تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 168 من سورة آل عمران

رقم السجل 461 · السورة 3 · الآية 168

۞ قراءة النص
۞

ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟ ۗ قُلْ فَٱدْرَءُوا۟ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿168﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين

مع التشكيل

الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

الرسم العثماني

ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟ ۗ قُلْ فَٱدْرَءُوا۟ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

النقل الصوتي

Alla<u>th</u>eena q<u>a</u>loo liikhw<u>a</u>nihim waqaAAadoo law a<u>ta</u>AAoon<u>a</u> m<u>a</u> qutiloo qul fa<b>i</b>draoo AAan anfusikumu almawta in kuntum <u>sa</u>diqeen<b>a</b>

English

Those who, while they sat at home, said of their brethren (who were fighting for the cause of Allah): If they had been guided by us they would not have been slain. Say (unto them, O Muhammad): Then avert death from yourselves if ye are truthful.

Français

Ceux qui sont restés dans leurs foyers dirent à leurs frères: «S'ils nous avaient obéi, ils n'auraient pas été tués.» Dis: «Ecartez donc de vous la mort, si vous êtes véridiques».

Türkçe

Onlar öyle kişilerdir ki otururlar da kardeşlerine, eğer derler, bizi dinleselerdi öldürülmeyeceklerdi. De ki: Ölümü çevirin kendinizden sözünüz doğruysa.

Deutsch

Diejenigen, die von ihren Brüdern sagten, während sie selbst zurückblieben: "Hätten sie auf uns gehört, wären sie nicht getötet worden." Sag: "Dann wendet von euch selbst den Tod ab, so ihr wahrhaftig seid."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الذين» بدل من الذين قبله أو نعت «قالوا لإخوانهم» في الدين «و» قد «قعدوا» عن الجهاد «لو أطاعونا» أي شهداء أحد أو إخواننا في القعود «ماقتلوا قل» لهم «فادرَءُوا» ادفعوا «عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين» في أن القعود ينجي منه ونزل في الشهداء.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا ) أي : لو سمعوا من مشورتنا عليهم في القعود وعدم الخروج ما قتلوا مع من قتل . قال الله تعالى : ( قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ) أي : إن كان القعود يسلم به الشخص من القتل والموت ، فينبغي ، أنكم لا تموتون ، والموت لا بد آت إليكم ولو كنتم في بروج مشيدة ، فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين . قال مجاهد ، عن جابر بن عبد الله : نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي - ابن سلول .

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه ثماني مسائل: قوله تعالى {الذين قالوا لإخوانهم} معناه لأجل إخوانهم، وهم الشهداء المقتولون من الخزرج؛ وهم إخوة نسب ومجاورة، لا إخوة الدين. أي قالوا لهؤلاء الشهداء : لو قعدوا، أي بالمدينة ما قتلوا. وقيل : قال عبدالله بن أبي وأصحابه لإخوانهم، أي لأشكالهم من المنافقين : لو أطاعونا، هؤلاء الذين قتلوا، لما قتلوا. وقوله{لو أطاعونا} يريد في ألا يخرجوا إلى قريش. وقوله : أي قالوا هذا القول وقعدوا بأنفسهم عن الجهاد؛ فرد الله عليهم بقوله {قل فادرءوا} أي قل لهم يا محمد : إن صدقتم فادفعوا الموت عن أنفسكم. والدرء الدفع. بين بهذا أن الحذر لا ينفع من القدر، وأن المقتول يقتل بأجله، وما علم الله وأخبر به كائن لا محالة. وقيل : مات يوم قيل هذا، سبعون منافقا. وقال أبو الليث السمرقندي : سمعت بعض المفسرين بسمرقند يقول : لما نزلت الآية {قل فادرءوا عن أنفسكم الموت} مات يومئذ سبعون نفسا من المنافقين.
عرض مصدر التفسير
الميسر
هؤلاء المنافقون هم الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين أصيبوا مع المسلمين في حربهم المشركين يوم "أُحد": لو أطاعَنا هؤلاء ما قتلوا. قل لهم -أيها الرسول-: فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين في دعواكم أنهم لو أطاعوكم ما قتلوا، وأنكم قد نجوتم منه بقعودكم عن القتال.
عرض مصدر التفسير
السعدي

: { الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا } أي: جمعوا بين التخلف عن الجهاد، وبين الاعتراض والتكذيب بقضاء الله وقدره، قال الله ردًّا عليهم: { قل فادرءوا } أي: ادفعوا { عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين } إنهم لو أطاعوكم ما قتلوا، لا تقدرون على ذلك ولا تستطيعونه. وفي هذه الآيات دليل على أن العبد قد يكون فيه خصلة كفر وخصلة إيمان، وقد يكون إلى أحدهما أقرب منه إلى الأخرى.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( الذين قالوا لإخوانهم ) في النسب لا في الدين وهم شهداء أحد ( وقعدوا ) يعني : قعد هؤلاء القائلون عن الجهاد ( لو أطاعونا ) وانصرفوا عن محمد صلى الله عليه وسلم وقعدوا في بيوتهم ( ما قتلوا قل ) يا محمد ، ( فادرءوا ) فادفعوا ، ( عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ) إن الحذر لا يغني عن القدر .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (168)



479

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة