تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 16 من سورة الإنفطار

رقم السجل 5845 · السورة 82 · الآية 16

۞ قراءة النص
۞

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ﴿16﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وما هم عنها بغائبين

مع التشكيل

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ

الرسم العثماني

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ

النقل الصوتي

Wam<u>a</u> hum AAanh<u>a</u> bigh<u>a</u>ibeen<b>a</b>

English

And will not be absent thence.

Français

incapables de s'en échapper.

Türkçe

Ve oradan hiç ayrılmazlar.

Deutsch

und sie werden von ihr nie abwesend sein.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وما هم عنها بغائبين» بمخرجين.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة ولا يخفف عنهم من عذابها ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة ولو يوما واحدا.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن الأبرار لفي نعيم. وإن الفجار لفي جحيم} تقسيم مثل قوله {فريق في الجنة وفريق في السعير}[الشورى : 7] وقال {يومئذ يصدعون}[الروم : 43] الآيتين. {يصلونها} أي يصيبهم لهبها وحرها {يوم الدين} أي يوم الجزاء والحساب، وكرر ذكره تعظيما لشأنه؛ نحو قوله تعالى {القارعة ما القارعة. وما أدراك ما القارعة}[القارعة : 1] وقال ابن عباس فيما روي عنه : كل شيء من القرآن من قوله {وما أدراك} فقد أدراه. وكل شيء من قوله {وما يدريك} فقد طوي عنه. {يوم لا تملك نفس} قرأ ابن كثير وأبو عمرو {يوم} بالرفع على البدل من {يوم الدين} أو ردا على اليوم الأول، فيكون صفة ونعتا لـ {يوم الدين}. ويجوز أن يرفع بإضمار هو. الباقون بالنصب على أنه في موضع رفع إلا أنه، نصب، لأنه مضاف غير متمكن؛ كما تقول : أعجبني يوم يقوم زيد. وأنشد المبرد : من أي يومي من الموت أفر ** أيومَ لم يقدر أم يوم قدر فاليومان الثانيان مخفوضان بالإضافة، عن الترجمة عن اليومين الأولين، إلا أنهما نصبا في اللفظ؛ لأنهما أضيفا إلى غير محض. وهذا اختيار الفراء والزجاج. وقال قوم : اليوم الثاني منصوب على المحل، كأنه قال في يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. وقيل : بمعنى : إن هذه الأشياء تكون يوم، أو على معنى يدانون يوم؛ لأن الدين يدل عليه، أو بإضمار اذكر. {والأمر يومئذ لله} لا ينازعه فيه أحد، كما قال {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار. اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم}[غافر : 17]. تمت السورة والحمد لله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم، يصيبهم لهبها يوم الجزاء، وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ } أي: بل هم ملازمون لها، لا يخرجون منها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وما هم عنها بغائبين".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ (15) وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (16) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (18)

يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19)

(83) سورة المطفّفين مكيّة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

للقراء في مثل هذه السورة مذهب مستحسن فيمن يثبت البسملة من القراء ، وفيمن يتركها كقراءة حمزة ، وفيمن يخيّر فيها كقراءة ورش ، والبسملة إثباتها عنده أرجح ، فأثبتناها عند قراءتنا بحرف حمزة لما فيه من قبح الوصل بالقراءة ، وهو أن يقول (وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ) «وَيْلٌ» فبسملوا هنا ، وأما مذهبنا فيه فهو أن يقف على آخر السورة ، ويقف على آخر البسملة ، ويبتدئ بالسورة من غير وصل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة