تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 26 من سورة الدخان

رقم السجل 4440 · السورة 44 · الآية 26

۞ قراءة النص
۞

وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴿26﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وزروع ومقام كريم

مع التشكيل

وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ

الرسم العثماني

وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ

النقل الصوتي

WazurooAAin wamaq<u>a</u>min kareem<b>in</b>

English

And the cornlands and the goodly sites

Français

que de champs et de superbes résidences,

Türkçe

Ve tarlalar ve güzelim meclisler.

Deutsch

auch Gewächs und edlen Aufenthalt

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وزروع ومقام كريم» مجلس حسن.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وزروع ) والمراد بها الأنهار والآبار ، ( ومقام كريم ) وهي المساكن الكريمة الأنيقة والأماكن الحسنة .

وقال مجاهد ، وسعيد بن جبير : ( ومقام كريم ) : المنابر .

وقال ابن لهيعة ، عن وهب بن عبد الله المعافري ، عن عبد الله بن عمرو قال : نيل مصر سيد الأنهار ، سخر الله له كل نهر بين المشرق والمغرب ، وذلله له ، فإذا أراد الله أن يجري نيل مصر أمر كل نهر أن يمده ، فأمدته الأنهار بمائها ، وفجر الله له الأرض عيونا ، فإذا انتهى جريه إلى ما أراد الله ، أوحى الله إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره .

وقال في قوله تعالى : ( كم تركوا من جنات وعيون . وزروع ومقام كريم . ونعمة كانوا فيها فاكهين ) قال : كانت الجنان بحافتي هذا النيل من أوله إلى آخره في الشقين جميعا ، ما بين أسوان إلى رشيد ، وكان له تسعة خلج : خليج الإسكندرية ، وخليج دمياط ، وخليج سردوس ، وخليج منف ، وخليج الفيوم ، وخليج المنهى ، متصلة لا ينقطع منها شيء عن شيء ، وزروع ما بين الجبلين ، كله من أول مصر إلى آخر ما يبلغه الماء ، وكانت جميع أرض مصر تروى من ستة عشر ذراعا ، لما قدروا ودبروا من قناطرها وجسورها وخلجها .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {كم تركوا من جنات وعيون. وزروع ومقام كريم} {كم} للكثير. وقد مضى الكلام في معنى هذه الآية. {ونعمة كانوا فيها فاكهين} النعمة بالفتح التنعيم، يقال : نعمه الله وناعمه فتنعم. وامرأة منعمة ومناعمة، بمعنى. والنعمة بالكسر : اليد والصنيعة والمنة وما أنعم به عليك. وكذلك النعمى. فإن فتحت النون مددت وقلت : النعماء. والنعيم مثله. وفلان واسع النعمة، أي واسع المال؛ جميعه عن الجوهري. وقال ابن عمر : المراد بالنعمة نيل مصر. ابن لهيعة : الفيوم. ابن زياد : أرض مصر لكثرة خيرها. وقيل : ما كانوا فيه من السعة والدعة. وقد يقال : نعمة ونعمة بفتح النون وكسرها، حكاه الماوردي. قال : وفي الفرق بينهما وجهان : أحدهما : أنها بكسر النون في الملك، وبفتحها في البدن والدين، قاله النضير بن شميل. الثاني : أنها بالكسر من المنة وهو الإفضال والعطية؛ وبالفتح من التنعيم وهو سعة العيش والراحة؛ قال ابن زياد. قلت : هذا الفرق هو الذي وقع في الصحاح وقد ذكرناه. وقرأ أبو رجاء والحسن وأبو الأشهب والأعرج وأبو جعفر وشيبة {فكهين} بغير ألف، ومعناه أشرين بطرين. قال الجوهري : فكة الرجل بالكسر فهو فكه إذا كان طيب النفس مزاحا. والفكه أيضا الأشر البطِر. وقرئ {ونعمة كانوا فيها فكهين} أي أشرين بطرين. و{فاكهين} أي ناعمين. القشيري {فاكهين} لاهين مازحين، يقال : إنه لفاكه أي مزاح. وفيه فكاهة أي مزح. الثعلبي : وهما لغتان كالحاذر والحذِر، والفاره والفرِه. وقيل : إن الفاكه هو المستمتع بأنواع اللذة كما يتمتع الآكل بأنواع الفاكهة. والفاكهة : فضل عن القوت الذي لا بد منه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
كم ترك فرعون وقومه بعد مهلكهم وإغراق الله إياهم من بساتين وجنات ناضرة، وعيون من الماء جارية، وزروع ومنازل جميلة، وعيشة كانوا فيها متنعمين مترفين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وتركوا ما متعوا به من الحياة الدنيا وأورثه الله بني إسرائيل الذين كانوا مستعبدين لهم ولهذا قال: { كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وزروع ومقام كريم ) مجلس شريف ، قال قتادة : الكريم الحسن .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (20) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21) فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22) فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (23) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (27) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (28) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ (29)

قال تعالى في حال من مات ممقوتا عند اللّه «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ» فوصف السماء والأرض بالبكاء على أهل اللّه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة