وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٌ كَلَمْحٍۭ بِٱلْبَصَرِ ﴿50﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر
مع التشكيل
وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
الرسم العثماني
وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٌ كَلَمْحٍۭ بِٱلْبَصَرِ
النقل الصوتي
Wam<u>a</u> amrun<u>a</u> ill<u>a</u> w<u>ah</u>idatun kalam<u>h</u>in bi<b>a</b>lba<u>s</u>ar<b>i</b>
English
And Our commandment is but one (commandment), as the twinkling of an eye.
Français
et Notre ordre est une seule [parole]; [il est prompt] comme un clin d'œil.
Türkçe
Ve bizim emrimiz, birdir, ancak bir göz kırpış, bir göz yumup açış gibi tezdir.
Deutsch
Und Unsere Anweisung ist nichts anderes als eine Einzige, wie der Augenblick.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ) . وهو إخبار عن نفوذ مشيئته في خلقه كما أخبر بنفوذ قدره فيهم ، فقال : ( وما أمرنا إلا واحدة ) أي : إنما نأمر بالشيء مرة واحدة ، لا نحتاج إلى تأكيد بثانية ، فيكون ذلك الذي نأمر به حاصلا موجودا كلمح البصر ، لا يتأخر طرفة عين ، وما أحسن ما قال بعض الشعراء :
إذا ما أراد الله أمرا فإنما يقول له : كن ، قولة فيكون
الطبري
الميسر
السعدي
{ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ } فإذا أراد شيئا قال له كن فيكون كما أراد، كلمح البصر، من غير ممانعة ولا صعوبة.
البغوي
( وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ) ( واحدة ) . يرجع إلى المعنى دون اللفظ أي : وما أمرنا إلا مرة واحدة
وقيل : معناه : وما أمرنا للشيء إذا أردنا تكوينه إلا كلمة واحدة : كن فيكون لا مراجعة فيها كلمح بالبصر . قال عطاء عن ابن عباس : يريد أن قضائي في خلقي أسرع من لمح البصر وقال الكلبي عنه : وما أمرنا لمجيء الساعة في السرعة إلا كطرف البصر .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَما أَمْرُنا إِلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50)
[ «وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ» الآية ]
الأمر الإلهي كلمة واحدة كلمح بالبصر ، وليس في التشبيه الحسي أعظم ولا أحق تشبيها به من اللمح بالبصر ، فإن البصر لا شيء أسرع منه ،
فإن زمان لمحة العين - أي زمان التحاظه -عين زمان تعلقه بالملموح ،
ولو كان في البعد ما كان ، فهو زمان التحاقه بغاية ما يمكن أن ينتهي إليه في التعلق ، وأبعد الأشياء في الحس الكواكب الثابتة التي في فلك المنازل ، وعندما تنظر إليها يتعلق اللمح بها ، فهذه سرعة الحس ، فما ظنك بالمعاني المجردة عن التقييد في سرعة نفوذها ؟
فإن للسرعة حكما في الأشياء لا يكون لغير السرعة ، ومن هنا يعرف قول الحق للشيء ؛
كن فيكون ؛ فحال كن الإلهية حال المكون المخلوق «وَما أَمْرُنا» وهو قوله : كن «إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ»
ومن أراد أن يعرف ذلك في صورة نشء العالم وظهوره ، وسرعة نفوذ الأمر الإلهي فيه وما أدركت الأبصار والبصائر منه ، فلينظر إلى ما يحدث في الهواء من سرعة الحركة بجرة النار في يد المحرك لها ، إذا أدارها ، فتحدث في عين الرائي دائرة أو خطا مستطيلا إن أخذ بالحركة طولا أو أي شكل شاء ، ولا تشك أنك أبصرت دائرة نار ولا تشك أن ما ثمّ دائرة ، وإنما أنشأ ذلك في نظرك سرعة الحركة ،
فالدائرة مثل عين الصورة المخلوقة الظاهرة لإدراك العين عن قوله :كن ، فتحكم من حيث نظرك ببصرك وبصيرتك وفكرك أنه خلق وبعلمك وكشفك أنه حق مخلوق به ، واعلم أن الكيفيات لا تنقال ، ولكن تقال بضرب من التشبيه ، فإن أمره واحدة أي كلمة واحدة مثل لمح بالبصر ، فإن اللمحة الواحدة من البصر تعمّ من أحكام المرئيات من حيث الرائي إلى الفلك الأطلس جميع ما يحوي عليه في تلك اللمحة من الذوات والأعراض القائمة بها من الأكوان والألوان ، وشبّه الإمضاء بلمح البصر ، وسبب ذلك أن الذي يصدر منه الأمر لا يتقيد ، فهو في كل مأمور بحيث أمر ، فينفذ الأمر بحكمه دفعة واحدة .
[ سورة القمر (54) : الآيات 51 إلى 53 ]
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53)
" وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ» في اللوح المحفوظ ، وهو القضاء والقدر ، فما فيه إلا ما يقع ، ولا ينفذ الملائكة الولاة في العالم إلا ما فيه ، وما من حدث يحدث اللّه في العالم إلا وقد وكل اللّه بإجرائه ملائكة .
[سورة القمر (54) : آية 54]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54)
[ إشارة : «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ» الآية : ]
أي في ستر وسعة - إشارة - في ستور علوم جارية واسعة ، كلما قلت : هذا ؛ جاء غيره ، لأن النهر جار على الدوام بالأمثال .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

