تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 12 من سورة الغاشية

رقم السجل 5979 · السورة 88 · الآية 12

۞ قراءة النص
۞

فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴿12﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فيها عين جارية

مع التشكيل

فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ

الرسم العثماني

فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ

النقل الصوتي

Feeh<u>a</u> AAaynun j<u>a</u>riya<b>tun</b>

English

Wherein is a gushing spring,

Français

Là, il y aura une source coulante.

Türkçe

Orada akan bir pınar var.

Deutsch

Darin gibt es eine fließende Quelle.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فيها عين جارية» بالماء بمعنى عيون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( فيها عين جارية ) أي : سارحة . وهذه نكرة في سياق الإثبات ، وليس المراد بها عينا واحدة ، وإنما هذا جنس ، يعني : فيها عيون جاريات .

وقال ابن أبي حاتم : قرئ على الربيع بن سليمان : حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا ابن ثوبان ، عن عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أنهار الجنة تفجر من تحت تلال - أو : من تحت جبال - المسك " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فيها عين جارية} أي بماء مندفق، وأنواع الأشربة اللذيذة على وجه الأرض من غير أخدود. وقد تقدم في سورة الإنسان أن فيها عيونا. فـ {عين} : بمعنى عيون. واللّه أعلم. {فيها سرر مرفوعة} أي عالية. وروي أنه كان ارتفاعها قدر ما بين السماء والأرض، ليرى ولي اللّه ملكه حوله. {وأكواب موضوعة} أي أباريق وأوان. والإبريق : هو ماله عروة وخرطوم. والكوب : إناء ليس له عروة ولا خرطوم. وقد تقدم هذا في سورة [الزخرف] وغيرها. {نمارق} أي وسائد، الواحدة نمرقة. {مصفوفة} أي واحدة إلى جنب الأخرى. قال الشاعر : وإنا لنجري الكأس بين شروبنا ** وبين أبي قابوسَ فوق النمارق وقال آخر : كهول وشبان حسان وجوهم ** على سرر مصفوفة ونمارق وفي الصحاح : النُّمرق والنمرقة : وسادة صغيرة. وكذلك النِّمرِقة بالكسر لغة حكاها يعقوب. وربما سموا الطنفسة التي فوق الرحل نمرقة؛ عن أبي عبيد. {وزرابي مبثوثة} قال أبو عبيدة : الزرابي : البسط. وقال ابن عباس : الزرابي : الطنافس التي لها حمل رقيق، واحدتها : زربية؛ وقال الكلبي والفراء. والمبثوثة : المبسوطة؛ قال قتادة. وقيل : بعضها فوق بعض؛ قال عكرمة. وقيل كثيرة؛ قاله الفراء. وقيل : متفرقة في المجالس؛ قاله القتبي. قلت : هذا أصوب، فهي كثيرة متفرقة. ومنه {وبث فيها من كل دابة}[البقرة : 164]. وقال أبو بكر الأنباري : وحدثنا أحمد بن الحسين، قال حدثنا حسين بن عرفة، قال حدثنا عمار بن محمد، قال : صليت خلف منصور بن المعتمر، فقرأ {هل أتاك حديث الغاشية}، وقرأ فيها {وزرابي مبثوثة} : متكئين فيها ناعمين.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة؛ لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة، في جنة رفيعة المكان والمكانة، لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة، فيها عين تتدفق مياهها، فيها سرر عالية وأكواب معدة للشاربين، ووسائد مصفوفة، الواحدة جنب الأخرى، وبُسُط كثيرة مفروشة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ } وهذا اسم جنس أي: فيها العيون الجارية التي يفجرونها ويصرفونها كيف شاءوا، وأنى أرادوا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فيها عين جارية".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (2) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (3) تَصْلى ناراً حامِيَةً (4) تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ (6)


لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ (8) لِسَعْيِها راضِيَةٌ (9)

فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (10) لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (11) فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ (12)

فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (14)

وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)

فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)

اعلم أن حرمة اللّه ذاتية فهو يقتضي التعظيم لذاته ، بخلاف الأسباب المعظمة ، فإن الناظر في الدليل ما هو الدليل له مطلوب لذاته ، فينتقل عنه ويفارقه إلى مدلوله ، فلهذا العالم دليل على اللّه ، لأنا نعبر منه إليه تعالى ، لذلك قال تعالى «فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى»

[ «فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ» الآية :]

كذا يعدد المخلوقات لتتخذ أدلة عليه لا ليوقف معها ، والنظر إلى الكيفيات المراد به بالضرورة المكيفات لا التكييف ، فإن التكييف راجع إلى حالة معقولة ، لها نسبة إلى المكيّف وهو اللّه تعالى ، وما أحد شاهد تعلق القدرة الإلهية بالأشياء عند إيجادها ، فالكيفيات المذكورة التي أمرنا بالنظر إليها لا فيها إنما ذلك لنتخذها عبرة ودلالة على أن لها من كيّفها ، أي صيرها ذات كيفيات ، وهي الهيئات التي تكون عليها المخلوقات المكيفات ، فقال «فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ» يعني السحاب الكائن من الأبخرة هنا الصاعدة للحرارة التي فيها «كَيْفَ خُلِقَتْ» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة