تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 9 من سورة الطارق

رقم السجل 5940 · السورة 86 · الآية 9

۞ قراءة النص
۞

يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ ﴿9﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يوم تبلى السرائر

مع التشكيل

يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ

الرسم العثماني

يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ

النقل الصوتي

Yawma tubl<u>a</u> a<b>l</b>ssar<u>a</u>ir<b>u</b>

English

On the day when hidden thoughts shall be searched out.

Français

Le jour où les cœurs dévoileront leurs secrets,

Türkçe

O gün, bütün gizli şeyler, meydana vurulur.

Deutsch

an dem Tag, wenn das Innerste geprüft wird,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يوم تبلى» تختبر وتكشف «السرائر» ضمائر القلوب في العقائد والنيات.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ولهذا قال : ( يوم تبلى السرائر ) أي : يوم القيامة تبلى فيه السرائر ، أي : تظهر وتبدو ، ويبقى السر علانية والمكنون مشهورا . وقد ثبت في الصحيحين ، عن ابن عمر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " يرفع لكل غادر لواء عند استه يقال : هذه غدرة فلان بن فلان " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه مسألتان: الأولى: العامل في {يوم} - وفي قول من جعل المعنى إنه على بعث الإنسان - قوله {لقادر}، ولا يعمل فيه {رجعه} لما فيه من التفرقة بين الصلة والموصول بخبر {إن}. وعلى الأقوال الأخر التي في {إنه على رجعه لقادر}، يكون العامل في {يوم} فعل مضمر، ولا يعمل فيه {لقادر}؛ لأن المراد في الدنيا. و{تبلى} أي تمتحن وتختبر؛ وقال أبو الغول الطهوي : ولا تبلى بسالتهم وإن هم ** صلوا بالحرب حينا بعد حين ويروى تبلى بسالتهم. فمن رواه {تبلى} - بضم التاء - جعله من الاختبار؛ وتكون البسالة على هذه الرواية الكراهة؛ كأنه قال : لا يعرف لهم فيها كراهة. و{تبلى} تعرف. وقال الراجز : قد كنت قبل اليوم تزدريني ** فاليوم أبلوك وتبتليني أي أعرفك وتعرفني. ومن رواه {تبلى} - بفتح التاء - فالمعنى : أنهم لا يضعفون عن الحرب وإن تكررت عليهم زمانا بعد زمان. وذلك أن الأمور الشداد إذا تكررت على الإنسان هدته وأضعفته. وقيل {تبلى السرائر} : أي تخرج مخبآتها وتظهر، وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر، وأضمره من إيمان أو كفر؛ كما قال الأحوص : سيبقى لها في مضمر القلب والحشا ** سريرة ود يوم تبلى السرائر الثانية: روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : (ائتمن اللّه تعالى خلقه على أربع : على الصلاة، والصوم، والزكاة، والغسل، وهي السرائر التي يختبرها اللّه عز وجل يوم القيامة). ذكره المهدوي. وقال ابن عمر قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : (ثلاث من حافظ عليها فهو ولي اللّه حقا، ومن اختانهن فهو عدو اللّه حقا : الصلاة؛ والصوم، والغسل من الجنابة) ذكره الثعلبي. وذكر الماوردي عن زيد بن أسلم : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (الأمانة ثلاث : الصلاة والصوم، والجنابة. استأمن اللّه عز وجل ابن آدم على الصلاة؛ فإن شاء قال صليت ولم يصل. استأمن اللّه عز وجل ابن آدم على الصوم، فإن شاء قال صمت ولم يصم. استأمن اللّه عز وجل ابن آدم على الجنابة؛ فإن شاء قال اغتسلت ولم يغتسل، اقرؤوا إن شئتم {يوم تبلى السرائر})، وذكره الثعلبي عن عطاء. وقال مالك في رواية أشهب عنه، وسألته عن قوله تعالى {يوم تبلى السرائر} : أبلغك أن الوضوء من السرائر؟ قال : قد بلغني ذلك فيما يقول الناس، فأما حديث أحدث به فلا. والصلاة من السرائر، والصيام من السرائر، إن شاء قال صليت ولم يصل. ومن السرائر ما في القلوب؛ يجزي اللّه به العباد. قال ابن العربي : قال ابن مسعود يغفر للشهيد إلا الأمانة، والوضوء من الأمانة، والصلاة والزكاة من الأمانة، والوديعة من الأمانة؛ وأشد ذلك الوديعة؛ تمثل له على هيئتها يوم أخذها؛ فيرمي بها في قعر جهنم، فيقال له : أخرجها، فيتبعها فيجعلها في عنقه، فإذا رجا أن يخرج بها زلت منه، فيتبعها؛ فهو كذلك دهر الداهرين. وقال أبي بن كعب : من الأمانة أن ائتمنت المرأة على فرجها. قال أشهب : قال لي سفيان : في الحيضة والحمل، إن قالت لم أحض وأنا حامل صدقت، ما لم تأت بما يعرف فيه أنها كاذبة. وفي الحديث : [غسل الجنابة من الأمانة]. وقال ابن عمر : يبدي اللّه يوم القيامة كل سر خفي، فيكون زينا في الوجوه، وشينا في الوجوه. واللّه عالم بكل شيء، ولكن يظهر علامات الملائكة والمؤمنين.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يوم تُخْتَبر السرائر فيما أخفته، ويُمَيَّز الصالح منها من الفاسد، فما للإنسان من قوة يدفع بها عن نفسه، وما له من ناصر يدفع عنه عذاب الله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ } أي: تختبر سرائر الصدور، ويظهر ما كان في القلوب من خير وشر على صفحات الوجوه قال تعالى: { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } ففي الدنيا، تنكتم كثير من الأمور، ولا تظهر عيانًا للناس، وأما في القيامة، فيظهر بر الأبرار، وفجور الفجار، وتصير الأمور علانية.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يوم تبلى السرائر ) وذلك يوم القيامة تبلى السرائر ، تظهر الخفايا قال قتادة ومقاتل : تختبر [ الأعمال ] قال عطاء بن أبي رباح : السرائر فرائض الأعمال ، كالصوم والصلاة [ والوضوء ] والاغتسال من الجنابة ، فإنها سرائر بين الله تعالى وبين العبد ، فلو شاء العبد لقال : صمت ولم يصم ، وصليت ، ولم يصل ، واغتسلت ولم يغتسل ، فيختبر حتى يظهر من أداها ممن ضيعها .

قال ابن عمر : بيدي الله - عز وجل - يوم القيامة كل سر ، فيكون زينا في وجوه وشينا في وجوه ، يعني : من أداها كان وجهه مشرقا ، ومن ضيعها كان وجهه أغبر .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ (7) إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (9)

فإن الشرع ينظر إلى ظاهر الإنسان ويراعيه في الدار الدنيا - دار التكليف- أكثر من باطنه ، وفي الآخرة بالعكس ، هنالك تبلى السرائر ، هل عملوا لخطاب الحق أو عملوا لغير ذلك .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة