تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة المعارج

رقم السجل 5386 · السورة 70 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه

مع التشكيل

يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ

الرسم العثماني

يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ

النقل الصوتي

Yuba<u>ss</u>aroonahum yawaddu almujrimu law yaftadee min AAa<u>tha</u>bi yawmii<u>th</u>in bibaneeh<b>i</b>

English

Though they will be given sight of them. The guilty man will long to be able to ransom himself from the punishment of that day at the price of his children

Français

bien qu'ils se voient l'un l'autre. Le criminel aimerait pouvoir se racheter du châtiment de ce jour, en livrant ses enfants,

Türkçe

Birbirlerini görüp tanırlar da ve suçlu, o günün azabına karşılık oğlunu da vermek ister.

Deutsch

Und sie werden ihnen gezeigt. Der schwer Verfehlende wünscht sich, er könnte sich von der Peinigung an diesem Tag freikaufen mit seinen Söhnen,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يبصرونهم» أي يبصر الأحماء بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون والجملة مستأنفة «يود المجرم» يتمنى الكافر «لو» بمعنى أن «يفتدي من عذاب يومئذ» بكسر الميم وفتحها «ببنيه».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا ) أي : لا يقبل منه فداء ولو جاء بأهل الأرض ، وبأعز ما يجده من المال ، ولو بملء الأرض ذهبا ، أو من ولده الذي كان في الدنيا حشاشة كبده ، يود يوم القيامة إذا رأى الأهوال أن يفتدي من عذاب الله به ، ولا يقبل منه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يبصرونهم} أي يرونهم. وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس. فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته وعشيرته ولا يسأله ولا يكلمه؛ لاشتغالهم بأنفسهم. وقال ابن عباس : يتعارفون ساعة ثم لا يتعارفون بعد تلك الساعة. وفي بعض الأخبار : أن أهل القيامة يفرون من المعارف مخافة المظالم. وقال ابن عباس أيضا {يبصرونهم} يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض. فالضمير في {يبصرونهم} على هذا للكفار، والميم للأقرباء. وقال مجاهد : المعنى يبصر الله المؤمنين الكفار في يوم القيامة؛ فالضمير في {يبصرونهم} للمؤمنين، والهاء والميم للكفار. ابن زيد : المعنى يبصر الله الكفار في النار الذين أضلوهم في الدنيا؛ فالضمير في {يبصرونهم} للتابعين، والهاء والميم للمتبوعين. وقيل : إنه يبصر المظلوم ظالمه والمقتول قاتله. وقيل {يبصرونهم} يرجع إلى الملائكة؛ أي يعرفون أحوال الناس فيسوقون كل فريق إلى ما يليق بهم. وتم الكلام عند قوله {يبصرونهم}. ثم قال {يود المجرم} أي يتمنى الكافر. {لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه} يعني من عذاب جهنم بأعز من كان عليه في الدنيا من أقاربه فلا يقدر. ثم ذكرهم فقال {ببنيه، وصاحبته} زوجته {وأخيه، وفصيلته } أي عشيرته. {التي تؤويه} تنصره؛ قاله مجاهد وابن زيد. وقال مالك : أمه التي تربيه. حكاه الماوردي ورواه عنه أشهب. وقال أبو عبيدة : الفصيلة دون القبيلة. وقال ثعلب : هم آباؤه الأدنون. وقال المبرد : الفصيلة القطعة من أعضاء الجسد، وهي دون القبيلة. وسميت عترة الرجل فصيلته تشبيها بالبعض منه. وقد مضى في سورة الحجرات القول في القبيلة وغيرها. وهنا مسألة، وهي : إذا حبس على فصيلته أو أوصى لها فمن ادعى العموم حمله على العشيرة، ومن ادعى الخصوص حمله على الآباء؛ الأدنى فالأدنى. والأول أكثر في النطق. والله أعلم. ومعنى {تؤويه} تضمه وتؤمنه من خوف إن كان به. {ومن في الأرض جميعا} أي ويود لو فدي بهم لافتدى {ثم ينجيه} أي يخلصه ذلك الفداء. فلا بد من هذا الإضمار، كقوله {وإنه لفسق} [الأنعام : 121] أي وإن أكله لفسق. وقيل {يود المجرم} يقتضي جوابا بالفاء؛ كقوله {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم : 9]. والجواب في هذه الآية {ثم ينجيه} لأنها من حروف العطف؛ أي يود المجرم لو يفتدى فينجيه الافتداء.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يرونهم ويعرفونهم، ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدًا. يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه، وزوجه وأخيه، وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة، وبجميع مَن في الأرض مِنَ البشر وغيرهم، ثم ينجو من عذاب الله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

[ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي: يشاهد الحميم، وهو القريب حميمه، فلا يبقى في قلبه متسع لسؤال حميمه عن حاله، ولا فيما يتعلق بعشرتهم ومودتهم، ولا يهمه إلا نفسه، { يَوَدُّ الْمُجْرِمُ } الذي حق عليه العذاب { لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يبصرونهم ) يرونهم ، وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس ، فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته فلا يسأله ، ويبصر حميمه فلا يكلمه لاشتغاله بنفسه .

قال ابن عباس : يتعارفون ساعة من النهار ثم لا يتعارفون بعده .

وقيل : " يبصرونهم " يعرفونهم ، أي : يعرف الحميم حميمه حتى يعرفه ومع ذلك لا يسأله عن شأنه لشغله بنفسه .

وقال السدي : يعرفونهم أما المؤمن فببياض وجهه وأما الكافر فبسواد وجهه ( يود المجرم ) يتمنى المشرك ( لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6) وَنَراهُ قَرِيباً (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (14)

كَلاَّ إِنَّها لَظى (15)

لجهنم باب يسمى لظى ، فإن الأبواب السبعة لجهنم سميت بصفات ما وراءها مما أعدت له ، ووصف الداخلون فيها بما ذكر اللّه تعالى فقال هنا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة