تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 8 من سورة الطلاق

رقم السجل 5225 · السورة 65 · الآية 8

۞ قراءة النص
۞

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبْنَٰهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَٰهَا عَذَابًا نُّكْرًا ﴿8﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا

مع التشكيل

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا

الرسم العثماني

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبْنَٰهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَٰهَا عَذَابًا نُّكْرًا

النقل الصوتي

Wakaayyin min qaryatin AAatat AAan amri rabbih<u>a</u> warusulihi fa<u>ha</u>sabn<u>a</u>h<u>a</u> <u>h</u>is<u>a</u>ban shadeedan waAAa<u>thth</u>abn<u>a</u>h<u>a</u> AAa<u>tha</u>ban nukr<u>a</u><b>n</b>

English

And how many a community revolted against the ordinance of its Lord and His messengers, and We called it to a stern account and punished it with dire punishment,

Français

Que de cités ont refusé avec insolence le commandement de leur Seigneur et de Ses messagers! Nous leur en demandâmes compte avec sévérité, et les châtiâmes d'un châtiment inouï.

Türkçe

Nice şehirler var ki halkı, Rablerinin ve onun peygamberlerinin emirlerine karşı gelmiştir de onları, çetin bir surette hesaba çekmişizdir ve onları helak ederek azaplandırmışızdır.

Deutsch

Und wie viele Ortschaften widersetzten sich der Anweisung ihres HERRN und Seiner Gesandten, dann rechneten WIR mit ihnen ab mit einer harten Abrechnung und peinigten WIR sie eine entsetzliche Peinigung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وكأين» هي كاف الجر دخلت على أي بمعنى كم «من قرية» أي وكثير من القرى «عتت» عصت يعني أهلها «عن أمر ربها ورسله فحاسبناها» في الآخرة وإن لم تجيء لتحقيق وقوعها «حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا» بسكون الكاف وضمها فظيعا وهو عذاب النار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى متوعدا لمن خالف أمره ، وكذب رسله ، وسلك غير ما شرعه ، ومخبرا عما حل بالأمم السالفة بسبب ذلك ، فقال : ( وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله ) أي : تمردت وطغت واستكبرت عن اتباع أمر الله ومتابعة رسله ، ( فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا ) أي : منكرا فظيعا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وكأين من قرية} لما ذكر الأحكام ذكر وحذر مخالفة الأمر، وذكر عتو قوم وحلول العذاب بهم. وقد مضى القول في {كأين} في آل عمران والحمد لله. {عتت عن أمر ربها ورسله} أي عصت؛ يعني القرية والمراد أهلها. {فحاسبناها حسابا شديدا} أي جازيناها بالعذاب في الدنيا {وعذبناها عذابا نكرا} في الآخرة. وقيل : في الكلام تقديم وتأخير؛ فعذبناها عذابا نكرا في الدنيا بالجوع والقحط والسيف والخسف والمسخ وسائر المصائب، وحاسبناها في الآخرة حسابا شديدا. والنكر : المنكر. وقرئ مخففا ومثقلا؛ وقد مضى في سور الكهف . {فذاقت وبال أمرها} أي عاقبة كفرها {وكان عاقبة أمرها خسرا} أي هلاكا في الدنيا بما ذكرنا، والآخرة بجهنم. وجيء بلفظ الماضي كقوله تعالى{ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار} [الأعراف : 44] ونحو ذلك؛ لأن المنتظر من وعد الله ووعيده ملقى في الحقيقة؛ وما هو كائن فكأن قد. {أعد الله لهم عذابا شديدا} بين ذلك الخسر وأنه عذاب جهنم في الآخرة. {فاتقوا الله يا أولي الألباب} أي العقول. {الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا} بدل من {أولي الألباب} أو نعت لهم؛ أي يا أولي الألباب الذين آمنتم بالله اتقوا الله الذي أنزل عليكم القرآن؛ أي خافوه واعملوا بطاعته وانتهوا عن معاصيه. وقد تقدم. قوله تعالى {رسولا} قال الزجاج : إنزال الذكر دليل على إضمار أرسل؛ أي أنزل إليكم قرآنا وأرسل رسولا. وقيل : إن المعنى قد أنزل الله إليكم صاحب ذكر رسولا؛ {فرسولا} نعت للذكر على تقدير حذف المضاف. وقيل : إن رسولا معمول للذكر لأنه مصدر؛ والتقدير : قد أنزل الله إليكم أن ذكر رسولا. ويكون ذكره الرسول قوله {محمد رسول الله}[الفتح : 29]. ويجوز أن يكون {رسولا} بدل من ذكر، على أن يكون {رسولا} بمعنى رسالة، أو على أن يكون على بابه ويكون محمولا على المعنى، كأنه قال : قد أظهر الله لكم ذكرا رسولا، فيكون من باب بدل الشيء من الشيء وهو هو. ويجوز أن ينتصب {رسولا} على الإغراء كأنه قال : اتبعوا رسولا. وقيل : الذكر هنا الشرف، نحو قوله تعالى {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم} [الأنبياء : 10]، وقوله تعالى {وإنه لذكر لك ولقومك} [الزخرف : 44]، ثم بين هذا الشرف، فقال {رسولا}. والأكثر على أن المراد بالرسول هنا محمد صلى الله عليه وسلم. وقال الكلبي : هو جبريل، فيكونان جميعا منزلين. {يتلو عليكم آيات الله} نعت لرسول. و{آيات الله} القرآن. {مبينات} قراءة العامة بفتح الياء؛ أي بينها الله. وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بكسرها، أي يبين لكم ما تحتاجون إليه من الأحكام. والأولى قراءة ابن عباس واختيار أبي عبيد وأبي حاتم، لقوله تعالى {قد بينا لكم الآيات} [الحديد : 17]. قوله تعالى {ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات} أي من سبق له ذلك في علم الله. {من الظلمات} أي من الكفر. {إلى النور} الهدى والإيمان. قال ابن عباس : نزلت في مؤمني أهل الكتاب. وأضاف الإخراج إلى الرسول لأن الإيمان يحصل منه بطاعته. {ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا} قرأ نافع وابن عامر بالنون، والباقون بالياء. {قد أحسن الله له رزقا} أي وسع الله له في الجنات.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وكثير من القرى عصى أهلها أمر الله وأمر رسوله وتمادَوا في طغيانهم وكفرهم، فحاسبناهم على أعمالهم في الدنيا حسابًا شديدًا، وعذَّبناهم عذابًا عظيمًا منكرًا، فتجرَّعوا سوء عاقبة عتوهم وكفرهم، وكان عاقبة كفرهم هلاكًا وخسرانًا لا خسران بعده.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى عن إهلاكه الأمم العاتية، والقرون المكذبة للرسل أن كثرتهم وقوتهم، لم تنفعهم شيئًا، حين جاءهم الحساب الشديد، والعذاب الأليم، وأن الله أذاقهم من العذاب ما هو موجب أعمالهم السيئة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله - عز وجل - : ( وكأين من قرية عتت ) عصت وطغت ( عن أمر ربها ورسله ) أي وأمر رسله ( فحاسبناها حسابا شديدا ) بالمناقشة والاستقصاء ، قال مقاتل : حاسبها بعملها في الدنيا فجازاها بالعذاب ، وهو قوله : ( وعذبناها عذابا نكرا ) منكرا فظيعا ، وهو عذاب النار . لفظهما ماض ومعناهما الاستقبال .

وقيل : في الآية تقديم وتأخير مجازها : فعذبناها في الدنيا بالجوع والقحط والسيف وسائر البلايا وحاسبناها في الآخرة حسابا شديدا .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة