تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 31 من سورة المعارج

رقم السجل 5406 · السورة 70 · الآية 31

۞ قراءة النص
۞

فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ ﴿31﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون

مع التشكيل

فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ

الرسم العثماني

فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ

النقل الصوتي

Famani ibtagh<u>a</u> war<u>a</u>a <u>tha</u>lika faol<u>a</u>ika humu alAA<u>a</u>doon<b>a</b>

English

But whoso seeketh more than that, those are they who are transgressors;

Français

mais ceux qui cherchent [leur plaisir] en dehors de cela, sont des transgresseurs;

Türkçe

Bunlarda başkasını isteyenlere gelince, onlardır haddi aşanların ta kendileri.

Deutsch

und wer darüber hinaus etwas anstrebt, so sind diese die wirklichen Übertretenden,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون» المتجاوزون الحلال إلى الحرام.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقد تقدم تفسير ذلك في أول سورة ( قد أفلح المؤمنون ) بما أغنى عني إعادته ها هنا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إلا المصلين} دل على أن ما قبله في الكفار؛ فالإنسان اسم جنس بدليل الاستثناء الذي يعقبه كقوله تعالى {إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا} [العصر : 3]. النخعي : المراد بالمصلين الذي يؤدون الصلاة المكتوبة. ابن مسعود : الذين يصلونها لوقتها، فأما تركها فكفر. وقيل : هم الصحابة. وقيل : هم المؤمنون عامة، فإنهم يغلبون فرط الجزع بثقتهم بربهم ويقينهم. {الذين هم على صلاتهم دائمون} أي على مواقيتها. وقال عقبة بن عامر : هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا يمينا ولا شمالا. والدائم الساكن، ومنه : نهي عن البول في الماء الدائم، أي الساكن. وقال ابن جريج والحسن : هم الذين يكثرون فعل التطوع منها. {والذين في أموالهم حق معلوم} يريد الزكاة المفروضة، قاله قتادة وابن سيرين. وقال مجاهد : سوى الزكاة. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : صلة رحم وحمل كل. والأول أصح؛ لأنه وصف الحق بأنه معلوم، وسوى الزكاة ليس بمعلوم، إنما هو على قدر الحاجة، وذلك يقل ويكثر. {للسائل والمحروم} تقدم في [الذاريات ]. {والذين يصدقون بيوم الدين} أي بيوم الجزاء وهو يوم القيامة. وقد مضى في سورة [الفاتحة ] القول فيه. {والذين هم من عذاب ربهم مشفقون} أي خائفون. {إن عذاب ربهم غير مأمون} قال ابن عباس : لمن أشرك أو كذب أنبياءه. وقيل : لا يأمنه أحد، بل الواجب على كل أحد أن يخافه ويشفق منه. قوله تعالى‏ {‏والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون‏}‏ تقدم القول فيه‏.‏ ‏{‏والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون‏}‏ تقدم‏.‏ ‏{‏والذين هم بشهاداتهم قائمون‏}‏ على من كانت عليه من قريب أو بعيد، يقومون بها عند الحاكم ولا يكتمونها ولا يغيرونها‏.‏ وقد مضى القول في الشهادة وأحكامها في سورة [ البقرة ]‏.‏ وقال ابن عباس‏ {‏بشهاداتهم‏}‏ أن الله واحد لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله‏.‏ وقرئ ‏{‏لأمانتهم‏}‏ على التوحيد‏.‏ وهي قراءة ابن كثير وابن محيصن‏.‏ فالأمانة اسم جنس، فيدخل فيها أمانات الدين، فإن الشرائع أمانات ائتمن الله عليها عباده‏.‏ ويدخل فيها أمانات الناس من الودائع؛ وقد مضى هذا كله مستوفى في سورة [النساء ]‏.‏ وقرأ عباس الدوري عن أبي عمرو ويعقوب ‏{‏بشهاداتهم‏}‏ جمعا‏.‏ الباقون ‏{‏بشهادتهم‏}‏ على التوحيد، لأنها تؤدي عن الجمع‏.‏ والمصدر قد يفرد وإن أضيف إلى جمع، كقوله تعالى‏ {‏إن أنكر الأصوات لصوت الحمير‏}‏‏.‏ ‏[‏لقمان‏:‏ 19‏]‏ وقال الفراء‏:‏ ويدل على أنها ‏{‏بشهادتهم‏}‏ توحيدا قوله تعالى‏ {‏وأقيموا الشهادة لله‏} [‏الطلاق‏:‏ 2‏]‏‏قوله تعالى‏ {‏والذين هم على صلاتهم يحافظون‏}‏ قال قتادة‏:‏ على وضوئها وركوعها وسجودها‏.‏ وقال ابن جريج‏:‏ التطوع‏.‏ وقد مضى في سورة [المؤمنون ]‏.‏ فالدوام خلاف المحافظة‏.‏ فدوامهم عليها أن يحافظوا على أدائها لا يخلون بها ولا يشتغلون عنها بشيء من الشواغل، ومحافظتهم عليها أن يراعوا إسباغ الوضوء لها ومواقيتها، ويقيموا أركانها، ويكملوها بسننها وآدابها، ويحفظوها من الإحباط باقتراب المأثم‏.‏ فالدوام يرجع إلى نفس الصلوات والمحافظة إلى أحوالها‏.‏ ‏{‏أولئك في جنات مكرمون‏}‏ أي أكرمهم الله فيها بأنواع الكرامات‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فمن طلب لقضاء شهوته غير الزوجات والمملوكات، فأولئك هم المتجاوزون الحلال إلى الحرام. والذين هم حافظون لأمانات الله، وأمانات العباد، وحافظون لعهودهم مع الله تعالى ومع العباد، والذين يؤدُّون شهاداتهم بالحق دون تغيير أو كتمان، والذين يحافظون على أداء الصلاة ولا يخلُّون بشيء من واجباتها. أولئك المتصفون بتلك الأوصاف الجليلة مستقرُّون في جنات النعيم، مكرمون فيها بكل أنواع التكريم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ } أي: غير الزوجة وملك اليمين، { فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } أي: المتجاوزون ما أحل الله إلى ما حرم الله، ودلت هذه الآية على تحريم [نكاح] المتعة، لكونها غير زوجة مقصودة، ولا ملك يمين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون".

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة