تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة البروج

رقم السجل 5920 · السورة 85 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير

مع التشكيل

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ

الرسم العثماني

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ

النقل الصوتي

Inna alla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo waAAamiloo a<b>l</b><u>ssa</u>li<u>ha</u>ti lahum jann<u>a</u>tun tajree min ta<u>h</u>tih<u>a</u> alanh<u>a</u>ru <u>tha</u>lika alfawzu alkabeer<b>u</b>

English

Lo! those who believe and do good works, theirs will be Gardens underneath which rivers flow. That is the Great Success.

Français

Ceux qui croient et accomplissent les bonnes œuvres auront des Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux. Cela est le grand succès.

Türkçe

İnananlara ve iyi işlerde bulunanlara gelince: Onlaradır kıyılarından ırmakla akan cennetler ve buysa pek büyük bir kurtuluştur, bu kutluluk ve murada eriş.

Deutsch

Gewiß, für diejenigen, die den Iman verinnerlicht und gottgefällig Gutes getan haben, sind Dschannat bestimmt, die von Flüssen durchflossen sind. Dies ist der große Erfolg.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى عن عباده المؤمنين أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بخلاف ما أعـد لأعدائه من الحريق والجحيم ولهذا قال "ذلك الفوز الكبير".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات} أي حرقوهم بالنار. والعرب تقول : فتن فلان الدرهم والدينار إذا أدخله الكور لينظر جودته. ودينار مفتون. ويسمى الصائغ الفتان، وكذلك الشيطان، وورق فتين، أي فضة محترقة. ويقال للحرة فتين، أي كأنها أحرقت حجارتها بالنار، وذلك لسوادها. {ثم لم يتوبوا} أي من قبيح صنيعهم مع ما أظهره الله لهذا الملك الجبار الظالم وقومه من الآيات والبينات على يد الغلام. {فلهم عذاب جهنم} لكفرهم. {ولهم عذاب الحريق} في الدنيا لإحراقهم المؤمنين بالنار. وقد تقدم عن ابن عباس. وقيل {ولهم عذاب الحريق} أي ولهم في الآخرة عذاب زائد على عذاب كفرهم بما أحرقوا المؤمنين. وقيل : لهم عذاب، وعذاب جهنم الحريق. والحريق : اسم من أسماء جهنم؛ كالسعير. والنار دركات وأنواع ولها أسماء. وكأنهم يعذبون بالزمهرير في جهنم، ثم يعذبون بعذاب الحريق. فالأول عذاب ببردها، والثاني عذاب بحرها. قوله تعالى {إن الذين آمنوا} أي هؤلاء الذين كانوا آمنوا بالله؛ أي صدقوا به وبرسله. {وعملوا الصالحات لهم جنات} أي بساتين. {تجري من تحتها الأنهار} من ماء غير آسن، ومن لبن لم يتغير طعمه، ومن خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى. {ذلك الفوز الكبير} أي العظيم، الذي لا فوز يشبهه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحات، لهم جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، ذلك الفوز العظيم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ولما ذكر عقوبة الظالمين، ذكر ثواب المؤمنين، فقال: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا } بقلوبهم { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } بجوارحهم { لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ } الذي حصل به الفوز برضا الله ودار كرامته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم ذكر ما أعد للمؤمنين فقال : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير ) واختلفوا في جواب القسم : فقال بعضهم : جوابه : " قتل أصحاب الأخدود " يعني لقد قتل .

وقيل : فيه تقديم وتأخير ، تقديره : قتل أصحاب الأخدود والسماء ذات البروج .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11)


إن الإيمان لا يكون إلا بالخبر لا بالعيان ، فليس المؤمن إلا من يؤمن بالغيب وهو الخبر الذي جاء من عند ربه ، فإن الخبر بما هو خبر يقبل الصدق والكذب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة