إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ ﴿7﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور
مع التشكيل
إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ
الرسم العثماني
إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ
النقل الصوتي
I<u>tha</u> olqoo feeh<u>a</u> samiAAoo lah<u>a</u> shaheeqan wahiya tafoor<b>u</b>
English
When they are flung therein they hear its roaring as it boileth up,
Français
Quand ils y seront jetés, ils lui entendront un gémissement, tandis qu'il bouillonne.
Türkçe
Oraya atıldılar mı duyarlar ki cehennem, kesikkesik nefes almada ve coşup kaynıyor o.
Deutsch
Wenn sie in sie hineingeworfen werden, hören sie von ihr Geschrei, während sie überkocht.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
( إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا ) قال ابن جرير : يعني الصياح .
( وهي تفور ) قال الثوري : تغلي بهم كما يغلي الحب القليل في الماء الكثير .
الطبري
الميسر
السعدي
{ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا } على وجه الإهانة والذل { سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا } أي: صوتًا عاليًا فظيعًا، { وَهِيَ تَفُورُ } .
البغوي
( إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا ) وهو أول نهيق الحمار وذلك أقبح الأصوات ( وهي تفور ) تغلي بهم كغلي المرجل . وقال مجاهد : تفور بهم كما يفور الماء الكثير بالحب القليل .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (7)
فإن جهنم لها نفسان ، فما كان من سموم وحرور فهو من نفسها ، وما كان من برد وزمهرير فهو من نفسها ، وهي تأتي يوم القيامة بنفسها تسعى إلى الموقف تفور .
[سورة الملك (67) : آية 8]
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُه لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)
«تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ» على أعداء اللّه «كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُه لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ» فمن كان من أهل الإيمان وقاه اللّه من شرها وسطوتها .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

