تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 17 من سورة الدخان

رقم السجل 4431 · السورة 44 · الآية 17

۞ قراءة النص
۞

۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ﴿17﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم

مع التشكيل

۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ

الرسم العثماني

۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ

النقل الصوتي

Walaqad fatann<u>a</u> qablahum qawma firAAawna waj<u>a</u>ahum rasoolun kareem<b>un</b>

English

And verily We tried before them Pharaoh's folk, when there came unto them a noble messenger,

Français

Et avant eux Nous avons déjà éprouvé le peuple de Pharaon, quand un noble Messager leur était venu,

Türkçe

Ve andolsun ki onlardan önce Firavun'un kavmini de sınamıştık ve onlara güzel huylu bir peygamber gelmişti de.

Deutsch

Und gewiß, bereits unterzogen vor ihnen Pharaos Leute eine Fitna und zu ihnen kam ein edler Gesandter:

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولقد فتنا» بلونا «قبلهم قوم فرعون» معه «وجاءهم رسول» هو موسى عليه السلام «كريم» على الله تعالى.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى : ولقد اختبرنا قبل هؤلاء المشركين قوم فرعون ، وهم قبط مصر ، ( وجاءهم رسول كريم ) يعني موسى كليمه ، عليه السلام ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي ابتليناهم. ومعنى هذه الفتنة والابتلاء الأمر بالطاعة. والمعنى عاملناهم معاملة المختبر ببعثة موسى إليهم فكذبوا فأهلكوا؛ فهكذا أفعل بأعدائك يا محمد إن لم يؤمنوا. وقيل : فتناهم عذبناهم بالغرق. وفي الكلام تقديم وتأخير؛ والتقدير : ولقد جاء آل فرعون رسول كريم وفتناهم، أي أغرقناهم؛ لأن الفتنة كانت بعد مجيء الرسول. والواو لا ترتب. ومعنى {كريم} أي كريم في قومه. وقيل : كريم الأخلاق بالتجاوز والصفح. وقال الفراء : كريم على ربه إذ اختصه بالنبوة وإسماع الكلام.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولقد اختبرنا وابتلينا قبل هؤلاء المشركين قوم فرعون، وجاءهم رسول كريم، وهو موسى عليه السلام، فكذبوه فهلكوا، فهكذا نفعل بأعدائك أيها الرسول، إن لم يؤمنوا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

لما ذكر تعالى تكذيب من كذب الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم ذكر أن لهم سلفا من المكذبين، فذكر قصتهم مع موسى وما أحل الله بهم ليرتدع هؤلاء المكذبون عن ما هم عليه فقال: { وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ } أي: ابتليناهم واختبرناهم بإرسال رسولنا موسى بن عمران إليهم الرسول الكريم الذي فيه من الكرم ومكارم الأخلاق ما ليس في غيره.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولقد فتنا ) بلونا ( قبلهم ) قبل هؤلاء ( قوم فرعون وجاءهم رسول كريم ) على الله وهو موسى بن عمران .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18)

وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (19)


عين التحكم والتصرف مخصوص بالرسل في إظهار المعجزات والتحدي بها عن الأمر الإلهي ، فإنهم مرسلون بالدلالات على أنهم رسل اللّه ، فهم مخبرون بالحال أنهم المصطفون الأخيار لا بالقصد .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة