وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ ﴿10﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وإن عليكم لحافظين
مع التشكيل
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ
الرسم العثماني
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ
النقل الصوتي
Wainna AAalaykum la<u>ha</u>fi<i><u>th</u></i>een<b>a</b>
English
Lo! there are above you guardians,
Français
alors que veillent sur vous des gardiens,
Türkçe
Ve şüphe yok ki size koruyucular memur edilmiştir elbette.
Deutsch
und gewiß über euch sind doch Bewahrende,
روابط التفسير لهذه الآية
الطبري
قوله تعالى {وإن عليكم لحافظين} أي رقباء من الملائكة {كراما} أي علي؛ كقوله {كرام بررة}[عبس : 16]. وهنا ثلاث مسائل : الأولى : روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين : الخراءة أو الجماع، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر بجرم [حائط] أو بغيره، أو ليستره أخوه). وروي عن علي رضي الله عنه قال : (لا يزال الملك موليا عن العبد ما دام بادي العورة) وروي (إن العبد إذا دخل الحمام بغير مئزر لعنه ملكاه). الثانية : واختلف الناس في الكفار هل عليهم حفظة أم لا؟ فقال بعضهم : لا؛ لأن أمرهم ظاهر، وعملهم واحد؛ قال الله تعالى {يعرف المجرمون بسيماهم}[الرحمن : 41]. وقيل : بل عليهم حفظة؛ لقوله تعالى {كلا بل تكذبون بالدين. وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين. يعلمون ما تفعلون}[الانفطار : 9 - 12]. وقال {وأما من أوتي كتابه بشماله}[الحاقة : 25] وقال {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره}[الإنشقاق : 10]، فأخبر أن الكفار يكون لهم كتاب، ويكون عليهم حفظة. فإن قيل : الذي على يمينه أي شيء يكتب ولا حسنة له؟ قيل له : الذي يكتب عن شمال يكون بإذن صاحبه، ويكون شاهدا على ذلك وإن لم يكتب. والله أعلم. الثالثة : سئل سفيان : كيف تعلم الملائكة أن العبد قد هم بحسنة أو سيئة؟ قال : إذا هم العبد بحسنة وجدوا منه ريح المسك، وإذا هم بسيئة وجدوا منه ريح النتن. وقد مضى في [ق] قوله {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}[ق : 18] زيادة بيان لمعنى هذه الآية. وقد كره العلماء الكلام عن الغائط والجماع، لمفارقة الملك العبد عند ذلك. وقد مضى في آخر [آل عمران] القول في هذا. وعن الحسن : يعلمون لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم. وقيل : يعلمون ما ظهر منكم دون ما حدثتم به أنفسكم. والله أعلم.
عرض مصدر التفسيرالميسر
ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله مُحِقون، بل تكذِّبون بيوم الحساب والجزاء. وإن عليكم لملائكة رقباء كراما على الله كاتبين لما وُكِّلوا بإحصائه، لا يفوتهم من أعمالكم وأسراركم شيء، يعلمون ما تفعلون من خير أو شر.
عرض مصدر التفسيرالسعدي
وأنتم لا بد أن تحاسبوا على ما عملتم، وقد أقام الله عليكم ملائكة كراما يكتبون أقوالكم وأفعالكم ويعلمون أفعالكم، ودخل في هذا أفعال القلوب، وأفعال الجوارح، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلوهم وتحترموهم.
الطبعة والمصدر
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

