تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 27 من سورة الأحقاف

رقم السجل 4537 · السورة 46 · الآية 27

۞ قراءة النص
۞

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿27﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون

مع التشكيل

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

الرسم العثماني

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

النقل الصوتي

Walaqad ahlakn<u>a</u> m<u>a</u> <u>h</u>awlakum mina alqur<u>a</u> wa<u>s</u>arrafn<u>a</u> al<u>a</u>y<u>a</u>ti laAAallahum yarjiAAoon<b>a</b>

English

And verily We have destroyed townships round about you, and displayed (for them) Our revelation, that haply they might return.

Français

Nous avons assurément fait périr les cités autour de vous; et Nous avons diversifié les signes afin qu'ils reviennent (de leur mécréance).

Türkçe

Ve andolsun ki çevrenizdeki şehirleri de helak ettik ve tuttukları yoldan dönsünler diye de delilleri tekrartekrar açıklamadayız, bildirmedeyiz.

Deutsch

Und gewiß, bereits richteten WIR das, was um euch herum an Ortschaften ist, zugrunde, und verdeutlichten die Ayat, damit sie umkehren.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى» أي من أهلها كثمود وعاد وقوم لوط «وصرفنا الآيات» كررنا الحجج البينات «لعلهم يرجعون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى ) يعني : أهل مكة ، قد أهلك الله الأمم المكذبة بالرسل مما حولها كعاد ، وكانوا بالأحقاف بحضرموت عند اليمن وثمود ، وكانت منازلهم بينهم وبين الشام ، وكذلك سبأ وهم أهل اليمن ، ومدين وكانت في طريقهم وممرهم إلى غزة ، وكذلك بحيرة قوم لوط ، كانوا يمرون بها أيضا .

وقوله : ( وصرفنا الآيات ) أي : بيناها ووضحناها ، ( لعلهم يرجعون)

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى} يريد حجر ثمود وقرى لوط ونحوهما مما كان يجاور بلاد الحجاز، وكانت أخبارهم متواترة عندهم. {وصرفنا الآيات} يعني الحجج والدلالات وأنواع البينات والعظات، أي بيناها لأهل تلك القرى. {لعلهم يرجعون}فلم يرجعوا. وقيل : أي صرفنا آيات القرآن في الوعد والوعيد والقصص والإعجاز لعل هؤلاء المشركين يرجعون.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولقد أهلكنا ما حولكم يا أهل "مكة" من القرى كعاد وثمود، فجعلناها خاوية على عروشها، وبيَّنَّا لهم أنواع الحجج والدلالات؛ لعلهم يرجعون عما كانوا عليه من الكفر بالله وآياته.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يحذر تعالى مشركي العرب وغيرهم بإهلاك الأمم المكذبين الذين هم حول ديارهم، بل كثير منهم في جزيرة العرب كعاد وثمود ونحوهم وأن الله تعالى صرف لهم الآيات أي: نوعها من كل وجه، { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } عماهم عليه من الكفر والتكذيب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولقد أهلكنا ما حولكم ) يا أهل مكة ( من القرى ) كحجر ثمود وأرض سدوم ونحوهما ( وصرفنا الآيات ) الحجج والبينات ( لعلهم يرجعون ) عن كفرهم فلم يرجعوا ، فأهلكناهم ، يخوف مشركي مكة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (26) وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27) فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ (28) وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29)


هكذا أخبر الحق عن الجن في سماعهم القرآن أنهم قالوا : «أَنْصِتُوا» وقال في حق الإنس آمرا (وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا)

فإن الاسم اللطيف أورث الجن الاستتار عن أعين الناس فلا تدركهم الأبصار إلا إذا تجسدوا ، وجعل سماعهم القرآن إذا تلي عليهم أحسن من سماع الإنس .

[سورة الأحقاف (46) : آية 30]

قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30)

[ الأرواح والجن استماعهم لكلام اللّه أوثق وأحسن من الإنس :]

اعلم أن الأرواح والجن استماعهم لكلام اللّه أوثق وأحسن من الإنس للمشاركة في سرعة التنوع والتقلب من حال إلى حال ، وهو من صفات الكلام ، فهم بالصفة إليه أقرب مناسبة وأعلم بكلام اللّه منا ، وكذا قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه عن الجن لما تلا عليهم سورة الرحمن ، ألا ترى الجن لما منعوا السمع وحيل بينهم وبين السماء بالرجوم ، قالوا : ما هذا إلا لأمر حدث ، فأمر زوبعة أصحابه وغيره أن يجولوا مشارق الأرض ومغاربها ، لينظروا ما هذا الأمر الذي حدث وأحدث منعهم من الوصول إلى السماء ، فلما وصل أصحاب زوبعة إلى تهامة مروا بنخلة ، فوجدوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي صلاة الفجر وهو يقرأ ، فلما سمعوا القرآن أصغوا إليه وقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء ؛ فلو لا معرفتهم برتبة القرآن وعظم قدره ما تفطنوا لذلك ، فولوا إلى قومهم منذرين فقالوا «يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة