تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 25 من سورة النجم

رقم السجل 4809 · السورة 53 · الآية 25

۞ قراءة النص
۞

فَلِلَّهِ ٱلْءَاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ ﴿25﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فلله الآخرة والأولى

مع التشكيل

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ

الرسم العثماني

فَلِلَّهِ ٱلْءَاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ

النقل الصوتي

Falill<u>a</u>hi al<u>a</u>khiratu wa<b>a</b>lool<u>a</u>

English

But unto Allah belongeth the after (life), and the former.

Français

A Allah appartiennent la vie future et la vie d'ici-bas.

Türkçe

Gerçekten de ahiret de Allah'ındır, dünya da.

Deutsch

So gehört ALLAH das Letzte und das Erste.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فلله الآخرة والأولى» أي الدنيا فلا يقع فيهما إلا ما يريده تعالى.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( فلله الآخرة والأولى ) أي : إنما الأمر كله لله ، مالك الدنيا والآخرة ، والمتصرف في الدنيا والآخرة ، فهو الذي ما شاء كان ، وما لم يشأ لم يكن .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن هي إلا أسماء سميتموها} أي ما هي يعني هذه الأوثان {إلا أسماء سميتموها} يعني نحتموها وسميتموها آلهة. {أنتم وآباؤكم} أي قلدتموهم في ذلك. {ما أنزل الله بها من سلطان} أي ما أنزل الله بها من حجة ولا برهان. {إن يتبعون إلا الظن}عاد من الخطاب إلى الخبر أي ما يتبع هؤلاء إلى الظن. {وما تهوى الأنفس} أي تميل إليه. وقراءة العامة {يتبعون} بالياء. وقرأ عيسى بن عمو وأيوب وابن السميقع {تتبعون}بالتاء على الخطاب. وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس. {ولقد جاءهم من ربهم الهدى}أي البيان من جهة الرسول أنها ليست، بآلهة. {أم للإنسان ما تمنى} أي اشتهى أي ليس ذلك له. وقيل {للإنسان ما تمنى} من البنين؛ أي يكون له دون البنات. وقيل {أم للإنسان ما تمنى} من غير جزاء ليس الأمر كذلك. وقيل {أم للإنسان ما تمنى} من النبوة أن تكون فيه دون غيره. وقيل {أم للإنسان ما تمنى} من شفاعة الأصنام؛ نزلت في النضر بن الحرث. وقيل : في الوليد بن المغيرة. وقيل : في سائر الكفار. {فلله الآخرة والأولى} يعطي من يشاء ويمنع من يشاء لا ما تمنى أحد. قوله تعالى {وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى} هذا توبيخ من الله تعالى لمن عبد الملائكة والأصنام، وزعم أن ذلك يقربه إلى الله تعالى، فأعلم أن الملائكة مع كثرة عبادتها وكرامتهم على الله لا تشفع إلا لمن أذن أن يشفع له. قال الأخفش : الملك واحد ومعناه جمع؛ وهو كقوله تعالى {فما منكم من أحد عنه حاجزين} [الحاقة : 47]. وقيل : إنما ذكر ملكا واحدا، لأن كم تدل على الجمع.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

[فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى } فيعطي منهما من يشاء، ويمنع من يشاء، فليس الأمر تابعا لأمانيهم، ولا موافقا لأهوائهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فلله الآخرة والأولى "، ليس كما ظن الكافر وتمنى، بل لله الآخرة والأولى، لا يملك أحد فيهما شيئاً إلا بإذنه.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى (25) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى (26)

الملائكة تشفع فيمن كان على مكارم الأخلاق في الدنيا وإن لم يكن مؤمنا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة