تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 2 من سورة محمد

رقم السجل 4547 · السورة 47 · الآية 2

۞ قراءة النص
۞

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿2﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم

مع التشكيل

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ

الرسم العثماني

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ

النقل الصوتي

Wa<b>a</b>lla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo waAAamiloo a<b>l</b><u>ssa</u>li<u>ha</u>ti wa<u>a</u>manoo bim<u>a</u> nuzzila AAal<u>a</u> mu<u>h</u>ammadin wahuwa al<u>h</u>aqqu min rabbihim kaffara AAanhum sayyi<u>a</u>tihim waa<u>s</u>la<u>h</u>a b<u>a</u>lahum

English

And those who believe and do good works and believe in that which is revealed unto Muhammad - and it is the truth from their Lord - He riddeth them of their ill-deeds and improveth their state.

Français

Et ceux qui ont cru et accompli de bonnes œuvres et ont cru en ce qui a été descendu sur Muhammad - et c'est la vérité venant de leur Seigneur - Il leur efface leurs méfaits et améliore leur condition.

Türkçe

İnananların ve iyi işlerde bulunanların ve Rablerinden gelen bir gerçek olan ve Muhammed'e indirilen şeylere iman edenlerinse yaptıkları kötülükleri örtmekte, gizlemekte ve hallerini düzene sokmaktadır.

Deutsch

Und denjenigen, die den Iman verinnerlicht, gottgefällig Gutes getan und den Iman an das verinnerlicht haben, das Muhammad hinabgesandt wurde - und es ist die Wahrheit von ihrem HERRN - tilgte ER ihre gottmißfälligen Taten und besserte ihre Lage.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«والذين آمنوا» أي الأنصار وغيرهم «وعملوا الصالحات وآمنوا بما نُزِّل على محمد» أي القرآن «وهو الحق من ربهم كفَّر عنهم» غفر لهم «سيئاتهم وأصلح بالهم» حالهم فلا يعصونه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات ) أي : آمنت قلوبهم وسرائرهم ، وانقادت جوارحهم وبواطنهم وظواهرهم ، ( وآمنوا بما نزل على محمد ) ، عطف خاص على عام ، وهو دليل على أنه شرط في صحة الإيمان بعد بعثته صلوات الله وسلامه عليه .

وقوله : ( وهو الحق من ربهم ) جملة معترضة حسنة ; ولهذا قال : ( كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ) قال ابن عباس : أي أمرهم . وقال مجاهد : شأنهم . وقال قتادة وابن زيد : حالهم . والكل متقارب . وقد جاء في حديث تشميت العاطس : " يهديكم الله ويصلح بالكم " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {والذين آمنوا} قال ابن عباس ومجاهد : هم الأنصار. وقال مقاتل : إنها نزلت خاصة في ناس من قريش. وقيل : هما عامتان فيمن كفروا وآمن. ومعنى {أضل أعمالهم} : أبطلها. وقيل : أضلهم عن الهدى بما صرفهم عنه من التوفيق. {وعملوا الصالحات} من قال إنهم الأنصار فهي المواساة في مساكنهم وأموالهم. ومن قال إنهم من قريش فهي الهجرة. ومن قال بالعموم فالصالحات جميع الأعمال التي ترضي الله تعالى. {وآمنوا بما نزل على محمد} لم يخالفوه في شيء، قال سفيان الثوري. وقيل : صدقوا محمدا صلى الله عليه وسلم فيما جاء به. {وهو الحق من ربهم} يريد أن إيمانهم هو الحق من ربهم. وقيل : أي إن القرآن هو الحق من ربهم، نسخ به ما قبله {كفر عنهم سيئاتهم} أي ما مضى من سيئاتهم قبل الإيمان. {وأصلح بالهم} أي شأنهم، عن مجاهد وغيره. وقال قتادة : حالهم. ابن عباس : أمورهم. والثلاثة متقاربة وهي متأولة على إصلاح ما تعلق بدنياهم. وحكى النقاش أن المعنى أصلح نياتهم، ومنه قول الشاعر : فإن تقبلي بالود أقبل بمثله ** وإن تدبري أذهب إلى حال باليا وهو على هذا التأول محمول على صلاح دينهم. والبال كالمصدر، ولا يعرف منه فعل، ولا تجمعه العرب إلا في ضرورة الشعر فيقولون فيه : بالات. المبرد : قد يكون البال في موضع آخر بمعنى القلب، يقال : ما يخطر فلان على بالي، أي على قلبي. الجوهري : والبال رخاء النفس، يقال فلان رخي البال. والبال : الحال؛ يقال ما بالك. وقولهم : ليس هذا من بالي، أي مما أباليه. والبال : الحوت العظيم من حيتان البحر، وليس بعربي. والبالة : وعاء الطيب، فارسي معرب، وأصله بالفارسية بيلة. قال أبو ذؤيب : كأن عليها بالة لطمية ** لها من خلال الدأيتين أريج
عرض مصدر التفسير
الميسر
والذين صدَّقوا الله واتَّبَعوا شرعه وصدَّقوا بالكتاب الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الحق الذي لا شك فيه من ربهم، عفا عنهم وستر عليهم ما عملوا من السيئات، فلم يعاقبهم عليها، وأصلح شأنهم في الدنيا والآخرة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وأما { وَالَّذِينَ آمَنُوا } بما أنزل الله على رسله عموما، وعلى محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا، { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } بأن قاموا بما عليهم من حقوق الله، وحقوق العباد الواجبة والمستحبة.

{ كَفَّرَ } الله { عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ } صغارها وكبارها، وإذا كفرت سيئاتهم، نجوا من عذاب الدنيا والآخرة. { وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ } أي: أصلح دينهم ودنياهم، وقلوبهم وأعمالهم، وأصلح ثوابهم، بتنميته وتزكيته، وأصلح جميع أحوالهم، والسبب في ذلك أنهم: { اتبعوا الْحَقُّ } الذي هو الصدق واليقين، وما اشتمل عليه هذا القرآن العظيم، الصادر { مِنْ رَبِّهِمْ } الذي رباهم بنعمته، ودبرهم بلطفه فرباهم تعالى بالحق فاتبعوه، فصلحت أمورهم، فلما كانت الغاية المقصودة لهم، متعلقة بالحق المنسوب إلى الله الباقي الحق المبين، كانت الوسيلة صالحة باقية، باقيا ثوابها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد ) قال سفيان الثوري : يعني لم يخالفوه في شيء ( وهو الحق من ربهم ) قال ابن عباس - رضي الله عنه - ما : " الذين كفروا وصدوا " : مشركو مكة ، " والذين آمنوا وعملوا الصالحات " : الأنصار . ( كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ) حالهم ، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : عصمهم أيام حياتهم ، يعني أن هذا الإصلاح يعود إلى إصلاح أعمالهم حتى لا يعصوا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ (2)


نسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : هو محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم ، واسم هاشم عمرو بن عبد مناف ، واسم عبد مناف المغيرة بن قصي ، واسم قصي زيد بن كلاب بن مرة ، بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ، واسم مدركة عامر بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان - وأمه صلّى اللّه عليه وسلّم هي آمنة بنت عبد مناف بن زهرة بن كلاب ، اجتمعت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في كلاب بن مرة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة