تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 18 من سورة الغاشية

رقم السجل 5985 · السورة 88 · الآية 18

۞ قراءة النص
۞

وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴿18﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وإلى السماء كيف رفعت

مع التشكيل

وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ

الرسم العثماني

وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ

النقل الصوتي

Wail<u>a</u> a<b>l</b>ssam<u>a</u>i kayfa rufiAAat

English

And the heaven, how it is raised?

Français

et le ciel comment il est élevé,

Türkçe

Ve göğe, nasıl da yüceltilmiş?

Deutsch

und zum Himmel, wie er gehoben wurde,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وإلى السماء كيف رُفعت».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وإلى السماء كيف رفعت ؟ أي : كيف رفعها الله ، - عز وجل - عن الأرض هذا الرفع العظيم ، كما قال تعالى : ( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ) [ ق : 6 ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وإلى السماء كيف رفعت} أي رفعت عن الأرض بلا عمد. وقيل : رفعت، فلا ينالها شيء. {وإلى الجبال كيف نصبت} أي كيف نصبت على الأرض، بحيث لا تزول؛ وذلك أن الأرض لما دحيت مادت، فأرساها بالجبال. كما قال {وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم}[الأنبياء : 31]. {وإلى الأرض كيف سطحت} أي بسطت ومدت. وقال أنس : صليت خلف علي رضي اللّه عنه، فقرأ {كيف خلقت} و{رفعت} و{نصبت} و{سطحت}، بضم التاءات؛ أضاف الضمير إلى اللّه تعالى. وبه كان يقرأ محمد بن السميقع وأبو العالية؛ والمفعول محذوف، والمعنى خلقتها. وكذلك سائرها. وقرأ الحسن وأبو حيوة وأبو رجاء {سطحت} بتشديد الطاء وإسكان التاء. وكذلك قرأ الجماعة، إلا أنهم خففوا الطاء. وقدم الإبل في الذكر، ولو قدم غيرها لجاز. قال القشيري : وليس هذا مما يطلب فيه نوع حكمة. وقد قيل : هو أقرب إلى الناس في حق العرب، لكثرتها عندهم، وهم من أعرف الناس بها. وأيضا : مرافق الإبل أكثر من مرافق الحيوانات الأخر؛ فهي مأكولة، ولبنها مشروب، وتصلح للحمل والركوب، وقطع المسافات البعيدة عليها، والصبر على العطش، وقلة العلف، وكثرة الحمل، وهي معظم أموال العرب. وكانوا يسيرون على الإبل منفردين مستوحشين عن الناس، ومن هذا حاله تفكر فيما يحضره، فقد ينظر في مركوبه، ثم يمد بصره إلى السماء ثم إلى الأرض. فأمروا بالنظر في هذه الأشياء، فإنها أدل دليل على الصانع المختار القادر.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أفلا ينظر الكافرون المكذِّبون إلى الإبل: كيف خُلِقَت هذا الخلق العجيب؟ وإلى السماء كيف رُفِعَت هذا الرَّفع البديع؟ وإلى الجبال كيف نُصبت، فحصل بها الثبات للأرض والاستقرار؟ وإلى الأرض كيف بُسِطت ومُهِّدت؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وإلى السماء كيف رفعت"، عن الأرض حتى لا ينالها شيء بغير عمد.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)

وغيرها لا يصح أن تنظر حتى تكون موجودة فننظر إليها وكيف اختلفت هيئاتها ، ولو أراد بالكيفية حالة الإيجاد لم يقل : انظر إليها ، فإنها ليست بموجودة ، فعلمنا أن الكيف المطلوب منا في رؤية الأشياء ما هو ما يتوهم من لا علم له بذلك ، ألا تراه سبحانه لما أراد النظر الذي هو الفكر قرنه بحرف (في) ولم يصحبه لفظ كيف .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة