تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 9 من سورة المعارج

رقم السجل 5384 · السورة 70 · الآية 9

۞ قراءة النص
۞

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ﴿9﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وتكون الجبال كالعهن

مع التشكيل

وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ

الرسم العثماني

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ

النقل الصوتي

Watakoonu aljib<u>a</u>lu ka<b>a</b>lAAihn<b>i</b>

English

And the hills become as flakes of wool,

Français

et les montagnes comme de la laine,

Türkçe

Ve dağlar, atılmış renkrenk pamuğa benzer.

Deutsch

und die Berge wie die Wolle werden,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وتكون الجبال كالعهن» كالصوف في الخفة والطيران بالريح.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وتكون الجبال كالعهن ) أي : كالصوف المنفوش ، قاله مجاهد وقتادة والسدي . وهذه الآية كقوله تعالى : ( وتكون الجبال كالعهن المنفوش ) [ القارعة : 5 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يوم تكون السماء كالمهل} العامل في {يوم} {واقع}؛ تقديره يقع بهم العذاب يوم. وقيل {نراه} أو {يبصرونهم} أو يكون بدلا من قريب. والمهل : دردي الزيت وعكره؛ في قول ابن عباس وغيره. وقال ابن مسعود : ما أذيب من الرصاص والنحاس والفضة. وقال مجاهد {كالمهل} كقيح من دم وصديد. وقد مضى في سورة الدخان والكهف القول فيه. {وتكون الجبال كالعهن} أي كالصوف المصبوغ. ولا يقال للصوف عهن إلا أن يكون مصبوغا. وقال الحسن {وتكون الجبال كالعهن} وهو الصوف الأحمر، وهو أضعف الصوف. ومنه قول زهير : كأن فتات العهن في كل منزل ** نزلن به حب الفنا لم يحطم الفتات القطع. والعهن الصوف الأحمر؛ واحده عهنة. وقيل : العهن الصوف ذو الألوان؛ فشبه الجبال به في تلونها ألوانا. والمعنى : أنها تلين بعد الشدة، وتتفرق بعد الاجتماع. وقيل : أول ما تتغير الجبال تصير رملا مهيلا، ثم عهنا منفوشا، ثم هباء منبثا. {ولا يسأل حميم حميما} أي عن شأنه لشغل كل إنسان بنفسه، قاله قتادة. كما قال تعالى{لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس : 37]. وقيل : لا يسأل حميم عن حميم، فحذف الجار ووصل الفعل. وقراءة العامة {يسأل} بفتح الياء. وقرأ شيبة والبزي عن عاصم {ولا يسأل} بالضم على ما لم يسم فاعله، أي لا يسأل حميم عن حميمه ولا ذو قرابة عن قرابته، بل كل إنسان يسأل عن عمله. نظيره {كل نفس بما كسبت رهينة}[المدثر : 38].
عرض مصدر التفسير
الميسر
يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ } وهو الصوف المنفوش، ثم تكون بعد ذاك هباء منثورا فتضمحل، فإذا كان هذا القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة، فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وتكون الجبال كالعهن ) كالصوف المصبوغ . ولا يقال : " عهن " إلا للمصبوغ . وقال مقاتل : كالصوف المنفوش . وقال الحسن : كالصوف الأحمر وهو أضعف الصوف وأول ما تتغير الجبال تصير رملا مهيلا ثم عهنا منفوشا ، ثم تصير هباء منثورا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6) وَنَراهُ قَرِيباً (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (14)

كَلاَّ إِنَّها لَظى (15)

لجهنم باب يسمى لظى ، فإن الأبواب السبعة لجهنم سميت بصفات ما وراءها مما أعدت له ، ووصف الداخلون فيها بما ذكر اللّه تعالى فقال هنا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة