تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 8 من سورة الصف

رقم السجل 5171 · السورة 61 · الآية 8

۞ قراءة النص
۞

يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ ﴿8﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

مع التشكيل

يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

الرسم العثماني

يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ

النقل الصوتي

Yureedoona liyu<u>t</u>fioo noora All<u>a</u>hi biafw<u>a</u>hihim wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu mutimmu noorihi walaw kariha alk<u>a</u>firoon<b>a</b>

English

Fain would they put out the light of Allah with their mouths, but Allah will perfect His light however much the disbelievers are averse.

Français

Ils veulent éteindre de leurs bouches la lumière d'Allah, alors qu'Allah parachèvera Sa lumière en dépit de l'aversion des mécréants.

Türkçe

Allah nurunu, ağızlarıyla üfleyip söndürmek isterler ve Allah'sa nurunu tamamlayacak, kuvvetlendirecektir ve isterse kafirlerin zoruna gitsin, istemesinler.

Deutsch

Sie wollen doch ALLAHs Licht mit ihren Mündern auslöschen. Und ALLAH wird Sein Licht vollständig machen, selbst dann, würden die Kafir demgegenüber abgeneigt sein.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يريدون ليطفئوا» منصوب بأن مقدرة واللام مزيدة «نور الله» شرعه وبراهينه «بأفواههم» بأقوالهم إنه سحر وشعر وكهانة «والله متمٌّ» مظهر «نورهُ» وفي قراءة بالإضافة «ولو كره الكافرون» ذلك.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ) أي : يحاولون أن يردوا الحق بالباطل ، ومثلهم في ذلك كمثل من يريد أن يطفئ شعاع الشمس بفيه ، وكما أن هذا مستحيل كذلك ذاك مستحيل ; ولهذا قال : ( والله متم نوره ولو كره الكافرون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم} الإطفاء هو الإخماد، يستعملان في النار، ويستعملان فيما يجري مجراها من الضياء والظهور. ويفترق الإطفاء والإخماد من وجه؛ وهو أن الإطفاء يستعمل في القليل والكثير، والإخماد إنما يستعمل في الكثير دون القليل؛ فيقال : أطفأت السراج؛ ولا يقال أخمدت السراج. وفي {نور الله} هنا خمسة أقاويل : أحدها : أنه القرآن؛ يريدون إبطاله وتكذيبه بالقول؛ قاله ابن عباس وابن زيد. والثاني : إنه الإسلام؛ يريدون دفعه بالكلام؛ قاله السدي. الثالث : أنه محمد صلى الله عليه وسلم؛ يريدون هلاكه بالأراجيف؛ قاله الضحاك. الرابع : حجج الله ودلائله؛ يريدون إبطالها بإنكارهم وتكذيبهم؛ قاله ابن بحر. الخامس : أنه مثل مضروب؛ أي من أراد إطفاء نور الشمس بفيه فوجده مستحيلا ممتنعا فكذلك من أراد إبطال الحق؛ حكاه ابن عيسى. وسبب نزول هذه الآية ما حكاه عطاء عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أبطأ عليه الوحي أربعين يوما؛ فقال كعب بن الأشرف : يا معشر اليهود، أبشروا! فقد أطفأ الله نور محمد فيما كان ينزل عليه، وما كان ليتم أمره؛ فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية واتصل الوحي بعدها؛ حكى جميعه الماوردي رحمه الله. {والله متم نوره} أي بإظهاره في الآفاق. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم {والله متم نوره} بالإضافة على نية الانفصال؛ كقوله تعالى {كل نفس ذائقة الموت} [آل عمران : 185] وشبهه، حسب ما تقدم بيانه في آل عمران . الباقون {متم نوره} لأنه فيما يستقبل؛ فعمل. {ولو كره الكافرون} من سائر الأصناف.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يريد هؤلاء الظالمون أن يبطلوا الحق الذي بُعِثَ به محمد صلى الله عليه وسلم- وهو القرآن- بأقوالهم الكاذبة، والله مظهر الحق بإتمام دينه ولو كره الجاحدون المكذِّبون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ } أي: بما يصدر منهم من المقالات الفاسدة، التي يردون بها الحق، وهي لا حقيقة لها، بل تزيد البصير معرفة بما هم عليه من الباطل، { وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } أي: قد تكفل الله بنصر دينه، وإتمام الحق الذي أرسل به رسله، وإشاعة نوره على سائر الأقطار، ولو كره الكافرون، وبذلوا بسبب كراهتهم كل سبب يتوصلون به إلى إطفاء نور الله فإنهم مغلوبون.

وصاروا بمنزلة من ينفخ عين الشمس بفيه ليطفئها، فلا على مرادهم حصلوا، ولا سلمت عقولهم من النقص والقدح فيها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (10)


لما كان الأمر تجارة تتصف بالربح والخسران ، مدح اللّه المؤمنين بالتجارة ، وهو البيع والشراء في أي شيء كان مما أمر اللّه بالتجارة فيه ، قال تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ» فسماها تجارة ، لأن التاجر يحمل إلى الناس ما يحتاجون إليه ، والأنبياء عليهم السلام جاءوا من عند اللّه إلى عباد اللّه بما فيه سعادتهم ، فأجروا على ذلك الأجر التام ، فللمؤمن تجارة في نفس إيمانه ، وهي التجارة المنجية من العذاب الأليم ، قال تعالى «تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ» فقيل : وما هي ؟ فذكر ما هي التجارة فقال :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة