تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 27 من سورة النجم

رقم السجل 4811 · السورة 53 · الآية 27

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ ﴿27﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى

مع التشكيل

إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَىٰ

الرسم العثماني

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ

النقل الصوتي

Inna alla<u>th</u>eena l<u>a</u> yuminoona bi<b>a</b>l<u>a</u>khirati layusammoona almal<u>a</u>ikata tasmiyata alonth<u>a</u>

English

Lo! it is those who disbelieve in the Hereafter who name the angels with the names of females.

Français

Ceux qui ne croient pas en l'au-delà donnent aux Anges des noms de femmes,

Türkçe

Şüphe yok ki ahirete inanmayanlar, meleklere dişi adları takıp duruyorlar.

Deutsch

Gewiß, diejenigen, die den Iman an das Jenseits nicht verinnerlichen, benennen ja die Engel wie die Benennung des Weiblichen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى» حيث قالوا: هم بنات الله.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى منكرا على المشركين في تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى ، وجعلهم لها أنها بنات الله ، كما قال : ( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون ) [ الزخرف : 19 ] ; ولهذا قال :

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن الذين لا يؤمنون بالآخرة} هم الكفار الذين قالوا الملائكة بنات الله والأصنام بنات الله. {ليسمون الملائكة تسمية الأنثى} أي كتسمية الأنثى، أي يعتقدون أن الملائكة إناث وأنهم بنات الله. {وما لهم به من علم} أي إنهم لم يشاهدوا خلقه الملائكة، ولم يسمعوا ما قالوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يروه في كتاب. {إن يتبعون} أي ما يتبعون {إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا} في أن الملائكة إناث. قوله تعالى: {فأعرض عمن تولى عن ذكرنا} يعني القرآن والإيمان. وهذا منسوخ بآية السيف. {ولم يرد إلا الحياة الدنيا} نزلت في النضر. وقيل : في الوليد. {ذلك مبلغهم من العلم} أي إنما يبصرون أمر دنياهم ويجهلون أمر دينهم. قال الفراء : صغرهم وازدرى بهم؛ أي ذلك قدر عقولهم ونهاية علمهم أن آثروا الدنيا على الآخرة. وقيل : أن جعلوا الملائكة والأصنام بنات الله. {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله} أي حاد عن دينه {وهو أعلم بمن اهتدى} فيجازي كلا بأعمالهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الذين لا يصدِّقون بالحياة الآخرة من كفار العرب ولا يعملون لها ليسمُّون الملائكة تسمية الإناث؛ لاعتقادهم جهلا أن الملائكة إناث، وأنهم بنات الله. وما لهم بذلك من علم صحيح يصدِّق ما قالوه، ما يتبعون إلا الظن الذي لا يجدي شيئًا، ولا يقوم أبدًا مقام الحق.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يعني أن المشركين بالله المكذبين لرسله، الذين لا يؤمنون بالآخرة، وبسبب عدم إيمانهم بالآخرة تجرأوا على ما تجرأوا عليه، من الأقوال، والأفعال المحادة لله ولرسوله، من قولهم: { الملائكة بنات الله } فلم ينزهوا ربهم عن الولادة، ولم يكرموا الملائكة ويجلوهم عن تسميتهم إياهم إناثا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى "، أي: بتسمية الأنثى حين قالوا: إنهم بنات الله.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى (27) وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (28)

اعلم أنه من أقام في نفسه معبودا يعبده على الظن لا على القطع خانه ذلك الظن وما أغنى عنه من اللّه شيئا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة