تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 35 من سورة المطففين

رقم السجل 5883 · السورة 83 · الآية 35

۞ قراءة النص
۞

عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﴿35﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

على الأرائك ينظرون

مع التشكيل

عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ

الرسم العثماني

عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ

النقل الصوتي

AAal<u>a</u> alar<u>a</u>iki yan<i><u>th</u></i>uroon<b>a</b>

English

On high couches, gazing.

Français

sur les divans, ils regardent.

Türkçe

Tahtlar üstünden bakarlar.

Deutsch

Sie sind auf Liegen, sie schauen zu:

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«على الأرائك» في الجنة «ينظرون» من منازلهم إلى الكفار وهم يعذبون فيضحكون منهم كما ضحك الكفار منهم في الدنيا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي إلى الله عز وجل في مقابلة من زعم فيهم أنهم ضالون وليسوا بضالين بل هم من أولياء الله المقربين ينظرون إلى ربهم في دار كرامته.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن الذين أجرموا} وصف أرواح الكفار في الدنيا مع المؤمنين باستهزائهم بهم والمراد رؤساء قريش من أهل الشرك. روى ناس عن ابن عباس قال : هو الوليد بن المغيرة، وعقبة بن أبي معيط، والعاص بن وائل، والأسود بن عبد يغوث، والعاص بن هشام، وأبو جهل، والنضر بن الحارث؛ وأولئك {كانوا من الذين آمنوا} من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مثل عمار، وخباب وصهيب وبلال {يضحكون} على وجه السخرية. {وإذا مروا بهم} عند إتيانهم رسول الله صلى الله عليه وسلم {يتغامزون} يغمز بعضهم بعضا، ويشيرون بأعينهم. وقيل : أي يعيرونهم بالإسلام ويعيبونهم به يقال : غمزت الشيء بيدي؛ قال : وكنت إذا غمزت فتاة قوم ** كسرت كعوبها أو تستقيما وقالت عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد غمزني، فقبضت رجلي. الحديث؛ وقد مضى في النساء . وغمزته بعيني. وقيل : الغمز : بمعنى العيب، يقال غمزه : أي عابه، وما في فلان غمزة أي عيب. وقال مقاتل : نزلت في علي بن أبي طالب جاء في نفر من المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلمزهم المنافقون، وضحكوا عليهم وتغامزوا. قوله تعالى {وإذا انقلبوا} أي أنصرفوا إلى أهلهم وأصحابهم وذويهم {انقلبوا فكهين} أي معجبين منهم. وقيل : معجبون بما هم عليه من الكفر، متفكهون بذكر المؤمنين. وقرأ ابن القعقاع وحفص والأعرج والسلمي {فكهين} بغير ألف. الباقون بألف. قال الفراء : هما لغتان مثل طمع وطامع وحذر وحاذر، وقد تقدم في سورة [الدخان] والحمد لله. وقيل : الفكه : الأشر البطر والفاكه : الناعم المتنعم. {وإذا رأوهم} أي إذا رأى هؤلاء الكفار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم {قالوا إن هؤلاء لضالون} في اتباعهم محمدا صلى الله عليه وسلم {وما أرسلوا عليهم حافظين} لأعمالهم، موكلين بأحوالهم، رقباء عليهم. قوله تعالى {فاليوم} يعني هذا اليوم الذي هو يوم القيامة {الذين آمنوا} بمحمد صلى الله عليه وسلم {من الكفار يضحكون} كما ضحك الكفار منهم في الدنيا. نظيره في آخر سورة {المؤمنين} وقد تقدم. وذكر ابن المبارك : أخبرنا محمد بن بشار عن قتادة في قوله تعالى {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون} قال : ذكر لنا أن كعبا كان يقول إن بين الجنة والنار كوى، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو كان له في الدنيا اطلع من بعض الكوى؛ قال الله تعالى في آية أخرى {فاطلع فرآه في سواء الجحيم}[الصافات : 55] قال : ذكر لنا أنه أطلع فرأى جماجم القوم تغلي. وذكر ابن المبارك أيضا : أخبرنا الكلبي عن أبي صالح في قوله تعالى {الله يستهزئ بهم}[البقرة : 15] قال : يقال لأهل النار وهم في النار : أخرجوا، فتفتح لهم أبواب النار، فإذا رأوها قد فتحت أقبلوا إليها يريدون الخروج، والمؤمنون ينظرون إليهم على الأرائك، فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم؛ فذلك قوله {الله يستهزئ بهم}[البقرة : 15] ويضحك منهم المؤمنون حين غلقت دونهم فذلك قوله تعالى {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون. على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} قد مضى هذا في أول سورة [البقرة ]. ومعنى {هل ثوب} أي هل جوزي بسخريتهم في الدنيا بالمؤمنين إذا فعل بهم ذلك. وقيل : إنه متعلق بـ {ينظرون} أي ينظرون : هل جوزي الكفار؟ فيكون معنى هل [التقرير] وموضعها نصبا بـ {ينظرون}. وقيل : استئناف لا موضع له من الأعراب. وقيل : هو إضمار على القول، والمعنى؛ يقول بعض المؤمنين لبعض {هل ثوب الكفار} أي أثيب وجوزي. وهو من ثاب يثوب أي رجع؛ فالثواب ما يرجع على العبد في مقابلة عمله، ويستعمل في الخير والشر. تمت السورة والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
على المجالس الفاخرة ينظر المؤمنون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم في الجنة، ومن أعظم ذلك النظر إلى وجه الله الكريم. هل جوزي الكفار - إذ فُعل بهم ذلك- جزاءً وفاق ما كانوا يفعلونه في الدنيا من الشرور والآثام؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ عَلَى الْأَرَائِكِ } وهي السرر المزينة، { يُنْظَرُونَ } إلى ما أعد الله لهم من النعيم، وينظرون إلى وجه ربهم الكريم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( على الأرائك ) [ من الدر والياقوت ] ( ينظرون ) إليهم في النار .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (36)

فعمّ بالألف واللام ، ورد الفعل عليهم ، وهو قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ) فانتقلت صفات هؤلاء إلى هؤلاء ، وهؤلاء إلى هؤلاء ،

انتقل ذل الأولياء وتعبهم ونصبهم ومكابدتهم وكدهم في الدنيا في طاعة ربهم إلى الأشقياء من الجبابرة في النار ، وانتقل سرور الجبابرة وراحة أهل الثروة في الدنيا إلى أهل السعادة أهل الجنة في الآخرة .

(84) سورة الانشقاق مكيّة

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة