تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 14 من سورة الغاشية

رقم السجل 5981 · السورة 88 · الآية 14

۞ قراءة النص
۞

وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ ﴿14﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأكواب موضوعة

مع التشكيل

وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ

الرسم العثماني

وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ

النقل الصوتي

Waakw<u>a</u>bun maw<u>d</u>ooAAa<b>tun</b>

English

And goblets set at hand

Français

et des coupes posées

Türkçe

Ve konmuş sağraklar.

Deutsch

und bereitgestellte Kelche

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأكواب» أقداح لا عرى لها «موضوعة» على حافات العيون معدة لشربهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يعني أواني الشرب معدة مرصدة لمن أرادها من أربابها.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فيها عين جارية} أي بماء مندفق، وأنواع الأشربة اللذيذة على وجه الأرض من غير أخدود. وقد تقدم في سورة الإنسان أن فيها عيونا. فـ {عين} : بمعنى عيون. واللّه أعلم. {فيها سرر مرفوعة} أي عالية. وروي أنه كان ارتفاعها قدر ما بين السماء والأرض، ليرى ولي اللّه ملكه حوله. {وأكواب موضوعة} أي أباريق وأوان. والإبريق : هو ماله عروة وخرطوم. والكوب : إناء ليس له عروة ولا خرطوم. وقد تقدم هذا في سورة [الزخرف] وغيرها. {نمارق} أي وسائد، الواحدة نمرقة. {مصفوفة} أي واحدة إلى جنب الأخرى. قال الشاعر : وإنا لنجري الكأس بين شروبنا ** وبين أبي قابوسَ فوق النمارق وقال آخر : كهول وشبان حسان وجوهم ** على سرر مصفوفة ونمارق وفي الصحاح : النُّمرق والنمرقة : وسادة صغيرة. وكذلك النِّمرِقة بالكسر لغة حكاها يعقوب. وربما سموا الطنفسة التي فوق الرحل نمرقة؛ عن أبي عبيد. {وزرابي مبثوثة} قال أبو عبيدة : الزرابي : البسط. وقال ابن عباس : الزرابي : الطنافس التي لها حمل رقيق، واحدتها : زربية؛ وقال الكلبي والفراء. والمبثوثة : المبسوطة؛ قال قتادة. وقيل : بعضها فوق بعض؛ قال عكرمة. وقيل كثيرة؛ قاله الفراء. وقيل : متفرقة في المجالس؛ قاله القتبي. قلت : هذا أصوب، فهي كثيرة متفرقة. ومنه {وبث فيها من كل دابة}[البقرة : 164]. وقال أبو بكر الأنباري : وحدثنا أحمد بن الحسين، قال حدثنا حسين بن عرفة، قال حدثنا عمار بن محمد، قال : صليت خلف منصور بن المعتمر، فقرأ {هل أتاك حديث الغاشية}، وقرأ فيها {وزرابي مبثوثة} : متكئين فيها ناعمين.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة؛ لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة، في جنة رفيعة المكان والمكانة، لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة، فيها عين تتدفق مياهها، فيها سرر عالية وأكواب معدة للشاربين، ووسائد مصفوفة، الواحدة جنب الأخرى، وبُسُط كثيرة مفروشة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ } أي: أوان ممتلئة من أنواع الأشربة اللذيذة، قد وضعت بين أيديهم، وأعدت لهم، وصارت تحت طلبهم واختيارهم، يطوف بها عليهم الولدان المخلدون.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وأكواب موضوعة"، عندهم، جمع كوب، وهو الإبريق الذي لا عروة له.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (2) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (3) تَصْلى ناراً حامِيَةً (4) تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ (6)


لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ (8) لِسَعْيِها راضِيَةٌ (9)

فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (10) لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (11) فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ (12)

فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (14)

وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)

فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)

اعلم أن حرمة اللّه ذاتية فهو يقتضي التعظيم لذاته ، بخلاف الأسباب المعظمة ، فإن الناظر في الدليل ما هو الدليل له مطلوب لذاته ، فينتقل عنه ويفارقه إلى مدلوله ، فلهذا العالم دليل على اللّه ، لأنا نعبر منه إليه تعالى ، لذلك قال تعالى «فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى»

[ «فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ» الآية :]

كذا يعدد المخلوقات لتتخذ أدلة عليه لا ليوقف معها ، والنظر إلى الكيفيات المراد به بالضرورة المكيفات لا التكييف ، فإن التكييف راجع إلى حالة معقولة ، لها نسبة إلى المكيّف وهو اللّه تعالى ، وما أحد شاهد تعلق القدرة الإلهية بالأشياء عند إيجادها ، فالكيفيات المذكورة التي أمرنا بالنظر إليها لا فيها إنما ذلك لنتخذها عبرة ودلالة على أن لها من كيّفها ، أي صيرها ذات كيفيات ، وهي الهيئات التي تكون عليها المخلوقات المكيفات ، فقال «فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ» يعني السحاب الكائن من الأبخرة هنا الصاعدة للحرارة التي فيها «كَيْفَ خُلِقَتْ» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة