تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة الطارق

رقم السجل 5942 · السورة 86 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

والسماء ذات الرجع

مع التشكيل

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ

الرسم العثماني

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ

النقل الصوتي

Wa<b>al</b>ssam<u>a</u>i <u>tha</u>ti a<b>l</b>rrajAA<b>i</b>

English

By the heaven which giveth the returning rain,

Français

Par le ciel qui fait revenir la pluie!

Türkçe

Andolsun yağmur yağdıran göğe.

Deutsch

Bei dem Himmel mit Wiederkehr,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«والسماء ذات الرجع» المطر لعوده كل حين.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال ابن عباس : الرجع : المطر . وعنه : هو السحاب فيه المطر . وعنه : ( والسماء ذات الرجع ) تمطر ثم تمطر .

وقال قتادة : ترجع رزق العباد كل عام ، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم .

وقال ابن زيد : ترجع نجومها وشمسها وقمرها ، يأتين من هاهنا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {والسماء ذات الرجع} أي ذات المطر. ترجع كل سنة بمطر بعد مطر. كذا قاله عامة المفسرين. وقال أهل اللغة : الرجع : المطر، وأنشدوا للمتنخل يصف سيفا شبهه بالماء : أبيض كالرجع رسوب إذا ** ما ثاخ في محتفل يختلي [ثاخت قدمه في الوحل تثوخ وتثيخ : خاضت وغابت فيه؛ قاله الجوهري]. قال الخليل : الرجع : المطر نفسه، والرجع أيضا : نبات الربيع. وقيل {ذات الرجع}. أي ذات النفع. وقد يسمى المطر أيضا أوبا، كما يسمى رجعا، قال : رباء شماء لا يأوي لقلتها ** إلا السحاب وإلا الأوب والسبل وقال عبدالرحمن بن زيد : الشمس والقمر والنجوم يرجعن في السماء؛ تطلع من ناحية وتغيب في أخرى. وقيل : ذات الملائكة؛ لرجوعهم إليها بأعمال العباد. وهذا قسم. {والأرض ذات الصدع} قسم آخر؛ أي تتصدع عن النبات والشجر والثمار والأنهار؛ نظيره {ثم شققنا الأرض شقا}[عبس : 26] الآية. والصدع : بمعنى الشق؛ لأنه يصدع الأرض، فتنصدع به. وكأنه قال : والأرض ذات النبات؛ لأن النبات صادع للأرض. وقال مجاهد : والأرض ذات الطرق التي تصدعها المشاة. وقيل : ذات الحرث، لأنه يصدعها. وقيل : ذات الأموات : لانصداعها عنهم للنشور. {إنه لقول فصل} على هذا وقع القسم. أي إن القرآن يفصل بين الحق والباطل. وقد تقدم في مقدمة الكتاب ما رواه الحارث عن علي رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : (كتاب فيه خبر ما قبلكم وحكم ما بعدكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه اللّه، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله اللّه). وقيل : المراد بالقول الفصل : ما تقدم من الوعيد في هذه السورة، من قوله تعالى {إنه على رجعه لقادر. يوم تبلى السرائر}. {وما هو بالهزل} أي ليس القرآن بالباطل واللعب. والهزل : ضد الجد، وقد هزل يهزل. قال الكميت : يُجَد بنا في كل يوم ونهزِل {إنهم} أي إن أعداء اللّه {يكيدون كيدا} أي يمكرون بمحمد صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه مكرا. {وأكيد كيدا} أي أجازيهم جزاء كيدهم. وقيل : هو ما أوقع اللّه بهم يوم بدر من القتل والأسر. وقيل : كيد اللّه : استدراجهم من حيث لا يعلمون. وقد مضى هذا المعنى في أول [البقرة] ، عند قوله تعالى {الله يستهزئ بهم}[البقرة : 15]. مستوفى.
عرض مصدر التفسير
الميسر
والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم أقسم قسمًا ثانيًا على صحة القرآن، فقال: { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ } أي: ترجع السماء بالمطر كل عام، وتنصدع الأرض للنبات، فيعيش بذلك الآدميون والبهائم، وترجع السماء أيضًا بالأقدار والشئون الإلهية كل وقت، وتنصدع الأرض عن الأموات .

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم ذكر قسماً آخر فقال: "والسماء ذات الرجع"، أي ذات المطر لأنه يرجع كل عام ويتكرر. وقال ابن عباس: هو السحاب يرجع بالمطر.

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة