ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ﴿12﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
الذي يصلى النار الكبرى
مع التشكيل
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ
الرسم العثماني
ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ
النقل الصوتي
Alla<u>th</u>ee ya<u>s</u>l<u>a</u> a<b>l</b>nn<u>a</u>ra alkubr<u>a</u>
English
He who will be flung to the great Fire
Français
qui brûlera dans le plus grand Feu,
Türkçe
Öyle bahtsız ki o, pek büyük ataşe atılır, yanar.
Deutsch
Derjenige, der in das größte Feuer hineingeworfen wird,
روابط التفسير لهذه الآية
الطبري
الميسر
السعدي
وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله: { وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى } وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.
البغوي
"الذي يصلى النار الكبرى"، العظيمة والفظيعة، لأنها أعظم وأشد حراً من نار الدنيا.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى (12) ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (13)
[ «ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى» الآية : ]
فجاء بثم بعد حكم كونه يصلى النار ، فبين كونه يصلى وبين كونه لا يموت ولا يحيى ، قدر ما تعطيه حقيقة ثم في اللسان التي للعطف ، فينتقل الحكم عليه بذبح الموت ، فأهل النار بعد انقضاء فترة العذاب لا يموتون فيها ولا يحيون ، كما يقال في النائم ما هو بميت ولا حي ، فراحة أهل النار بذبح الموت راحة النائم ، فلا يموت ولا يحيى ، أي لا تزول هذه الراحة له مستصحبة ، فنعيمهم نعيم النائم في النار ، فلا يستيقظ أبدا من نومته ، فتلك الرحمة التي يرحم اللّه بها أهل النار الذين هم أهلها وأمثالها ، كالمحرور يتنعم بالزمهرير ، والمقرور منهم يجعل في الحرور ، فهم في نعيم النار دائمون مؤبدون ، كنعيم النائم بالرؤيا التي يراها في حال نومه من السرور ، وربما يكون في فراشه مريضا ذا بؤس وفقر ، ويرى نفسه في المنام ذا سلطان ونعمة وملك ، فإن نظرت إلى النائم من حيث ما يراه في منامه ويلتذ به قلت :
إنه في نعيم وصدقت ، وإن نظرت إليه من حيث ما تراه في فراشه الخشن ومرضه وبؤسه وفقره وكلومه ، قلت : إنه في عذاب ، وذلك كلّه بعد قوله (لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) ذلك زمان عذابهم وأخذهم بجرائمهم قبل أن تلحقهم الرحمة .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

