تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 10 من سورة المدثر

رقم السجل 5505 · السورة 74 · الآية 10

۞ قراءة النص
۞

عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ﴿10﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

على الكافرين غير يسير

مع التشكيل

عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ

الرسم العثماني

عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ

النقل الصوتي

AAal<u>a</u> alk<u>a</u>fireena ghayru yaseer<b>in</b>

English

Not of ease, for disbelievers.

Français

pas facile pour les mécréants.

Türkçe

Kafirlere kolay değildir.

Deutsch

für die Kafir, nicht leicht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«على الكافرين غير يسير» فيه دلالة على أنه يسير على المؤمنين في عسره.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( على الكافرين غير يسير ) أي : غير سهل عليهم . كما قال تعالى ( يقول الكافرون هذا يوم عسر ) [ القمر : 8 ] .

وقد روينا عن زرارة بن أوفى - قاضي البصرة - : أنه صلى بهم الصبح ، فقرأ هذه السورة ، فلما وصل إلى قوله : ( فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير ) شهق شهقة ، ثم خر ميتا ، رحمه الله .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فإذا نقر في الناقور} إذا نفخ في الصور. والناقور : فاعول من النقر، كأنه الذي من شأنه أن ينقر فيه للتصويت، والنقر في كلام العرب : الصوت؛ ومنه قول امرئ القيس : أخفضه بالنقر لما علوته ** ويرفع طرفا غير خاف غضيض وهم يقولون : نقر باسم الرجل إذ دعاه مختص له بدعائه. وقال مجاهد وغيره : هو كهيئة البوق، ويعني به النفخة الثانية. وقيل : الأولى؛ لأنها أول الشدة الهائلة العامة. وقد مضى الكلام في هذا مستوفى في النمل و الأنعام وفي كتاب التذكرة ، والحمد لله. وعن أبي حبان قال : أمّنا زرارة بن أوفى فلما بلغ {فإذا نقر في الناقور} خر ميتا. {فذلك يومئذ يوم عسير} أي فذلك اليوم يوم شديد {على الكافرين} أي على من كفر بالله وبأنبيائه صلى الله عليهم {غير يسير} أي، غير سهل ولا هين؛ وذلك أن عقدهم لا تنحل إلا إلى عقدة أشد منها، بخلاف المؤمنين الموحدين المذنبين فإنها تنحل إلى ما هو أخف منها حتى يدخلوا الجنة برحمة الله تعالى. و{يومئذ} نصب، على تقدير فذلك يوم عسير يومئذ. وقيل : جر بتقدير حرف جر، مجازه : فذلك في يومئذ. وقيل : يجوز أن يكون رفعا إلا أنه بني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فإذا نُفخ في "القرن" نفخة البعث والنشور، فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين، غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ } لأنهم قد أيسوا من كل خير، وأيقنوا بالهلاك والبوار. ومفهوم ذلك أنه على المؤمنين يسير، كما قال تعالى: { يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ } .

عرض مصدر التفسير
البغوي

"على الكافرين"، يعسر فيه الأمر عليهم، "غير يسير"، غير هين.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً (12) وَبَنِينَ شُهُوداً (13)

وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18)

[ خطأ الفكر أكثر من إصابته: ]

اعلم أن جميع الحواس لا تخطئ أبدا ، فإن إدراك الحواس الأشياء إدراك ذاتي ، ولا تؤثر العلل الظاهرة العارضة في الذاتيات ، وإدراك العقل على قسمين: إدراك ذاتي فهو فيه كالحواس لا يخطئ ، وإدراك غير ذاتي ، وهو ما يدركه بالآلة التي هي الفكر وبالآلة التي هي الحس ، فالخيال يقلد الحس فيما يعطيه ، والفكر ينظر في الخيال فيجد الأمور مفردات ، فيحب أن ينشئ منها صورة يحفظها العقل ، فينسب بعض المفردات إلى بعض ،

فقد يخطئ في النسبة الأمر على ما هو عليه وقد يصيب ،

فحكم العقل على ذلك الحد يخطئ ويصيب ، فالفكر يصيب العاقل به ويخطئ ، ولكن خطأه أكثر من إصابته ، لأن له حدا يقف عنده ، فمتى وقف عند حده أصاب ولا بد ، ومتى جاوز حده إلى ما هو لحكم قوة أخرى قد يصيب ويخطئ .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة