه ] فالمخاللة لا تصح إلا بين اللّه وبين عبده ، قال تعالى : «وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا» ولكن قد انطلق اسم الأخلاء على الناس مؤمنيهم وكافريهم ، فتسمى المعاشرة التي بين الناس إذا تأكدت في غالب الأحوال خلة - راجع سورة النساء آية 124 - .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

