تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 21 من سورة القيامة

رقم السجل 5572 · السورة 75 · الآية 21

۞ قراءة النص
۞

وَتَذَرُونَ ٱلْءَاخِرَةَ ﴿21﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وتذرون الآخرة

مع التشكيل

وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ

الرسم العثماني

وَتَذَرُونَ ٱلْءَاخِرَةَ

النقل الصوتي

Wata<u>th</u>aroona al<u>a</u>khira<b>ta</b>

English

And neglect the Hereafter.

Français

et vous délaissez l'au-delà.

Türkçe

Ve ahireti bırakırsınız.

Deutsch

und vernachlässigt das Jenseits.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ويذرون الآخرة» فلا يعملون لها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

إنهم إنما همتهم إلى الدار الدنيا العاجلة وهم لاهون متشاغلون عن الآخرة.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {لا تحرك به لسانك لتعجل به} في الترمذي : عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يحرك به لسانه، يريد أن يحفظه، فأنزل الله تبارك وتعالى {لا تحرك به لسانك لتعجل به} قال : فكان يحرك به شفتيه. وحرك سفيان شفتيه. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. ولفظ مسلم عن ابن جبير عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، كان يحرك شفتيه، فقال لي ابن عباس : أنا أحركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما؛ فقال سعيد : أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه؛ فأنزل الله عز وجل {لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه} قال جمعه في صدرك ثم تقرؤه {فإذا قرآناه فاتبع قرآنه} قال فاستمع له وأنصت. ثم إن علينا أن نقرأه؛ قال : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل عليهما السلام استمع، وإذا انطلق جبريل عليه السلام قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه؛ خرجه البخاري أيضا. ونظير هذه الآية قوله تعالى {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه}[طه : 114] وقد تقدم. وقال عامر الشعبي : إنما كان يعجل بذكره إذا نزل عليه من حبه له، وحلاوته في لسانه، فنهى عن ذلك حتى يجتمع؛ لأن بعضه مرتبط ببعض، وقيل : كان عليه السلام إذا نزل عليه الوحي حرك لسانه مع الوحي مخافة أن ينساه، فنزلت {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه}[طه : 114] ونزل {سنقرئك فلا تنسى}[الأعلى : 6] ونزل {لا تحرك به لسانك} قاله ابن عباس {وقرآنه} أي وقراءته عليك. والقراءة والقرآن في قول الفراء مصدران. وقال قتادة {فاتبع قرآنه} أي فاتبع شرائعه وأحكامه. {ثم إن علينا بيانه} أي تفسير ما فيه من الحدود والحلال والحرام؛ قاله قتادة. وقيل : ثم إن علينا بيان ما فيه من الوعد والوعيد وتحقيقهما وقيل : أي إن علينا أن نبينه بلسانك. {كلا} قال ابن عباس : أي إن أبا جهل لا يؤمن بتفسير القرآن وبيانه. وقيل : أي كلا لا يصلون ولا يذكون يريد كفار مكة. {بل تحبون} أي بل تحبون يا كفار أهل مكة {العاجلة} أي الدار الدنيا والحياة فيها {وتذرون} أي تدعون {الآخرة} والعمل لها. وفي بعض التفسير قال : الآخرة الجنة. وقرأ أهل المدينة والكوفيون {بل تحبون} {وتذرون} بالتاء فيهما على الخطاب واختاره أبو عبيد؛ قال : ولولا الكراهة لخلاف هؤلاء القراء لقرأتها بالياء؛ لذكر الإنسان قبل ذلك. الباقون بالياء على الخبر، وهو اختيار أبي حاتم، فمن قرأ بالياء فردا على قوله تعالى{ينبأ الإنسان}[القيامة : 13] وهو بمعنى الناس. ومن قرأ بالتاء فعلى أنه واجههم بالتقريع؛ لأن ذلك أبلغ في المقصود؛ نظيره {إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا}[الإنسان : 27].
عرض مصدر التفسير
الميسر
ليس الأمر كما زعمتم- يا معشر المشركين- أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم قوم تحبون الدنيا وزينتها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: هذا الذي أوجب لكم الغفلة والإعراض عن وعظ الله وتذكيره أنكم { تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ } وتسعون فيما يحصلها، وفي لذاتها وشهواتها، وتؤثرونها على الآخرة، فتذرون العمل لها، لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع بحب العاجل، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم، فلذلك غفلتم عنها وتركتموها، كأنكم لم تخلقوا لها، وكأن هذه الدار هي دار القرار، التي تبذل فيها نفائس الأعمار، ويسعى لها آناء الليل والنهار، وبهذا انقلبت عليكم الحقيقة، وحصل من الخسار ما حصل. فلو آثرتم الآخرة على الدنيا، ونظرتم للعواقب نظر البصير العاقل لأنجحتم، وربحتم ربحا لا خسار معه، وفزتم فوزا لا شقاء يصحبه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وتذرون الآخرة". قرأ أهل المدينة والكوفة تحبون وتذرون بالتاء فيهما، وقرأ الآخرون بالياء أي يختارون الدنيا على العقبى، ويعملون لها، يعني: كفار مكة، ومن قرأ بالتاء فعلى تقدير: قل لهم يا محمد: بل تحبون وتذرون.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (22)

وصف تعالى حال أهل السعادة بذلك وبقوله :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة