تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 34 من سورة الأحقاف

رقم السجل 4544 · السورة 46 · الآية 34

۞ قراءة النص
۞

وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿34﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون

مع التشكيل

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

الرسم العثماني

وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

النقل الصوتي

Wayawma yuAAra<u>d</u>u alla<u>th</u>eena kafaroo AAal<u>a</u> a<b>l</b>nn<u>a</u>ri alaysa h<u>atha</u> bi<b>a</b>l<u>h</u>aqqi q<u>a</u>loo bal<u>a</u> warabbin<u>a</u> q<u>a</u>la fa<u>th</u>ooqoo alAAa<u>tha</u>ba bim<u>a</u> kuntum takfuroon<b>a</b>

English

And on the day when those who disbelieve are exposed to the Fire (they will be asked): Is not this real? They will say: Yea, by our Lord. He will say: Then taste the doom for that ye disbelieved.

Français

Et le jour où seront présentés au Feu ceux qui ont mécru (on leur dira): «Ceci n'est-il pas la vérité?» Ils diront: «Mais si, par notre Seigneur». Il dira: «Eh bien, goûtez le châtiment pour votre mécréance».

Türkçe

Ve o gün, kafir olanlar, ateşe arz edilirler de bu gerçek değil mi denir, evet derler, andolsun Rabbimize; der ki: İnkar ettiğinizden dolayı artık tadın azabı.

Deutsch

Und an dem Tag, wenn diejenigen, die Kufr betrieben haben, dem Feuer ausgesetzt werden: "Ist dies etwa nicht die Wahrheit?!" Sie sagten: "Doch, mit Sicherheit, bei unserem HERRN!" ER sagte: "So erfahrt die Peinigung für das, was ihr an Kufr zu betreiben pflegtet."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ويوم يعرض الذين كفروا على النار» بأن يعذبوا بها يقال لهم «أليس هذا» التعذيب «بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال متهددا ومتوعدا لمن كفر به : ( ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق ) أي : يقال لهم : أما هذا حق ؟ أفسحر هذا ؟ أم أنتم لا تبصرون ؟ ( قالوا بلى وربنا ) أي : لا يسعهم إلا الاعتراف ، ( قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) ثم قال تعالى آمرا رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالصبر على تكذيب من كذبه من قومه

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ويوم يعرض الذين كفروا على النار} أي ذكرهم يوم يعرضون فيقال لهم{أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا} فيقول لهم المقرر{فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}أي بكفركم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ويوم القيامة يُعْرَض الذين كفروا على نار جهنم للعذاب فيقال لهم: أليس هذا العذاب بالحق؟ فيجيبون قائلين: بلى وربنا هو الحق، فيقال لهم: فذوقوا العذاب بما كنتم تجحدون عذاب النار وتنكرونه في الدنيا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى عن حال الكفار الفظيعة عند عرضهم على النار التي كانوا يكذبون بها وأنهم يوبخون ويقال لهم: { أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ } فقد حضرتموه وشاهدتموه عيانا؟ { قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا } فاعترفوا بذنبهم وتبين كذبهم { قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } أي: عذابا لازما دائما كما كان كفركم صفة لازمة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ويوم يعرض الذين كفروا على النار ) فيقال لهم ( أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال ) أي فيقال لهم : ( فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (33) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (34) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (35)

أولو العزم من الرسل هم الذين لقوا الشدائد في تمهيد السبيل ، وهم الذين أرسلوا بالسيف لكمالهم .

(47) سورة محمّد مدنيّة

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة