فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿58﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون
مع التشكيل
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
الرسم العثماني
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
النقل الصوتي
Fainnam<u>a</u> yassarn<u>a</u>hu bilis<u>a</u>nika laAAallahum yata<u>th</u>akkaroon<b>a</b>
English
And We have made (this Scripture) easy in thy language only that they may heed.
Français
Nous ne l'avons facilité dans ta langue, qu'afin qu'ils se rappellent!
Türkçe
Gerçekten de öğüt alsınlar diye Kur'an'ı senin dilinle indirdik, okuyuşunu da kolaylaştırdık.
Deutsch
Und WIR erleichterten ihn doch in deiner Sprache, damit sie sich besinnen.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون ) أي : إنما يسرنا هذا القرآن الذي أنزلناه سهلا واضحا بينا جليا بلسانك الذي هو أفصح اللغات وأجلاها وأحلاها وأعلاها ( لعلهم يتذكرون ) أي : يتفهمون ويعملون . ثم لما كان مع هذا البيان والوضوح ، من الناس من كفر وخالف وعاند ، قال الله تعالى لرسوله مسليا له وواعدا له بالنصر ، ومتوعدا لمن كذبه بالعطب والهلاك :
الطبري
الميسر
السعدي
{ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ } أي: القرآن { بِلِسَانِكَ } أي: سهلناه بلسانك الذي هو أفصح الألسنة على الإطلاق وأجلها فتيسر به لفظه وتيسر معناه. { لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } ما فيه نفعهم فيفعلونه وما فيه ضررهم فيتركونه.
البغوي
( فإنما يسرناه ) سهلنا القرآن ، كناية عن غير مذكور ( بلسانك ) أي على لسانك ( لعلهم يتذكرون ) يتعظون .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59)
(45) سورة الجاثية مكيّة
[سورة الجاثية (45) : الآيات 1 إلى 5]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (3) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4)
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5)
[العاقل يهوله المعتاد وغير المعتاد من الآيات: ]
خرق العوائد في العموم وهي في الخصوص عوائد ، فلذلك تهول عند العامة ، والعاقل يهوله المعتاد وغير المعتاد ، ولذلك قال تعالى في المعتاد «آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» فإن كل ما في الكون آية عليه ، وهي أكثر الآيات الدالة على اللّه لقوم يعقلون ، وما سميت العقول عقولا إلا لقصورها على من عقلته من العقال ، فالعقل قيّد موجده ، والشرع والكشف أرسله ، وهو الحق ، فالسعيد من عقله الشرع لا من عقله غير الشرع ، فإن العامة ليست الآيات عندهم إلا التي هي عندهم غير معتادة ، فتلك تنبههم إلى تعظيم اللّه ، والخاصة عندهم الآيات هي المعتادة وغير المعتادة ، فالعالم كله عندهم آيات بينات .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

