تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 7 من سورة المعارج

رقم السجل 5382 · السورة 70 · الآية 7

۞ قراءة النص
۞

وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا ﴿7﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ونراه قريبا

مع التشكيل

وَنَرَاهُ قَرِيبًا

الرسم العثماني

وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا

النقل الصوتي

Wanar<u>a</u>hu qareeb<u>a</u><b>n</b>

English

While we behold it nigh:

Français

alors que Nous le voyons bien proche,

Türkçe

Ve bizse pek yakın görürüz onu.

Deutsch

und WIR sehen sie nahe,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ونراه قريبا» واقعا لا محالة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( ونراه قريبا ) أي : المؤمنون يعتقدون كونه قريبا ، وإن كان له أمد لا يعلمه إلا الله ، عز وجل ، لكن كل ما هو آت فهو قريب وواقع لا محالة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فاصبر صبرا جميلا} أي على أذى قومك. والصبر الجميل : هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله. وقيل : هو أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يدرى من هو. والمعنى متقارب. وقال ابن زيد : هي منسوخة بآية السيف. {إنهم يرونه بعيدا} يريد أهل مكة يرون العذاب بالنار بعيدا؛ أي غير كائن. {ونراه قريبا} لأن ما هو آت فهو قريب. وقال الأعمش : يرون البعث بعيدا لأنهم لا يؤمنون به كأنهم يستبعدونه على جهة الإحالة. كما تقول لمن تناظره : هذا بعيد لا يكون وقيل : أي يرون هذا اليوم بعيدا {ونراه} أي نعلمه؛ لأن الرؤية إنما تتعلق بالموجود. وهو كقولك : الشافعي يرى في هذه المسألة كذا وكذا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا } الضمير يعود إلى البعث الذي يقع فيه عذاب السائلين بالعذاب أي: إن حالهم حال المنكر له، أو الذي غلبت عليه الشقوة والسكرة، حتى تباعد جميع ما أمامه من البعث والنشور، والله يراه قريبا، لأنه رفيق حليم لا يعجل، ويعلم أنه لا بد أن يكون، وكل ما هو آت فهو قريب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"ونراه قريباً"، لأن ما هو آت قريب.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6) وَنَراهُ قَرِيباً (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (14)

كَلاَّ إِنَّها لَظى (15)

لجهنم باب يسمى لظى ، فإن الأبواب السبعة لجهنم سميت بصفات ما وراءها مما أعدت له ، ووصف الداخلون فيها بما ذكر اللّه تعالى فقال هنا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة