تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 20 من سورة النبإ

رقم السجل 5692 · السورة 78 · الآية 20

۞ قراءة النص
۞

وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿20﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وسيرت الجبال فكانت سرابا

مع التشكيل

وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا

الرسم العثماني

وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا

النقل الصوتي

Wasuyyirati aljib<u>a</u>lu fak<u>a</u>nat sar<u>a</u>b<u>a</u><b>n</b>

English

And the hills are set in motion and become as a mirage.

Français

et les montagnes seront mises en marche et deviendront un mirage.

Türkçe

ve dağlar yürütülmüş, seraba dönmüştür.

Deutsch

und die Berge vergangen werden, und sie dann zu Fata Morgana werden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وسيِّرت الجبال» ذهب بها عن أماكنها «فكانت سرابا» هباء، أي مثله في خفة سيرها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

كقوله : ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) [ النمل : 88 ] وكقوله : ( وتكون الجبال كالعهن المنفوش ) [ القارعة : 5 ] .

وقال هاهنا : ( فكانت سرابا ) أي : يخيل إلى الناظر أنها شيء ، وليست بشيء ، بعد هذا تذهب بالكلية ، فلا عين ولا أثر ، كما قال : ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ) [ طه : 105 - 107 ] وقال : ( ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة ) [ الكهف : 47 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن يوم الفصل كان ميقاتا} أي وقتا ومجمعا وميعادا للأولين والآخرين، لما وعد الله من الجزاء والثواب. وسمي يوم الفصل لأن الله تعالى يفصل فيه بين خلقه. {يوم ينفخ في الصور} أي للبعث {فتأتون} أي إلى موضع العرض. {أفواجا} أي أمما، كل أمة مع إمامهم. وقيل : زمرا وجماعات. الواحد : فوج. ونصب يوما بدلا من اليوم الأول. وروي من حديث معاذ بن جبل قلت : يا رسول الله! أرأيت قول الله تعالى {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا} فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (يا معاذ بن جبل لقد سألت عن أمر عظيم) ثم أرسل عينيه باكيا، ثم قال : (يحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من جماعات المسلمين، وبدل صورهم، فمنهم على صورة القردة وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم منكسون : أرجلهم أعلاهم، ووجوههم يسحبون عليها، وبعضهم عمي يتردون، وبعضهم صم بكم لا يعقلون، وبعضهم يمضغون ألسنتهم، فهي مدلاة على صدورهم، يسيل القيح من أفواههم لعابا، يتقذرهم أهل الجمع، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلبون على جذوع من النار، وبعضهم أشد نتنا من الجيف، وبعضهم ملبسون جلابيب سابغة من القطران لاصقة بجلودهم؛ فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس - يعني النمام - وأما الذين على صورة الخنازير، فأهل السحت والحرام والمكس. وأما المنكسون رؤوسهم ووجوههم، فأكلة الربا، والعمي : من يجور في الحكم، والصم البكم : الذين يعجبون بأعمالهم. والذين يمضغون ألسنتهم : فالعلماء والقصاص الذين يخالف قولهم فعلهم. والمقطعة أيديهم وأرجلهم : فالذين يؤذون الجيران. والمصلبون على جذوع النار : فالسعاة بالناس إلى السلطان والذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات، ويمنعون حق الله من أموالهم. والذين يلبسون الجلابيب : فأهل الكبر والفخر والخيلاء). قوله تعالى{وفتحت السماء فكانت أبوابا} أي لنزول الملائكة؛ كما قال تعالى {ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا}[الفرقان : 25]. وقيل : تقطعت، فكانت قطعا كالأبواب فانتصاب الأبواب على هذا التأويل بحذف الكاف. وقيل : التقدير فكانت ذات أبواب؛ لأنها تصير كلها أبوابا. وقيل : أبوابها طرقها. وقيل : تنحل وتتناثر، حتى تصير فيها أبواب. وقيل : إن لكل عبد بابين في السماء : بابا لعمله، وبابا لرزقه، فإذا قامت القيامة انفتحت الأبواب. وفي حديث الإسراء : (ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل، فقيل : من أنت قال : جبريل. قيل : ومن معك؟ قال : محمد. قيل : وقد بعث إليه؟ قال : قد بعث إليه. ففتح لنا). {وسيرت الجبال فكانت سرابا} أي لا شيء كما أن السراب كذلك : يظنه الرائي ماء وليس بماء. وقيل {سيرت} نسفت من أصولها. وقيل : أزيلت عن مواضعها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ونسفت الجبال بعد ثبوتها، فكانت كالسراب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فتسير الجبال، حتى تكون كالهباء المبثوث، ، ويفصل الله بين الخلائق بحمكه الذي لا يجور،

عرض مصدر التفسير
البغوي

"‌وسيرت الجبال"، عن وجه الأرض، "فكانت سراباً"، أي هباءً منبثاً لعين الناظر كالسراب.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً (21) لِلطَّاغِينَ مَآباً (22)

الطاغي المرتفع ، فمن ادعى الرفعة والارتفاع جعله اللّه في نقيض دعواه ، فرده إلى أصله من البعد في جهنم ، وهي من جهنام ، يقال : بئر جهنام إذا كانت بعيدة القعر ، فمرجع الطاغين إلى جهنم ، فينزلون إلى قعرها .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة