تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة المعارج

رقم السجل 5380 · السورة 70 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فاصبر صبرا جميلا

مع التشكيل

فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا

الرسم العثماني

فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا

النقل الصوتي

Fa<b>i</b><u>s</u>bir <u>s</u>abran jameel<u>a</u><b>n</b>

English

But be patient (O Muhammad) with a patience fair to see.

Français

Supporte donc, d'une belle patience.

Türkçe

Artık sabret güzel bir sabırla.

Deutsch

So übe dich in schöner Geduld!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فاصبر» وهذا قبل أن يؤمر بالقتال «صبرا جميلا» أي لا جزع فيه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( فاصبر صبرا جميلا ) أي : اصبر يا محمد على تكذيب قومك لك ، واستعجالهم العذاب استبعادا لوقوعه ، كقوله : ( يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ) [ الشورى : 18 ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فاصبر صبرا جميلا} أي على أذى قومك. والصبر الجميل : هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله. وقيل : هو أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يدرى من هو. والمعنى متقارب. وقال ابن زيد : هي منسوخة بآية السيف. {إنهم يرونه بعيدا} يريد أهل مكة يرون العذاب بالنار بعيدا؛ أي غير كائن. {ونراه قريبا} لأن ما هو آت فهو قريب. وقال الأعمش : يرون البعث بعيدا لأنهم لا يؤمنون به كأنهم يستبعدونه على جهة الإحالة. كما تقول لمن تناظره : هذا بعيد لا يكون وقيل : أي يرون هذا اليوم بعيدا {ونراه} أي نعلمه؛ لأن الرؤية إنما تتعلق بالموجود. وهو كقولك : الشافعي يرى في هذه المسألة كذا وكذا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب، صبرًا لا جزع فيه، ولا شكوى منه لغير الله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا } أي: اصبر على دعوتك لقومك صبرا جميلا، لا تضجر فيه ولا ملل، بل استمر على أمر الله، وادع عباده إلى توحيده، ولا يمنعك عنهم ما ترى من عدم انقيادهم، وعدم رغبتهم، فإن في الصبر على ذلك خيرا كثيرا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فاصبر صبراً جميلاً"، يا محمد على تكذيبهم وهذا قبل أن يؤمر بالقتال.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6) وَنَراهُ قَرِيباً (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (14)

كَلاَّ إِنَّها لَظى (15)

لجهنم باب يسمى لظى ، فإن الأبواب السبعة لجهنم سميت بصفات ما وراءها مما أعدت له ، ووصف الداخلون فيها بما ذكر اللّه تعالى فقال هنا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة