تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة محمد

رقم السجل 4550 · السورة 47 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

سيهديهم ويصلح بالهم

مع التشكيل

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ

الرسم العثماني

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ

النقل الصوتي

Sayahdeehim wayu<u>s</u>li<u>h</u>u b<u>a</u>lahum

English

He will guide them and improve their state,

Français

Il les guidera et améliorera leur condition.

Türkçe

İlerde de onları doğru yola götürmektedir ve hallerini düzene sokmaktadır.

Deutsch

ER wird sie rechtleiten und ihre Lage bessern.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«سيهديهم» في الدنيا والآخرة إلى ما ينفعهم «ويصلح بالهم» حالهم فيهما وما في الدنيا لمن لم يقتل وأدرجوا في قتلوا تغليبا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( سيهديهم ) أي : إلى الجنة ، كقوله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم ) [ يونس : 9 ] .

وقوله : ( ويصلح بالهم ) أي : أمرهم وحالهم ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال القشيري : قراءة أبي عمرو {قتلوا} بعيدة، لقوله تعالى{سيهديهم ويصلح بالهم}والمقتول لا يوصف بهذا. قال غيره : يكون المعنى سيهديهم إلى الجنة، أو سيهدي من بقي منهم، أي يحقق لهم الهداية. وقال ابن زياد : سيهديهم إلى محاجة منكر ونكير في القبر. قال أبو المعالي : وقد ترد الهداية والمراد بها إرشاد المؤمنين إلى مسالك الجنان والطرق المفضية إليها، ومن ذلك قوله تعالى في صفة المجاهدين {فلن يضل أعمالهم. سيهديهم} ومنه قوله تعالى {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} [الصافات : 23] معناه فاسلكوا بهم إليها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فإذا لقيتم- أيها المؤمنون- الذين كفروا في ساحات الحرب فاصدقوهم القتال، واضربوا منهم الأعناق، حتى إذا أضعفتموهم بكثرة القتل، وكسرتم شوكتهم، فأحكموا قيد الأسرى: فإما أن تَمُنُّوا عليهم بفك أسرهم بغير عوض، وإما أن يفادوا أنفسهم بالمال أو غيره، وإما أن يُسْتَرَقُّوا أو يُقْتَلوا، واستمِرُّوا على ذلك حتى تنتهي الحرب. ذلك الحكم المذكور في ابتلاء المؤمنين بالكافرين ومداولة الأيام بينهم، ولو يشاء الله لانتصر للمؤمنين من الكافرين بغير قتال، ولكن جعل عقوبتهم على أيديكم، فشرع الجهاد؛ ليختبركم بهم، ولينصر بكم دينه. والذين قُتلوا في سبيل الله من المؤمنين فلن يُبْطِل الله ثواب أعمالهم، سيوفقهم أيام حياتهم في الدنيا إلى طاعته ومرضاته، ويُصْلح حالهم وأمورهم وثوابهم في الدنيا والآخرة، ويدخلهم الجنة، عرَّفهم بها ونعتها لهم، ووفقهم للقيام بما أمرهم به -ومن جملته الشهادة في سبيله-، ثم عرَّفهم إذا دخلوا الجنة منازلهم بها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ سَيَهْدِيهِمْ } إلى سلوك الطريق الموصلة إلى الجنة، { وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ } أي: حالهم وأمورهم، وثوابهم يكون صالحا كاملا لا نكد فيه، ولا تنغيص بوجه من الوجوه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( سيهديهم ) أيام حياتهم في الدنيا إلى أرشد الأمور ، وفي الآخرة إلى الدرجات ( ويصلح بالهم ) يرضي خصماءهم ويقبل أعمالهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ (6)

«عَرَّفَها لَهُمْ» يعني بالنفس من العرف وهي الرائحة ، أي طيّبها من أجلهم ، فلا يستنشقون منها إلا كل طيب ، ولا ينظرون منها إلا كل حسن .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة