تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 66 من سورة الزخرف

رقم السجل 4391 · السورة 43 · الآية 66

۞ قراءة النص
۞

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿66﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون

مع التشكيل

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

الرسم العثماني

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

النقل الصوتي

Hal yan<i><u>th</u></i>uroona ill<u>a</u> a<b>l</b>ss<u>a</u>AAata an tatiyahum baghtatan wahum l<u>a</u> yashAAuroon<b>a</b>

English

Await they aught save the Hour, that it shall come upon them suddenly, when they know not?

Français

Attendent-ils seulement que l'Heure leur vienne à l'improviste, sans qu'ils ne s'en rendent compte?

Türkçe

Onlar, kıyametin kopmasından başka bir şey mi bekliyorlar ki ansızın kopuverir başlarına ve onlar, anlamazlar bile.

Deutsch

Warten sie etwa außer auf die Stunde, daß sie zu ihnen plötzlich kommt, während sie nicht merken.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«هل ينظرون» أي كفار مكة، أي ما ينتظرون «إلا الساعة أن تأتيهم» بدل من الساعة «بغتةً» فجأة «وهم لا يشعرون» بوقت مجيئها قبله.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى هل ينتظر هؤلاء المشركون المكذبون للرسل "إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون" أي فإنها كائنة لا محاله وواقعة وهؤلاء غافلون عنها غير مستعدين فإذا جاءت إنما تجيء وهم لا يشعرون بها فحينئذ يندمون كل الندم حيث لا ينفعهم ولا يدفع عنهم.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {فاختلف الأحزاب من بينهم} قال قتادة : يعني ما بينهم، وفيهم قولان : أحدهما : أنهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، خالف بعضهم بعضا، قال مجاهد والسدي. الثاني : فرق النصارى من النسطورية والملكية واليعاقبة، اختلفوا في عيسى؛ فقال النسطورية : هو ابن الله. وقالت اليعاقبة : هو الله. وقالت الملكية : ثالث ثلاثة أحدهم الله؛ قال الكلبي ومقاتل، وقد مضى هذا في سورة {مريم}. {فويل للذين ظلموا} أي كفروا وأشركوا؛ كما في سورة {مريم}. {من عذاب يوم أليم} أي أليم عذابه؛ مثله : ليل نائم؛ أي ينام فيه. {هل ينظرون} يريد الأحزاب لا ينتظرون. {إلا الساعة أن تأتيهم بغتة}{إلا الساعة} يريد القيامة. {أن تأتيهم بغتة} أي فجأة. {وهم لا يشعرون} يفطنون. وقد مضى في غير موضع. وقيل : المعنى لا ينتظر مشركو العرب إلا الساعة. ويكون {الأحزاب} على هذا، الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوه من المشركين. ويتصل هذا بقوله تعالى: {ما ضربوه لك إلا جدلا} [الزخرف : 58].
عرض مصدر التفسير
الميسر
هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون في عيسى ابن مريم إلا الساعة أن تأتيهم فجأة، وهم لا يشعرون ولا يفطنون؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

يقول تعالى: ما ينتظر المكذبون، وهل يتوقعون { إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } أي: فإذا جاءت، فلا تسأل عن أحوال من كذب بها، واستهزأ بمن جاء بها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

(هل ينظرون إلا الساعة ) يعني أنها تأتيهم لا محالة فكأنهم ينتظرونها ( أن تأتيهم بغتة ) فجأة ( وهم لا يشعرون ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (64) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (65) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (66) الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ (67)

الخلة هنا هي المعاشرة ، ولا تصح المخاللة من المخلوقين ، أعني من المؤمنين ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : [ لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل اللّه ] فالمخاللة لا تصح إلا بين اللّه وبين عبده ، قال تعالى : «وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا» ولكن قد انطلق اسم الأخلاء على الناس مؤمنيهم وكافريهم ، فتسمى المعاشرة التي بين الناس إذا تأكدت في غالب الأحوال خلة - راجع سورة النساء آية 124 - .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة