تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 24 من سورة الدخان

رقم السجل 4438 · السورة 44 · الآية 24

۞ قراءة النص
۞

وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ ﴿24﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون

مع التشكيل

وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ

الرسم العثماني

وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ

النقل الصوتي

Wa<b>o</b>truki alba<u>h</u>ra rahwan innahum jundun mughraqoon<b>a</b>

English

And leave the sea behind at rest, for lo! they are a drowned host.

Français

Laisse la mer calme; [telle que tu l'as franchie] ce sont, des armées [vouées] à la noyade».

Türkçe

Deniz açılmışken öylece bırak, şüphe yok, onlar bir ordudur ki boğulacak.

Deutsch

Und laß das Meer still sein! Gewiß, sie sind ertränkte Soldaten."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«واترك البحر» إذا قطعته أنت وأصحابك «رهواً» ساكناً منفرجاً حتى يدخله القبط «إنهم جند مغرقون» فاطمأن بذلك فأغرقوا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله هاهنا : ( واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون ) وذلك أن موسى ، عليه السلام ، لما جاوز هو وبنو إسرائيل البحر ، أراد موسى أن يضربه بعصاه حتى يعود كما كان ، ليصير حائلا بينهم وبين فرعون ، فلا يصل إليهم . فأمره الله أن يتركه على حاله ساكنا ، وبشره بأنهم جند مغرقون فيه ، وأنه لا يخاف دركا ولا يخشى .

قال ابن عباس : ( واترك البحر رهوا ) كهيئته وامضه . وقال مجاهد ) رهوا ) طريقا يبسا كهيئته ، يقول : لا تأمره يرجع ، اتركه حتى يرجع آخرهم . وكذا قال عكرمة ، والربيع بن أنس ، والضحاك ، وقتادة ، وابن زيد وكعب الأحبار وسماك بن حرب ، وغير واحد .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال ابن عباس: {رهوا} أي طريقا. وقال كعب والحسن. وعن ابن عباس أيضا سمتا. الضحاك والربيع : سهلا. عكرمة : يبسا، لقوله: {فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا}وقيل : مفترقا. مجاهد : منفرجا. وعنه يابسا. وعنه ساكنا، وهو المعروف في اللغة. وقاله قتادة والهروي. وقال غيرهما : منفرجا. وقال ابن عرفة : وهما يرجعان إلى معنى واحد وإن اختلف لفظاهما، لأنه إذا سكن جريه انفرج. وكذلك كان البحر يسكن جريه وانفرج لموسى عليه السلام. والرهو عند العرب : الساكن، يقال : جاءت الخيل رهوا، أي ساكنة. قال : والخيل تمزع رهوا في أعنتها ** كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد الجوهري : ويقال أفعل ذلك رهوا، أي ساكنا على هينتك. وعيش راه، أي ساكن رافه. وخمس راه، إذا كان سهلا. ورها البحر أي سكن. وقال أبو عبيد : رها بين رجليه يرهو رهوا أي فتح، ومنه قوله تعالى: {واترك البحر رهوا} : السير السهل، يقال : جاءت الخيل رهوا. قال ابن الأعرابي : رها يرهو في السير أي رفق. قال القطامي في نعت الركاب : يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ** ولا الصدور على الأعجاز تتكل والرهو والرهوة : المكان المرتفع، والمنخفض أيضا يجتمع فيه الماء، وهو من الأضداد. وقال أبو عبيد : الرهو : الجوبة تكون في محلة القوم يسيل فيها ماء المطر وغيره. وفي الحديث أنه قضى أن (لا شفعة في فناء ولا طريق ولا منقبة ولا ركح ولا رهو). والجمع رهاء. والرهو : المرأة الواسعة الهَنِ. حكاه النضير بن شميل. والرهو : ضرب من الطير، ويقال : هو الكركي. قال الهروي : ويجوز أن يكون {رهوا} من نعت موسى - وقال القشيري - أي سر ساكنا على هينتك؛ فالرهو من نعت موسى وقومه لا من نعت البحر، وعلى الأول هو من نعت البحر؛ أي اتركه ساكنا كما هو قد انفرق فلا تأمره بالانضمام. حتى يدخل فرعون وقومه. قال قتادة : أراد موسى أن يضرب البحر لما قطعه بعصاه حتى يلتئم، وخاف أن يتبعه فرعون فقيل له هذا. وقيل : ليس الرهو من السكون بل هو الفرجة بين الشيئين؛ يقال : رها ما بين الرجلين أي فرج. فقوله: {رهوا} أي منفرجا. وقال الليث : الرهو ومشي في سكون، يقال : رها يرهو رهوا فهو راه. وعيش راه : وادع خافض. وافعل ذلك سهوا رهوا؛ أي ساكنا بغير شدة. وقد ذكرناه آنفا. {إنهم} أي إن فرعون وقومه. {جند مغرقون} أخبر موسى بذلك ليسكن قلبه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
واترك البحر كما هو على حالته التي كان عليها حين سلكته، ساكنًا غير مضطرب، إن فرعون وجنوده مغرقون في البحر.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا } أي: بحاله وذلك أنه لما سرى موسى ببني إسرائيل كما أمره الله ثم تبعهم فرعون فأمر الله موسى أن يضرب البحر فضربه فصار اثنى عشر طريقا وصار الماء من بين تلك الطرق كالجبال العظيمة فسلكه موسى وقومه.

فلما خرجوا منه أمره الله أن يتركه رهوا أي: بحاله ليسلكه فرعون وجنوده { إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ } فلما تكامل قوم موسى خارجين منه وقوم فرعون داخلين فيه أمره الله تعالى أن يلتطم عليهم فغرقوا عن آخرهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( واترك البحر ) إذا قطعته أنت وأصحابك ( رهوا ) ساكنا على حالته وهيئته ، بعد أن ضربته ودخلته ، معناه : لا تأمره أن يرجع ، اتركه حتى يدخله آل فرعون ، وأصل " الرهو " : السكون . وقال مقاتل : معناه : اترك البحر رهوا [ راهيا ] أي : ساكنا ، فسمي بالمصدر ، أي ذا رهو . وقال كعب : اتركه طريقا . قال قتادة : طريقا يابسا . قال قتادة : لما قطع موسى البحر عطف ليضرب البحر بعصاه ليلتئم وخاف أن يتبعه فرعون [ وجنوده ] فقيل له : اترك البحر رهوا كما هو ( إنهم جند مغرقون ) أخبر موسى أنه يغرقهم ليطمئن قلبه في تركه البحر كما جاوزه . ثم ذكر ما تركوا بمصر .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (20) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21) فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22) فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (23) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (27) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (28) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ (29)

قال تعالى في حال من مات ممقوتا عند اللّه «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ» فوصف السماء والأرض بالبكاء على أهل اللّه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة