تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 36 من سورة النبإ

رقم السجل 5708 · السورة 78 · الآية 36

۞ قراءة النص
۞

جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا ﴿36﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

جزاء من ربك عطاء حسابا

مع التشكيل

جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا

الرسم العثماني

جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا

النقل الصوتي

Jaz<u>a</u>an min rabbika AAa<u>ta</u>an <u>h</u>is<u>a</u>b<u>a</u><b>n</b>

English

Requital from thy Lord - a gift in payment -

Français

A titre de récompense de ton Seigneur et à titre de don abondant

Türkçe

Rabbinden, fazlasıyle bir lütuf ve ihsan.

Deutsch

Es ist eine Belohnung von deinem HERRN, eine ausreichende Gabe,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«جزاءً من ربك» أي جزاهم الله بذلك جزاء «عطاءً» بدل من جزاء «حسابا» أي كثيرا، من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي أكثر علي حتى قلت حسبي.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( جزاء من ربك عطاء حسابا ) أي : هذا الذي ذكرناه جازاهم الله به وأعطاهموه ، بفضله ومنه وإحسانه ورحمته ; ( عطاء حسابا ) أي : كافيا وافرا شاملا كثيرا ; تقول العرب : " أعطاني فأحسبني " أي : كفاني . ومنه " حسبي الله " ، أي : الله كافي .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن للمتقين مفازا} ذكر جزاء من اتقى مخالفة أمر الله {مفازا} موضع فوز ونجاة وخلاص مما فيه أهل النار. ولذلك قيل للفلاة إذا قل ماؤها : مفازة، تفاؤلا بالخلاص منها. {حدائق وأعنابا} هذا تفسير الفوز. وقيل {إن للمتقين مفازا} إن للمتقين حدائق؛ جمع حديقة، وهي البستان المحوط عليه؛ يقال أحدق به : أي أحاط. والأعناب : جمع عنب، أي كروم أعناب، فحذف. {وكواعب أترابا} كواعب : جمع كاعب وهي الناهد؛ يقال : كَعَبت الجارية تكعَب كُعوبا، وكعَّبت تُكَعِّب تكعيبا، ونهدت تنهد نهودا. وقال الضحاك : ككواعب العذارى؛ ومنه قول قيس بن عاصم : وكم من حصان قد حوينا كريمة ** ومن كاعب لم تدر ما البؤس معصر والأتراب : الأقران في السن. وقد مضى في سورة [الواقعة] الواحد : ترب. {وكأسا دهاقا} قال الحسن وقتادة وابن زيد وابن عباس : مترعة مملوءة؛ يقال : أدهقت الكأس : أي ملأتها، وكأس دهاق أي ممتلئة؛ قال : ألا فاسقني صِرفا سقاني الساقي ** من مائها بكأسك الدهاق وقال خداش بن زهير : أتانا عامر يبغي قِرانا ** فأترعنا له كأسا دهاقا وقال سعد بن جبير وعكرمة ومجاهد وابن عباس أيضا : متتابعة، يتبع بعضها بعضا؛ ومنه ادهقت الحجارة أدهاقا، وهو شدة تلازمها ودخول بعضها في بعض؛ فالمتتابع كالمتداخل. وعن عكرمة أيضا وزيد بن أسلم : صافية؛ قال الشاعر : لأنت إلى الفؤاد أحب قربا ** من الصادي إلى كأس دهاق وهو جمع دهق، وهو خشبتان [يغمز] بهما [الساق]. والمراد بالكأس الخمر، فالتقدير : خمرا ذات دهاق، أي عصرت وصفيت؛ قاله القشيري. وفي الصحاح : وأدهقت الماء : أي أفرغته إفراغا شديدا : قال أبو عمرو : والدهق - بالتحريك : ضرب من العذاب. وهو بالفارسية أشكنجه. المبرد : والمدهوق : المعذب بجميع العذاب الذي لا فرجة فيه. ابن الأعرابي : دهقت الشيء كسرته وقطعته، وكذلك دهدقته : وأنشد لحجر بن خالد : ندهدق بضع اللحم للباع والندى ** وبعضهم تغلي بذم مناقعه ودهمقته بزيادة الميم : مثله. وقال الأصمعي : الدهمقة : لين الطعام وطيبه ورقته، وكذلك كل شيء لين؛ ومنه حديث عمر : لو شئت أن يدهمق لي لفعلت، ولكن الله عاب قوما فقال {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها}[الأحقاف : 20]. قوله تعالى {لا يسمعون فيها} أي في الجنة {لغوا ولا كذابا} اللغو : الباطل، وهو ما يلغى من الكلام ويطرح؛ ومنه الحديث : (إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت) وذلك أن أهل الجنة إذا شربوا لم تتغير عقولهم، ولم يتكلموا بلغو؛ بخلاف أهل الدنيا. {ولا كذابا} تقدم، أي لا يكذب بعضهم بعضا، ولا يسمعون كذبا. وقرأ الكسائي {كذابا} بالتخفيف من كذبت كذابا أي لا يتكاذبون في الجنة. وقيل : هما مصدران للتكذيب، وإنما خففها ها هنا لأنها ليست مقيدة بفعل يصير مصدرا له، وشدد قوله {وكذبوا بآياتنا كذابا} لأن كذبوا يقيد المصدر بالكذاب. {جزاء من ربك} نصب على المصدر. لأن المعنى جزاهم بما تقدم ذكره، جزاءه وكذلك {عطاء} لأن معنى أعطاهم وجزاهم واحد. أي أعطاهم عطاء. {حسابا} أي كثيرا، قاله قتادة؛ يقال : أحسبت فلانا : أي كثرت له العطاء حتى قاله حسبي. قال : ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ** ونحسبه إن كان ليس بجائع وقال القتبي : ونرى أصل هذا أن يعطيه حتى يقول حسبي. وقال الزجاج {حسابا} أي ما يكفيهم. وقاله الأخفش. يقال : أحسبني كذا : أي كفاني. وقال الكلبي : حاسبهم فأعطاهم بالحسنة عشرا. مجاهد : حسابا لما عملوا، فالحساب بمعنى العد. أي بقدر ما وجب له في وعد الرب، فإنه وعد للحسنة عشرا، ووعد لقوم بسبعمائة ضعف، وقد وعد لقوم جزاء لا نهاية له ولا مقدارا؛ كما قال تعالى {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}[الزمر : 10]. وقرأ أبو هاشم {عطاء حسابا} بفتح الحاء، وتشديد السين، على وزن فعال أي كفافا؛ قال الأصمعي : تقول العرب : حسبت الرجل بالتشديد : إذا أكرمته؛ وأنشد قول الشاعر : إذا أتاه ضيفه يحسِّبه وقرأ ابن عباس. {حسانا} بالنون.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وإنما أعطاهم الله هذا الثواب الجزيل [من فضله وإحسانه]. { جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ } لهم { عَطَاءً حِسَابًا } أي: بسبب أعمالهم التي وفقهم الله لها، وجعلها ثمنا لجنته ونعيمها .

عرض مصدر التفسير
البغوي

"جزاءً من ربك عطاءً حساباً"، أي جازاهم جزاء وأعطاهم عطاء "حساباً" أي: كافياً وافياً، يقال: أحسبت فلاناً، أي أعطيته ما يكفيه حتى قال حسبي. وقال ابن قتيبة: "عطاءً حساباً" أي كثيراً. وقيل: هو جزاء بقدر أعمالهم.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَكَأْساً دِهاقاً (34) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً (35) جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً (36)

ما ثمّ من اللّه للعبد إلا جزاء ، والابتداء للعبد ، فإن النفس إذا أكلت من كسبها لها إدلال ، كما أن لها انكسارا في الهبة ، فلهذا كان الجزاء عاما لأنه على الصورة ، ولا انكسار ينبغي للنفس .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة