تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 27 من سورة محمد

رقم السجل 4572 · السورة 47 · الآية 27

۞ قراءة النص
۞

فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ ﴿27﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم

مع التشكيل

فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ

الرسم العثماني

فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ

النقل الصوتي

Fakayfa i<u>tha</u> tawaffathumu almal<u>a</u>ikatu ya<u>d</u>riboona wujoohahum waadb<u>a</u>rahum

English

Then how (will it be with them) when the angels gather them, smiting their faces and their backs!

Français

Qu'adviendra-t-il d'eux quand les Anges les achèveront, frappant leurs faces et leurs dos?

Türkçe

Nasıl olacak halleri o zaman ki melekler, canlarını alırken yüzlerine, artlarına vurmaktadır.

Deutsch

Und wie (sind sie denn), wenn die Engel ihre (Seelen) einzogen, sie schlagen auf ihre Gesichter und ihre Rücken?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فكيف» حالهم «إذا توفتهم الملائكة يضربون» حال من الملائكة «وجوههم وأدبارهم» ظهورهم بمقامع من حديد.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ) أي : كيف حالهم إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم وتعصت الأرواح في أجسادهم ، واستخرجتها الملائكة بالعنف والقهر والضرب ، كما قال : ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ) الآية [ الأنفال : 50 ] ، وقال : ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم ) أي : بالضرب ( أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ) [ الأنعام : 93 ] ; ولهذا قال هاهنا : ( ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فكيف} أي فكيف تكون حالهم. {إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم} أي ضاربين، فهو في موضع الحال. ومعنى الكلام التخويف والتهديد، أي إن تأخر عنهم العذاب فإلى انقضاء العمر. وقد مضى في [الأنفال والنحل]. وقال ابن عباس : لا يتوفى أحد على معصية إلا بضرب شديد لوجهه وقفاه. وقيل : ذلك عند القتال نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بضرب الملائكة وجوههم عند الطلب وأدبارهم عند الهرب. وقيل : ذلك في القيامة عند سوقهم إلى النار.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فكيف حالهم إذا قبضت الملائكة أرواحهم وهم يضربون وجوههم وأدبارهم؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَكَيْفَ } ترى حالهم الشنيعة، ورؤيتهم الفظيعة { إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَة } الموكلون بقبض أرواحهم، { يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ } بالمقامع الشديدة؟!.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم "

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ (25) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ (27) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (28)

هذا تأثير خلق في حق ، فإن الأمر دائر بين تأثير حق في خلق ، وخلق في حق ، فقد أسخطوا اللّه فأغضبوه ، فعاد وبال ذلك الغضب على من أغضبه ، فلو لا شهود ما أغضبه ما غضب ، وما أسخطه ما سخط .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة