تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 47 من سورة الدخان

رقم السجل 4461 · السورة 44 · الآية 47

۞ قراءة النص
۞

خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ ﴿47﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم

مع التشكيل

خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ

الرسم العثماني

خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ

النقل الصوتي

Khu<u>th</u>oohu fa<b>i</b>AAtiloohu il<u>a</u> saw<u>a</u>i alja<u>h</u>eem<b>i</b>

English

(And it will be said): Take him and drag him to the midst of hell,

Français

Qu'on le saisisse et qu'on l'emporte en plein dans la fournaise;

Türkçe

Tutun onu da sürüyün koca cehennemin ta ortasına.

Deutsch

"Nehmt ihn, dann schleift ihn in Dschahannams Mitten,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«خذوه» يقال للزبانية: خذوا الأثيم «فاعتلوه» بكسر التاء وضمها جروه بغلظة وشدة «إلى سواء الجحيم» وسط النار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( خذوه فاعتلوه ) أي : [ خذوا ] الكافر ، وقد ورد أنه تعالى إذا قال للزبانية ) خذوه ) ابتدره سبعون ألفا منهم .

( فاعتلوه ) أي : سوقوه سحبا ودفعا في ظهره .

قال مجاهد : ( خذوه فاعتلوه ) أي : خذوه فادفعوه .

وقال الفرزدق :

ليس الكرام بناحليك أباهم حتى ترد إلى عطية تعتل

( إلى سواء الجحيم ) أي : وسطها .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {خذوه} أي يقال للزبانية خذوه؛ يعني الأثيم. {فاعتلوه} أي جروه وسوقوه. والعتل : أن تأخذ بتلابيب الرجل فتعتله، أي تجره إليك لتذهب به إلى حبس أو بلية. عتلت الرجل أعتله وأعتله عتلا إذا جذبته جذبا عنيفا. ورجل، معتل بالكسر . وقال يصف فرسا : نفرعه فرعا ولسانا نعتله وفيه لغتان؛ عتله وعتنه باللام والنون جميعا قاله ابن السكيت. وقرأ الكوفيون وأبو عمرو {فاعتلوه} بالكسر. وضم الباقون. {إلى سواء الجحيم} وسط الجحيم. {ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم} قال مقاتل : يضرب مالك خازن النار ضربة. على رأس أبي جهل بمقمع من حديد، فيتفتت رأسه عن دماغه، فيجري دماغه عل جسده، ثم يصب الملك فيه ماء حميما قد انتهى حره فيقع في بطنه؛ فيقول الملك : ذق العذاب. ونظيره {يصب من فوق رءوسهم الحميم} [الحج : 19].
عرض مصدر التفسير
الميسر
خذوا هذا الأثيم الفاجر فادفعوه، وسوقوه بعنف إلى وسط الجحيم يوم القيامة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( خذوه ) أي يقال للزبانية : خذوه ، يعني الأثيم ( فاعتلوه ) قرأ أهل الكوفة ، وأبو جعفر ، وأبو عمرو : بكسر التاء ، وقرأ الباقون بضمها ، وهما لغتان ، أي ادفعوه وسوقوه ، يقال : عتله يعتله عتلا إذا ساقه بالعنف والدفع والجذب ( إلى سواء الجحيم ) وسطه .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة