تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 12 من سورة الأعلى

رقم السجل 5960 · السورة 87 · الآية 12

۞ قراءة النص
۞

ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ﴿12﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الذي يصلى النار الكبرى

مع التشكيل

الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ

الرسم العثماني

ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ

النقل الصوتي

Alla<u>th</u>ee ya<u>s</u>l<u>a</u> a<b>l</b>nn<u>a</u>ra alkubr<u>a</u>

English

He who will be flung to the great Fire

Français

qui brûlera dans le plus grand Feu,

Türkçe

Öyle bahtsız ki o, pek büyük ataşe atılır, yanar.

Deutsch

Derjenige, der in das größte Feuer hineingeworfen wird,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الذي يصلى النار الكبرى» هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ويتجنبها} أي ويتجنب الذكرى ويبعد عنها. {الأشقى} أي الشقي في علم اللّه. وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة. {الذي يصلى النار الكبرى} أي العظمى، وهي السفلى من أطباق النار؛ قاله الفراء. وعن الحسن : الكبرى نار جهنم، والصغرى نار الدنيا؛ وقاله يحيى بن سلام. {ثم لا يموت فيها ولا يحيى} أي لا يموت فيستريح من العذاب، ولا يحيا حياة تنفعه؛ كما قال الشاعر : ألا ما لنفس لا تموت فينقضي ** عناها ولا تحيا حياة لها طعم وقد مضى في [النساء] وغيرها حديث أبي سعيد الخدري، وأن الموحدين من المؤمنين إذا دخلوا جهنم - وهي النار الصغرى على قول الفراء - احترقوا فيها وماتوا؛ إلى أن يشفع فيهم. خرجه مسلم. وقيل : أهل الشقاء متفاوتون في شقائهم، هذا الوعيد للأشقى، وإن كان ثم شقي لا يبلغ هذه المرتبة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله: { وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى } وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"الذي يصلى النار الكبرى"، العظيمة والفظيعة، لأنها أعظم وأشد حراً من نار الدنيا.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى (12) ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (13)

[ «ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى» الآية : ]

فجاء بثم بعد حكم كونه يصلى النار ، فبين كونه يصلى وبين كونه لا يموت ولا يحيى ، قدر ما تعطيه حقيقة ثم في اللسان التي للعطف ، فينتقل الحكم عليه بذبح الموت ، فأهل النار بعد انقضاء فترة العذاب لا يموتون فيها ولا يحيون ، كما يقال في النائم ما هو بميت ولا حي ، فراحة أهل النار بذبح الموت راحة النائم ، فلا يموت ولا يحيى ، أي لا تزول هذه الراحة له مستصحبة ، فنعيمهم نعيم النائم في النار ، فلا يستيقظ أبدا من نومته ، فتلك الرحمة التي يرحم اللّه بها أهل النار الذين هم أهلها وأمثالها ، كالمحرور يتنعم بالزمهرير ، والمقرور منهم يجعل في الحرور ، فهم في نعيم النار دائمون مؤبدون ، كنعيم النائم بالرؤيا التي يراها في حال نومه من السرور ، وربما يكون في فراشه مريضا ذا بؤس وفقر ، ويرى نفسه في المنام ذا سلطان ونعمة وملك ، فإن نظرت إلى النائم من حيث ما يراه في منامه ويلتذ به قلت :

إنه في نعيم وصدقت ، وإن نظرت إليه من حيث ما تراه في فراشه الخشن ومرضه وبؤسه وفقره وكلومه ، قلت : إنه في عذاب ، وذلك كلّه بعد قوله (لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) ذلك زمان عذابهم وأخذهم بجرائمهم قبل أن تلحقهم الرحمة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة