يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ ﴿8﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
مع التشكيل
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
الرسم العثماني
يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ
النقل الصوتي
Yureedoona liyu<u>t</u>fioo noora All<u>a</u>hi biafw<u>a</u>hihim wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu mutimmu noorihi walaw kariha alk<u>a</u>firoon<b>a</b>
English
Fain would they put out the light of Allah with their mouths, but Allah will perfect His light however much the disbelievers are averse.
Français
Ils veulent éteindre de leurs bouches la lumière d'Allah, alors qu'Allah parachèvera Sa lumière en dépit de l'aversion des mécréants.
Türkçe
Allah nurunu, ağızlarıyla üfleyip söndürmek isterler ve Allah'sa nurunu tamamlayacak, kuvvetlendirecektir ve isterse kafirlerin zoruna gitsin, istemesinler.
Deutsch
Sie wollen doch ALLAHs Licht mit ihren Mündern auslöschen. Und ALLAH wird Sein Licht vollständig machen, selbst dann, würden die Kafir demgegenüber abgeneigt sein.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ثم قال : ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ) أي : يحاولون أن يردوا الحق بالباطل ، ومثلهم في ذلك كمثل من يريد أن يطفئ شعاع الشمس بفيه ، وكما أن هذا مستحيل كذلك ذاك مستحيل ; ولهذا قال : ( والله متم نوره ولو كره الكافرون )
الطبري
الميسر
السعدي
{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ } أي: بما يصدر منهم من المقالات الفاسدة، التي يردون بها الحق، وهي لا حقيقة لها، بل تزيد البصير معرفة بما هم عليه من الباطل، { وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } أي: قد تكفل الله بنصر دينه، وإتمام الحق الذي أرسل به رسله، وإشاعة نوره على سائر الأقطار، ولو كره الكافرون، وبذلوا بسبب كراهتهم كل سبب يتوصلون به إلى إطفاء نور الله فإنهم مغلوبون.
وصاروا بمنزلة من ينفخ عين الشمس بفيه ليطفئها، فلا على مرادهم حصلوا، ولا سلمت عقولهم من النقص والقدح فيها.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (10)
لما كان الأمر تجارة تتصف بالربح والخسران ، مدح اللّه المؤمنين بالتجارة ، وهو البيع والشراء في أي شيء كان مما أمر اللّه بالتجارة فيه ، قال تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ» فسماها تجارة ، لأن التاجر يحمل إلى الناس ما يحتاجون إليه ، والأنبياء عليهم السلام جاءوا من عند اللّه إلى عباد اللّه بما فيه سعادتهم ، فأجروا على ذلك الأجر التام ، فللمؤمن تجارة في نفس إيمانه ، وهي التجارة المنجية من العذاب الأليم ، قال تعالى «تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ» فقيل : وما هي ؟ فذكر ما هي التجارة فقال :
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

