تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 28 من سورة المدثر

رقم السجل 5523 · السورة 74 · الآية 28

۞ قراءة النص
۞

لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ ﴿28﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لا تبقي ولا تذر

مع التشكيل

لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ

الرسم العثماني

لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ

النقل الصوتي

L<u>a</u> tubqee wal<u>a</u> ta<u>th</u>ar<b>u</b>

English

It leaveth naught; it spareth naught

Français

Il ne laisse rien et n'épargne rien;

Türkçe

Yakar bitirir de gene bırakmaz.

Deutsch

Sie läßt nichts übrig und läßt nichts aus.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لا تبقي ولا تذر» شيئا من لحم ولا عصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أى تأكل لحومهم وعروقهم وعصبهم وجلودهم ثم تبدل غير ذلك وهم في ذلك لا يموتون ولا يحيون قاله ابن بريدة وأبو سنان وغيرهما.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى:{سأصليه سقر} أي سأدخله سقر كي يصلى حرها. وإنما سميت سقر من سقرته الشمس : إذا أذابته ولوحته، وأحرقت جلدة وجهه. ولا ينصرف للتعريف والتأنيث. قال ابن عباس : هي الطبق السادس من جهنم. و""روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [سأل موسى ربه فقال : أي رب، أي عبادك أفقر؟ قال صاحب سقر] ذكره الثعلبي {وما أدراك ما سقر}؟ هذه مبالغة في وصفها؛ أي وما أعلمك أي شيء هي؟ وهي كلمة تعظيم، ثم فسر حالها فقال {لا تبقي ولا تذر} أي لا تترك لهم عظما ولا لحما ولا دما إلا أحرقته. وقيل : لا تبقي منهم شيئا ثم يعادون خلقا جديدا، فلا تذر أن تعاود إحراقهم هكذا أبدا. وقال مجاهد : لا تبقى من فيها حيا ولا تذره ميتا، تحرقهم كلما جددوا. وقال السدي : لا تبقي لهم لحما ولا تذر لهم عظما {لواحة للبشر} أي مغيرة من لاحه إذا غيره. وقراءة العامة {لواحة} بالرفع نعت لـ {سقر} في قوله تعالى {وما أدراك ما سقر}. وقرأ عطية العوفي ونصر بن عاصم وعيسى بن عمر {لواحة} بالنصب على الاختصاص، للتهويل. وقال أبو رزين : تلفح وجوههم لفحة تدعها أشد سوادا من الليل؛ وقاله مجاهد. والعرب تقول : لاحه البرد والحر والسقم والحزن : إذا غيره، ومنه قول الشاعر : تقول ما لا حك يا مسافر ** يا ابنة عمي لاحني الهواجر وقال آخر : وتعجب هند أن رأتني شاحبا ** تقول لشيء لوحته السمائم وقال رؤبة بن العجاج : لوح منه بعد بدن وسنق ** تلويحك الضامر يطوى للسبق وقيل : إن اللوح شدة العطش؛ يقال : لاحة العطش ولوحه أي غيره. والمعنى أنها معطشة للبشر أي لأهلها؛ قاله الأخفش؛ وأنشد : سقتني على لوح من الماء شربة ** سقاها بها الله الرهام الغواديا يعني باللوح شدة العطش، والتاح أي عطش، والرهام جمع رهمة بالكسر وهي المطرة الضعيفة وأرهمت السحابة أتت بالرهام. وقال ابن عباس {لواحة} أي تلوح للبشر من مسيرة خمسمائة عام. الحسن وابن كيسان : تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانا. نظيره{وبرزت الجحيم للغاوين}[الشعراء : 91] وفي البشر وجهان : أحدهما : أنه الإنس من أهل النار؛ قاله الأخفش والأكثرون. الثاني : أنه جمع بشرة، وهي جلدة الإنسان الظاهرة؛ قال مجاهد وقتادة، وجمع البشر أبشار، وهذا على التفسير الأول، وأما على تفسير ابن عباس فلا يستقيم فيه إلا الناس لا الجلود؛ لأنه من لاح الشيء يلوح، إذا لمع.
عرض مصدر التفسير
الميسر
سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟ لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته، مغيِّرة للبشرة، مسوِّدة للجلود، محرقة لها، يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فما حقه إلا العذاب الشديد والنكال، ولهذا قال تعالى:

{ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ } أي: لا تبقي من الشدة، ولا على المعذب شيئا إلا وبلغته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( لا تبقي ولا تذر ) أي لا تبقي ولا تذر فيها شيئا إلا أكلته وأهلكته . وقال مجاهد : لا تميت ولا تحيي يعني لا تبقي من فيها حيا ولا تذر من فيها ميتا كلما احترقوا جددوا . وقال السدي : لا تبقي لهم لحما ولا تذر لهم عظما . وقال الضحاك : إذا أخذت فيهم لم تبق منهم شيئا وإذا أعيدوا لم تذرهم حتى تفنيهم ولكل شيء ملالة وفترة إلا لجهنم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ (27) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (30)

[ شفاعة ملائكة العذاب التسعة عشر : ]

وهم ملائكة العذاب ، فإذا لم يبق في النار إلا أهلها القاطنون بها ، الذين لا خروج لهم منها ، وأرادت ملائكة العذاب التسعة عشر عذاب أهل النار ، تجسد من الرحمة المركبة تسعة عشر ملكا ، فحالوا بين ملائكة العذاب . وأهل النار ، ووقفوا دونهم ، وعضدتهم الرحمة التي وسعت كل شيء ، فتجد ملائكة العذاب في نفوسهم رحمة بأهل النار ، فيشفعون لهم عند اللّه ، ويكونون لهم بعد ما كانوا عليهم ، فإذا شفعت التسعة عشر ملكا في أهل جهنم - للرحمة التي سبقت -قبل اللّه شفاعتهم وارتفعت الآلام ، فراحتهم ارتفاع الآلام لا وجود النعيم ، وهذا القدر هو نعيم أهل جهنم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة