تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 35 من سورة الدخان

رقم السجل 4449 · السورة 44 · الآية 35

۞ قراءة النص
۞

إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ ﴿35﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين

مع التشكيل

إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ

الرسم العثماني

إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ

النقل الصوتي

In hiya ill<u>a</u> mawtatun<u>a</u> alool<u>a</u> wam<u>a</u> na<u>h</u>nu bimunshareen<b>a</b>

English

There is naught but our first death, and we shall not be raised again.

Français

«Il n'y a pour nous qu'une mort, la première. Et nous ne serons pas ressuscités.

Türkçe

İlk ölümümüzden başka ölüm yok bize ve biz, tekrar dirilmeyiz de.

Deutsch

"Es ist nur unser erster Tod und wir werden nie auferstehen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن هي» ما الموتة التي بعدها الحياة «إلا موتتنا الأولى» أي وهم نطف «وما نحن بمنشرين» بمبعوثين أحياء بعد الثانية.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى منكرا على المشركين فى إنكارهم البعث والمعاد وأنه ما ثم إلا هذه الحياة الدنيا ولا حياة بعد الممات ولا بعث ولا نشور ويحتجون بأبائهم الماضين الذين ذهبوا فلم يرجعوا فإن كان البعث حقا "فأتوا بأبائنا إن كنتم صادقين".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {إن هؤلاء ليقولون} يعني، كفار قريش {إن هي إلا موتتنا الأولى} ابتداء وخبر؛ مثل {إن هي إلا فتنتك} [الأعراف : 155]، {إن هي إلا حياتنا الدنيا} [المؤمنون : 37] {وما نحن بمنشرين} أي بمبعوثين. أنشر الله الموتى فنشروا. وقد تقدم. والمنشورون المبعوثون. قيل : إن قائل هذا من كفار قريش أبو جهل، قال : يا محمد، إن كنت صادقا في قولك فابعث لنا رجلين من آبائنا : أحدهما : قصي بن كلاب فإنه كان رجلا صادقا؛ لنسأله عما يكون بعد الموت. وهذا القول من أبي جهل من أضعف الشبهات؛ لأن الإعادة إنما هي للجزاء لا للتكليف؛ فكأنه قال : إن كنت صادقا في إعادتهم للجزاء فأعدهم للتكليف. وهو كقول قائل : لو قال إن كان ينشأ بعدنا قوم من الأبناء؛ فلم لا يرجع من مضى من الآباء؛ حكاه الماوردي. ثم قيل: {فأتوا بآبائنا} مخاطبة ولنبي صلى الله عليه وسلم وحده؛ كقوله: {رب ارجعون} [المؤمنون : 99] قاله الفراء. وقيل : مخاطبة له ولأتباعه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن هؤلاء المشركين مِن قومك -أيها الرسول- ليقولون: ما هي إلا موتتنا التي نموتها، وهي الموتة الأولى والأخيرة، وما نحن بعد مماتنا بمبعوثين للحساب والثواب والعقاب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى { إِنَّ هَؤُلَاءِ } المكذبين يقولون مستبعدين للبعث والنشور: { إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ } أي: ما هي إلا الحياة الدنيا فلا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إن هي إلا موتتنا الأولى ) أي لا موتة إلا هذه التي نموتها في الدنيا ، ثم لا بعث بعدها . وهو قوله : ( وما نحن بمنشرين ) بمبعوثين بعد موتتنا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ (33) إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (36) هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (37)

وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (38)

وهو قوله تعالى : (فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة