تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 44 من سورة الدخان

رقم السجل 4458 · السورة 44 · الآية 44

۞ قراءة النص
۞

طَعَامُ ٱلْأَثِيمِ ﴿44﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

طعام الأثيم

مع التشكيل

طَعَامُ الْأَثِيمِ

الرسم العثماني

طَعَامُ ٱلْأَثِيمِ

النقل الصوتي

<u>T</u>aAA<u>a</u>mu alatheem<b>i</b>

English

The food of the sinner!

Français

sera la nourriture du grand pécheur.

Türkçe

Suçluların yemeğidir.

Deutsch

ist die Speise des Verfehlenden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«طعام الأثيم» أبي جهل وأصحابه ذوي الإثم الكبير.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( طعام الأثيم ) والأثيم أي : في قوله وفعله ، وهو الكافر . وذكر غير واحد أنه أبو جهل ، ولا شك في دخوله في هذه الآية ، ولكن ليست خاصة به .

قال ابن جرير : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا سفيان عن الأعمش ، عن إبراهيم عن همام بن الحارث ، أن أبا الدرداء كان يقرئ رجلا ( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) فقال : طعام اليتيم فقال أبو الدرداء قل : إن شجرة الزقوم طعام الفاجر . أي : ليس له طعام غيرها .

قال مجاهد : ولو وقعت منها قطرة في الأرض لأفسدت على أهل الأرض معايشهم . وقد تقدم نحوه مرفوعا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {إن شجرة الزقوم} كل ما في كتاب الله تعالى من ذكر الشجرة فالوقف عليه بالهاء؛ إلا حرفا واحدا في صورة الدخان {إن شجرة الزقوم. طعام الأثيم}؛ قاله ابن الأنباري. {الأثيم} الفاجر؛ قاله أبو الدرداء. وكذلك قرأ هو وابن مسعود. وقال همام بن الحارث : كان أبو الدرداء يقرئ رجلا {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم} والرجل يقول : طعام اليتيم، فلما لم يفهم قال له: {طعام الفاجر}. قال أبو بكر الأنباري : حدثني أبي قال حدثنا نصر قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا نعيم بن حماد عن عبدالعزيز بن محمد عن ابن عجلان عن عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود قال : علم عبدالله بن مسعود رجلا {أن شجرة الزقوم. طعام الأثيم} فقال الرجل : طعام اليتيم، فأعاد عليه عبدالله الصواب وأعاد الرجل الخطأ، فلما رأى عبدالله أن لسان الرجل لا يستقيم على الصواب قال له : أما تحسن أن تقول طعام الفاجر ؟ قال بلى، قال فافعل. ولا حجة في هذا للجهال من أهل الزيغ، أنه يجوز إبدال الحرف من القرآن بغيره، لأن ذلك إنما كان من عبدالله تقريبا للمتعلم، وتوطئة منه له للرجوع إلى الصواب، واستعمال الحق والتكلم بالحرف على إنزال الله وحكاية رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الزمخشري: {وبهذا يستدل على أن إبدال كلمة مكان كلمة جائز إذا كانت مؤدية معناها. ومنه أجاز أبو حنيفة القراءة بالفارسية على شريطة، وهي أن يؤدي القارئ المعاني على كمالها من غير أن يخرم منها شيئا. قالوا : وهذه الشريطة تشهد أنها إجازة كلا إجازة؛ لأن في كلام العرب خصوصا في القرآن الذي هو معجز بفصاحته وغرابة نظمه وأساليبه، من لطائف المعاني والأغراض ما لا يستقل بأدائه لسان من فارسية وغيرها، وما كان أبو حنيفة رحمه الله يحسن الفارسية، فلم يكن ذلك منه عن تحقق وتبصر. وروى علي بن الجعد عن أبي يوسف عن أبي حنيفة مثل قول صاحبيه في إنكار القراءة بالفارسية}. وشجرة الزقوم : الشجرة التي خلقها الله في جهنم وسماها الشجرة الملعونة، فإذا جاع أهل النار التجئوا إليها فأكلوا منها، فغليت في بطونهم كما يغلي الماء الحار. وشبه ما يصير منها إلى بطونهم بالمهل، وهو النحاس المذاب. وقراءة العامة: {تغلي} بالتاء حملا على الشجرة. وقرأ ابن كثير وحفص وابن محيصن ورويس عن يعقوب {يغلي} بالياء حملا على الطعام؛ وهو في معنى الشجرة. ولا يحمل على المهل لأنه ذكر للتشبيه. و{الأثيم}الآثم؛ من أثم يأثم إثما؛ قاله القشيري وابن عيسى. وقيل هو المشرك المكتسب للإثم؛ قاله يحيى بن سلام. وفي الصحاح : قد أثم الرجل بالكسر إثما ومأثما إذا وقع في الإثم، فهو آثم وأثيم وأثوم أيضا. فمعنى {طعام الأثيم} أي ذي الإثم الفاجر، وهو أبو جهل. وذلك أنه قال : يعدنا محمد أن في جهنم الزقوم، وإنما هو الثريد بالزبد والتمر، فبين الله خلاف ما قاله. وحكى النقاش عن مجاهد أن شجرة الزقوم أبو جهل. قلت : وهذا لا يصح عن مجاهد. وهو مردود بما ذكرناه في هذه الشجرة في سورة {الصافات والإسراء} أيضا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن شجرة الزقوم التي تخرج في أصل الجحيم، ثمرها طعام صاحب الآثام الكثيرة، وأكبر الآثام الشرك بالله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

عرض مصدر التفسير
البغوي

( طعام الأثيم ) [ أي ذي الإثم ] وهو أبو جهل .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة