تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 18 من سورة المطففين

رقم السجل 5866 · السورة 83 · الآية 18

۞ قراءة النص
۞

كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ ﴿18﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين

مع التشكيل

كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ

الرسم العثماني

كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ

النقل الصوتي

Kall<u>a</u> inna kit<u>a</u>ba alabr<u>a</u>ri lafee AAilliyyeen<b>a</b>

English

Nay, but the record of the righteous is in 'Illiyin -

Français

Qu'ils prennent garde! Le livre des bons sera dans l'Illiyûn -

Türkçe

İş öyle değil, şüphe yok ki iyi kişilerin amel defterleri, illiyyin'dedir.

Deutsch

Gewiß, nein! Gewiß, das Register der Gütig-Gehorsamen ist doch in 'Illiyin,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«كلا» حقا «إن كتاب الأبرار» أي كتاب أعمال المؤمنين الصادقين في إيمانهم «لفي عليين» قيل هو كتاب جامع لأعمال الخير من الملائكة ومؤمني الثقلين، وقيل هو مكان في السماء السابعة تحت العرش.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى حقا ( إن كتاب الأبرار ) وهم بخلاف الفجار ( لفي عليين ) أي مصيرهم إلى عليين وهو بخلاف سجين

قال الأعمش عن شمر بن عطية عن هلال بن يساف قال : سأل ابن عباس كعبا وأنا حاضر عن سجين قال هي الأرض السابعة وفيها أرواح الكفار وسأله عن عليين فقال هي السماء السابعة وفيها أرواح المؤمنين وهكذا قال غير واحد إنها السماء السابعة

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ) يعني الجنة

وفي رواية العوفي عنه أعمالهم في السماء عند الله وكذا قال الضحاك

وقال قتادة عليون ساق العرش اليمنى وقال غيره عليون عند سدرة المنتهى

والظاهر أن عليين مأخوذ من العلو وكلما علا الشيء وارتفع عظم واتسع

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين} {كلا} بمعنى حقا، والوقف على {تكذبون}. وقيل أي ليس الأمر كما يقولون ولا كما ظنوا بل كتابهم في سجين، وكتاب المؤمنين في عليين. وقال مقاتل : كلا، أي لا يؤمنون بالعذاب الذي يصلونه. ثم استأنف فقال {إن كتاب الأبرار} مرفوع في عليين على قدر مرتبتهم. قال ابن عباس : أي في الجنة. وعنه أيضا قال : أعمالهم في كتاب الله في السماء. وقال الضحاك ومجاهد وقتادة : يعني السماء السابعة فيها أرواح المؤمنين. وروى ابن الأجلح عن الضحاك قال : هي سدرة المنتهى، ينتهي إليها كل شيء من أمر الله لا يعدوها، فيقولون : رب عبدك فلان، وهو. أعلم به منهم، فيأتيه كتاب من الله عز وجل مختوم بأمانه من العذاب. فذلك قوله تعالى {كلا إن كتاب الأبرار}. وعن كعب الأحبار قال : إن روح المؤمن إذا قبضت صعد بها إلى السماء، وفتحت لها أبواب السماء، وتلقتها الملائكة بالبشرى، ثم يخرجون معها حتى ينتهوا إلى العرش، فيخرج لهم من تحت العرش، رق فيرقم ويختم فيه النجاة من الحساب يوم القيامة ويشهده المقربون. وقال قتادة أيضا {في عليين} هي فوق السماء السابعة عند قائمة العرش اليمنى. وقال البراء بن عازب قال النبي صلى الله عليه وسلم : (عليون في السماء السابعة تحت العرش). وعن ابن عباس أيضا : هو لوح من زبرجدة خضراء معلق بالعرش، أعمالهم مكتوبة فيه. وقال الفراء : عليون ارتفاع بعد ارتفاع. وقيل : عليون أعلى الأمكنة. وقيل : معناه علو في علو مضاعف، كأنه لا غاية له؛ ولذلك جمع بالواو والنون. وهو معنى قول الطبري. قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع، ولا واحد له من لفظه؛ كقولك : عشرون وثلاثون، والعرب إذا جمعت جمعا ولم يكن له بناء من واحده ولا تثنية، قالوا في المذكر والمؤنث بالنون. وهي معنى قول الطبري. وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع، كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين. وقال يونس النحوي واحدها : علي وعلية. وقال أبو الفتح : عليين : جمع علي، وهو فعيل من العلو. وكان سبيله أن يقول علية كما قالوا للغرفة علية؛ لأنها من العلو، فلما حذف التاء من علية عوضوا منها الجمع بالواو والنون، كما قالوا في أرضين. وقيل : إن عليين صفة للملائكة، فإنهم الملأ الأعلى؛ كما يقال : فلان في بني فلان؛ أي هو في جملتهم وعندهم. والذي في الخبر من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن أهل عليين لينظرون إلى الجنة من كذا، فإذا أشرف رجل من أهل عليين أشرقت الجنة لضياء وجهه، فيقولون : ما هذا النور؟ فيقال أشرف رجل من أهل عليين الأبرار أهل الطاعة والصدق). وفي خبر آخر : (إن أهل الجنة ليرون أهل عليين كما يرى الكوكب الدري في أفق السماء) يدل على أن عليين اسم الموضع المرتفع. وروى ناس عن ابن عباس في قوله {عليين} قال : أخبر أن أعمالهم وأرواحهم في السماء الرابعة. قوله تعالى {وما أدراك ما عليون} أي ما الذي أعلمك يا محمد أي شيء عليون؟ على جهة التفخيم والتعظيم له في المنزلة الرفيعة. ثم فسره له فقال {كتاب مرقوم يشهده المقربون}. وقيل : إن {كتاب مرقوم} ليس تفسيرا لعليين، بل تم الكلام عند قوله{عليون} ثم ابتدأ وقال {كتاب مرقوم} أي كتاب الأبرار كتاب مرقوم ولهذا عكس الرقم في كتاب الفجار؛ قال القشيري. وروي : أن الملائكة تصعد بعمل العبد، فيستقبلونه فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله من سلطانه أوحى إليهم : إنكم الحفظة على عبدي، وأنا الرقيب على ما في قلبه، وإنه أخلص لي عمله، فاجعلوه في عليين، فقد غفرت له، وإنها لتصعد بعمل العبد، فيتركونه فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله أوحى إليهم : أنتم الحفظة على عبدي وأنا الرقيب على ما في قلبه، وإنه لم يخلص لي عمله، فاجعلوه في سجين. قوله تعالى {يشهده المقربون} أي يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء من الملائكة. وقال وهب وابن إسحاق : المقربون هنا إسرافيل عليه السلام، فإذا عمل المؤمن عمل البر، صعدت الملائكة بالصحيفة وله نور يتلألأ في السموات كنور الشمس في الأرض، حتى ينتهي بها إلى إسرافيل، فيختم عليها ويكتب فهو قوله {يشهده المقربون} أي يشهد كتابتهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
حقا إن كتاب الأبرار -وهم المتقون- لفي المراتب العالية في الجنة. وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه المراتب العالية؟ كتاب الأبرار مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص، يَطَّلِع عليه المقربون من ملائكة كل سماء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

لما ذكر أن كتاب الفجار في أسفل الأمكنة وأضيقها، ذكر أن كتاب الأبرار في أعلاها وأوسعها، وأفسحها

عرض مصدر التفسير
البغوي

( كلا ) قال مقاتل : لا يؤمن بالعذاب الذي يصلاه . ثم بين محل كتاب الأبرار فقال : ( إن كتاب الأبرار لفي عليين ) روينا عن البراء مرفوعا : " إن عليين في السماء السابعة تحت العرش " .

وقال ابن عباس : هو لوح من زبرجدة خضراء معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيه .

وقال كعب وقتادة : هو قائمة العرش اليمنى .

وقال عطاء عن ابن عباس : هو الجنة . وقال الضحاك : سدرة المنتهى .

وقال بعض أهل المعاني : علو بعد علو وشرف بعد شرف ، ولذلك جمعت بالياء والنون .

وقال الفراء : هو اسم موضوع على صيغة الجمع ، لا واحد له من لفظه ، مثل عشرين وثلاثين .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)

في سدرة المنتهى حيث ترفع أعمال الأبرار ، ويدخل فيهم العصاة أهل الكبائر والصغائر .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة