تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 24 من سورة المعارج

رقم السجل 5399 · السورة 70 · الآية 24

۞ قراءة النص
۞

وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿24﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

والذين في أموالهم حق معلوم

مع التشكيل

وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ

الرسم العثماني

وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ

النقل الصوتي

Wa<b>a</b>lla<u>th</u>eena fee amw<u>a</u>lihim <u>h</u>aqqun maAAloom<b>un</b>

English

And in whose wealth there is a right acknowledged

Français

et sur les biens desquels il y a un droit bien déterminé [la Zakât]

Türkçe

Ve öyle kişilerdir onlar ki mallarında malum bir hak var.

Deutsch

sowie denjenigen, in deren Vermögensgütern ein festgesetztes Recht ist

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«والذين في أموالهم حق معلوم» هو الزكاة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ) أي : في أموالهم نصيب مقرر لذوي الحاجات . وقد تقدم الكلام على ذلك في " سورة الذاريات " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إلا المصلين} دل على أن ما قبله في الكفار؛ فالإنسان اسم جنس بدليل الاستثناء الذي يعقبه كقوله تعالى {إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا} [العصر : 3]. النخعي : المراد بالمصلين الذي يؤدون الصلاة المكتوبة. ابن مسعود : الذين يصلونها لوقتها، فأما تركها فكفر. وقيل : هم الصحابة. وقيل : هم المؤمنون عامة، فإنهم يغلبون فرط الجزع بثقتهم بربهم ويقينهم. {الذين هم على صلاتهم دائمون} أي على مواقيتها. وقال عقبة بن عامر : هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا يمينا ولا شمالا. والدائم الساكن، ومنه : نهي عن البول في الماء الدائم، أي الساكن. وقال ابن جريج والحسن : هم الذين يكثرون فعل التطوع منها. {والذين في أموالهم حق معلوم} يريد الزكاة المفروضة، قاله قتادة وابن سيرين. وقال مجاهد : سوى الزكاة. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : صلة رحم وحمل كل. والأول أصح؛ لأنه وصف الحق بأنه معلوم، وسوى الزكاة ليس بمعلوم، إنما هو على قدر الحاجة، وذلك يقل ويكثر. {للسائل والمحروم} تقدم في [الذاريات ]. {والذين يصدقون بيوم الدين} أي بيوم الجزاء وهو يوم القيامة. وقد مضى في سورة [الفاتحة ] القول فيه. {والذين هم من عذاب ربهم مشفقون} أي خائفون. {إن عذاب ربهم غير مأمون} قال ابن عباس : لمن أشرك أو كذب أنبياءه. وقيل : لا يأمنه أحد، بل الواجب على كل أحد أن يخافه ويشفق منه. قوله تعالى‏ {‏والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون‏}‏ تقدم القول فيه‏.‏ ‏{‏والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون‏}‏ تقدم‏.‏ ‏{‏والذين هم بشهاداتهم قائمون‏}‏ على من كانت عليه من قريب أو بعيد، يقومون بها عند الحاكم ولا يكتمونها ولا يغيرونها‏.‏ وقد مضى القول في الشهادة وأحكامها في سورة [ البقرة ]‏.‏ وقال ابن عباس‏ {‏بشهاداتهم‏}‏ أن الله واحد لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله‏.‏ وقرئ ‏{‏لأمانتهم‏}‏ على التوحيد‏.‏ وهي قراءة ابن كثير وابن محيصن‏.‏ فالأمانة اسم جنس، فيدخل فيها أمانات الدين، فإن الشرائع أمانات ائتمن الله عليها عباده‏.‏ ويدخل فيها أمانات الناس من الودائع؛ وقد مضى هذا كله مستوفى في سورة [النساء ]‏.‏ وقرأ عباس الدوري عن أبي عمرو ويعقوب ‏{‏بشهاداتهم‏}‏ جمعا‏.‏ الباقون ‏{‏بشهادتهم‏}‏ على التوحيد، لأنها تؤدي عن الجمع‏.‏ والمصدر قد يفرد وإن أضيف إلى جمع، كقوله تعالى‏ {‏إن أنكر الأصوات لصوت الحمير‏}‏‏.‏ ‏[‏لقمان‏:‏ 19‏]‏ وقال الفراء‏:‏ ويدل على أنها ‏{‏بشهادتهم‏}‏ توحيدا قوله تعالى‏ {‏وأقيموا الشهادة لله‏} [‏الطلاق‏:‏ 2‏]‏‏قوله تعالى‏ {‏والذين هم على صلاتهم يحافظون‏}‏ قال قتادة‏:‏ على وضوئها وركوعها وسجودها‏.‏ وقال ابن جريج‏:‏ التطوع‏.‏ وقد مضى في سورة [المؤمنون ]‏.‏ فالدوام خلاف المحافظة‏.‏ فدوامهم عليها أن يحافظوا على أدائها لا يخلون بها ولا يشتغلون عنها بشيء من الشواغل، ومحافظتهم عليها أن يراعوا إسباغ الوضوء لها ومواقيتها، ويقيموا أركانها، ويكملوها بسننها وآدابها، ويحفظوها من الإحباط باقتراب المأثم‏.‏ فالدوام يرجع إلى نفس الصلوات والمحافظة إلى أحوالها‏.‏ ‏{‏أولئك في جنات مكرمون‏}‏ أي أكرمهم الله فيها بأنواع الكرامات‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ } من زكاة وصدقة

عرض مصدر التفسير
البغوي

"والذين في أموالهم حق معلوم".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24)

وهي الزكاة ، وإنما اشتدت على الغافلين الجهلاء لكونهم اعتقدوا أن الذي عيّن ملك لهم ، وأن ذلك من أموالهم ، وما علموا أن ذلك المعيّن ما هو لهم ، وأنه في أموالهم لا من أموالهم ، فلا يتعين لهم إلا بالإخراج ، فإذا ميزوه حين ذلك يعرفون أنه لم يكن من مالهم ، وإنما كان في أموالهم مدرجا ، وكانوا يعتقدون أن كل ما بأيديهم هو مالهم وملك لهم ، فلما أخبر اللّه أن لقوم في أموالهم حقا يؤدونه ، وما له سبب ظاهر تركن النفس إليه ، لا من دين ولا بيع ، إلا ما ذكر اللّه تعالى من ادخار ذلك له ثوابا إلى الآخرة ، شق ذلك على النفوس للمشاركة في الأموال ، ولما علم اللّه هذا منهم في جبلة نفوسهم أخرج ذلك القدر من الأموال من أيديهم ، بل أخرج جميع الأموال من أيديهم ، فقال تعالى (وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ)

أي هذا المال ما لكم منه إلا ما تنفقون منه ، وهو التصرف فيه كصورة الوكلاء ، والمال


للّه ، وما تبخلون به ، فإنكم تبخلون بما لا تملكون ، لكونكم فيه خلفاء ، وعلى ما بأيديكم أمناء ، فنبههم بأنهم مستخلفون فيه ، وذلك ليسهل عليهم الصدقات رحمة بهم ، يقول اللّه :

كما أمرناكم أن تنفقوا مما أنتم مستخلفون فيه من الأموال ، أمرنا رسلنا ونوابنا فيكم أن يأخذوا من هذه الأموال التي لنا بأيديكم مقدارا معلوما سميناه زكاة ، يعود خيرها عليكم ، فما تصرف نوابنا فيما هو لكم ملك ، وإنما تصرفوا فيما أنتم فيه مستخلفون ، كما أيضا أبحنا لكم التصرف فيه ، فلما ذا يصعب عليكم ، فالمؤمن لا مال له وله المال كله عاجلا وآجلا ، وفرض اللّه علينا زكاة أو صدقة في أموالنا ، وجعل الأموال ظرفا للصدقة ، والظرف ما هو عين المظروف ، فمال الصدقة ما هو عين مالك بل مالك ظرف له ، فما طلب الحق منك ما هو لك ، فقال «وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ".

[سورة المعارج (70) : الآيات 25 إلى 27]

لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27)

أي من عذاب ربهم حذرون ، يقال : أشفقت منه فأنا مشفق إذا حذرته ، حذرون من عذاب ربهم غير آمنين ، يعني وقوعه بهم ، ولا يقال : أشفقت منه إلا في الحذر ، ويقال :

أشفقت عليه إشفاقا من الشفقة ، والأصل واحد ، أي حذرت عليه ، لذلك قال تعالى :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة