تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 7 من سورة محمد

رقم السجل 4552 · السورة 47 · الآية 7

۞ قراءة النص
۞

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿7﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

مع التشكيل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

الرسم العثماني

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

النقل الصوتي

Y<u>a</u> ayyuh<u>a</u> alla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo in tan<u>s</u>uroo All<u>a</u>ha yan<u>s</u>urkum wayuthabbit aqd<u>a</u>makum

English

O ye who believe! If ye help Allah, He will help you and will make your foothold firm.

Français

O vous qui croyez! si vous faites triompher (la cause d') Allah, Il vous fera triompher et raffermira vos pas.

Türkçe

Ey inananlar, siz yardım ederseniz Allah'a, o da yardım eder size ve ayaklarınızı diretir, size sebat verir.

Deutsch

Ihr, die den Iman verinnerlicht habt! Wenn ihr ALLAHs (Din) beisteht, steht ER euch bei und festigt eure Füße (in der Sache).

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله» أي دينه ورسوله «ينصركم» على عدوكم «ويثبِّت أقدامكم» يثبتكم في المعترك.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ، كقوله : ( ولينصرن الله من ينصره ) [ الحج : 40 ] ، فإن الجزاء من جنس العمل ; ولهذا قال : ( ويثبت أقدامكم ) ، كما جاء في الحديث : " من بلغ ذا سلطان حاجة من لا يستطيع إبلاغها ، ثبت الله قدمه على الصراط يوم القيامة".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم} أي إن تنصروا دين الله ينصركم على الكفار. نظيره {ولينصرن الله من ينصره} [الحج : 40] وقد تقدم. وقال قطرب : إن تنصروا نبي الله ينصركم الله، والمعنى واحد. {ويثبت أقدامكم }أي عند القتال. وقيل على الإسلام. وقيل على الصراط. وقيل : المراد تثبيت القلوب بالأمن، فيكون تثبيت الأقدام عبارة عن النصر والمعونة في موطن الحرب. وقد مضى في [الأنفال] هذا المعنى. وقال هناك{إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا}[الأنفال : 12] فأثبت هناك واسطة ونفاها هنا، كقوله تعالى {قل يتوفاكم ملك الموت}[السجدة : 11] ثم نفاها بقوله {الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم} [الروم : 40]. {الذي خلق الموت والحياة} [الملك : 2] ومثله كثير، فلا فاعل إلا الله وحده.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن تنصروا دين الله بالجهاد في سبيله، والحكم بكتابه، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، ينصركم الله على أعدائكم، ويثبت أقدامكم عند القتال.
عرض مصدر التفسير
السعدي

هذا أمر منه تعالى للمؤمنين، أن ينصروا الله بالقيام بدينه، والدعوة إليه، وجهاد أعدائه، والقصد بذلك وجه الله، فإنهم إذا فعلوا ذلك، نصرهم الله وثبت أقدامهم، أي: يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات، ويصبر أجسامهم على ذلك، ويعينهم على أعدائهم، فهذا وعد من كريم صادق الوعد، أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه، وييسر له أسباب النصر، من الثبات وغيره.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ) أي دينه ورسوله ( ينصركم ) على عدوكم ( ويثبت أقدامكم ) عند القتال .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ (7)

ما قال تعالى «إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ» إلا ولا بد من وقوع هذا النصر ، وهو نصر لا عن ضعف وذل ، بل نصر اللّه ابتغاء القربة إليه والتحبب ، عسى يصطفي من ينصره ويدنيه ، فأعلمن


اللّه وعرفنا بمن يؤذيه وبما يؤذيه لننتصر له وندفع عنه ذلك ، فلا أرفع ممن يدفع عن اللّه أذى ، فمن كان عدوا للّه فهو عدو للمؤمن ، وذلك من حيث أنه تعالى المؤمن ونحن المؤمنون ، لذلك قال : «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ» فولاية العبد ربه وولاية الرب عبده في قوله «إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ» وبين الولايتين فرق دقيق ، فجعل تعالى نصره جزاء ، وجعل مرتبة الإنشاء إليك ، فننصره في الدنيا لينصرنا في العقبى ، وقد ينصرنا هنا رحمة منه بنا لعدم صبرنا ، وهو سبحانه الصبور مدهر الدهور ، الذي يمهل ولا يعجل ، ومع هذا طلب النصر منا في الدنيا واستعجل ، وذلك لحكمة الوفاء بالجزاء

[ إشارة : إن لم تنصروه يخذلكم: ]

- إشارة - إن لم تنصروه يخذلكم ، وإن خذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ، فنصرته من جملة ما أخذه عليكم من عهده ، فيا أهل العهود ، أوفوا بالعقود ، ما أمركم بنصره ، إلا ولكم اشتراك في أمره ، فمن قال لا قدرة لي ويعني الاقتدار ، فقد رد الأخبار ، وكان ممن نكث ، وألحق تكليف الحق بالعبث ، لما طلب النصرة من خلقه ، وجعلها من واجب حقه ، أثبت أن له أعداء ، وأن لديه أولياء وأوداء ، فالناصر محاصر ومحاصر ، فأنت تطلبه بالنصر ، في عين ما طلبكم فيه من النصر ، فما انفرد أحد بالقوة والاقتدار ، فانظر نزول الواحد القهار .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة